شارلوت دي بيل: الفنانة التي تنحت بالضوء تكشف عن عملها الجديد بالتعاون مع IQOS

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
شارلوت دي بيل: الفنانة التي تنحت بالضوء تكشف عن عملها الجديد بالتعاون مع IQOS

الفنانة الفرنسية المقيمة في دبي تكشف تفاصيل عملها التركيبي الجديد بمناسبة إطلاق IQOS ILUMA i Electric Purple

حين تدخلون متجر IQOS في دبي مول هذه الأيام، ستلاحظون أن شيئاً تغيّر. عمل فني تركيبي يمتد في المساحة، يتنفس بالضوء، ويتغير مع كل خطوة تخطونها حوله. وراء هذا العمل تقف شارلوت دي بيل، الفنانة الفرنسية التي تقيم في دبي منذ عام 2007 وتصف نفسها بأنها "تنحت بالضوء".

جاء هذا التعاون بمناسبة إطلاق جهاز IQOS ILUMA i Electric Purple في الإمارات، وهو أحدث إضافة لمحفظة منتجات فيليب موريس إنترناشونال الخالية من الدخان. التقينا بالفنانة لنتعرف على القصة خلف العمل.

قبل أن تصبح فنانة، عملت دي بيل مديرة إبداعية في مجال الإعلان. تقول إن دبي منحتها الجرأة منذ اللحظة الأولى. "مهمتي الأولى كانت تصميم أكبر لوحة إعلانية في العالم أمام مول الإمارات. لم أكن قد أمضيتُ شهراً واحداً في البلاد. فكرتُ حينها: هذا لم يكن ليحدث في أي مكان آخر."

تعمل دي بيل بالنيون التقليدي، أي الأنابيب الزجاجية التي تُثنى يدوياً بالنار وتُملأ بالغازات النبيلة، وهي الحرفة ذاتها منذ اكتشاف النيون عام 1910. "لا مجال للأخطاء. الزجاج قد ينكسر في أي لحظة أثناء التشكيل. إنها أقرب إلى فن النحت منها إلى الرسم."

وتضيف: "لا أرى النيون مجرد لافتات. أراه فناً ونحتاً. أحب العمل بالضوء في ثلاثة أبعاد، وخلق إدراك بصري بحيث يتحرك المشاهد حول العمل ويختبر شيئاً جديداً مع كل زاوية."

أطلقت دي بيل على عملها مع IQOS اسم "التجلّي"، وهو مبني على فكرة أن المشاهد ليس متلقياً سلبياً بل جزء من العمل نفسه. تقول: "السطح مصنوعٌ يدوياً بالكامل. شكّلتُ كل طيّة وكل ثنية فيه. إنه تضاريس ضوئية لا تتشابه فيها لحظتان."

وتصف التجربة: "عليك أن تتحرك حول العمل، خطوة يميناً، خطوة يساراً. الانعكاسات تنتقل، والألوان تتكشف في أماكن غير متوقعة، ثم ترى ضوء النيون الذي يبقى ثابتاً تماماً. هذا التباين بين الحركة والسكون هو الحوار الذي صُمّم العمل ليُثيره."

لماذاIQOS ؟ عن سبب قبولها التعاون مع علامة تجارية عالمية، تقول دي بيل إن السؤال بالنسبة لها دائماً هو: "هل هناك حوار إبداعي حقيقي يمكن أن ينشأ؟"

وتوضح أن العمل مع علامة تجارية يختلف عن العرض في صالة فنية. "في صالة العرض، يقتصر عملي على رؤيتي الخاصة. أما التعاون مع علامة تجارية فيدفعني نحو مسار مختلف. لقد تحدّاني، ونتيجة لذلك أصبح العمل الفني مختلفاً تماماً."

وتضيف: "العمل يحمل بصمتي الخاصة، لكنه يحمل روح IQOS في طياته. عالمان يلتقيان."

تختم دي بيل بما تأمل أن يأخذه الزائر من التجربة: "أريد أن يفهم الناس أن وجودهم يُغيّر كل شيء. أنهم ليسوا مجرد مشاهدين بل جزء من العمل نفسه. السكون بحاجة إلى الحركة. الفنان بحاجة إلى المُشاهد. كلٌّ منا يُضفي تفسيره الخاص، لكن علينا أن نُقبل ونكون جزءاً منه."