كائنات فضائية ومستقبل نجوم الفن: تنبؤات ميشال حايك لعام 2026

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
  • اشترك مجاناً لتصلك توقعات الأبراج اليومية على بريدك الإلكتروني

  • الرجاء إدخال بريدك الإلكتروني

قدّم ميشال حايك مع نهاية عام 2025 قراءة موسّعة للعام 2026، جاءت هذه المرة محمّلة بتوقّعات متداخلة شملت الفن والنجوم أولاً، قبل الانتقال إلى السياسة والأمن والاقتصاد والتحوّلات الإقليمية والدولية.

واعتمدت قراءته على سرد متدرّج يبدأ من المشهد الفني بوصفه مرآة مبكرة للتغيّرات الاجتماعية والنفسية، ثم يتوسّع نحو الملفات العامة، في طرح يعكس رؤيته لعام وصفه بالمفصلي على أكثر من مستوى.

الفن والنجوم في صدارة المشهد

بدأ حايك توقعاته من الساحة الفنية، متوقفاً عند أسماء اعتبر أن عام 2026 سيشكّل لها نقطة تحوّل واضحة. توقّع تحوّلاً عميقاً في مسار شيرين عبد الوهاب، مشيراً إلى تغيّر داخلي ينعكس على خياراتها الفنية وحضورها العام، مع انتقالها إلى مرحلة مختلفة عمّا سبق، من دون ربط ذلك بعمل محدد أو توقيت زمني دقيق. واعتبر أن هذا التحوّل يحمل طابعاً شخصياً ومهنياً في آن واحد.

توقّع أيضاً انتقال ياسمين صبري من مرحلة إلى أخرى أكثر تأثيراً، مع توسّع في حضورها الفني وتغيّر في طبيعة الأدوار التي ترتبط باسمها، في سياق يعكس صعوداً متدرّجاً في مكانتها خلال الفترة المقبلة. ورأى أن هذا الانتقال لن يكون شكلياً، بل مرتبطاً بخيارات مدروسة ومسار مختلف عمّا اعتاده الجمهور.

توقّعات حايك شملت أحمد حلمي، حيث أشار إلى أن اسمه سيكون حاضراً بقوة في واجهة الأحداث خلال 2026، باعتباره عنواناً لخبر بارز أو تطوّر لافت. وفي السياق نفسه، توقّع أن تمرّ منى زكي وأحمد السقا بمرحلة مؤثرة داخل مصر، تتجاوز الإطار الفني التقليدي، مع ارتباط اسميهما بأحداث أو أدوار غير اعتيادية، من دون الدخول في تفاصيل إضافية.

قراءة كونية وتطوّر تقني

بعد الفن، انتقل حايك إلى ما وصفه بالبعد الكوني، متحدثاً عن تسارع في تطوّر الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن هذا التقدّم يعكس قدرات العقل البشري نفسه.

وربط هذا المسار بزيادة الحديث عن كائنات غير أرضية، في إطار طرح غير تقليدي يضع التطوّر التكنولوجي ضمن سياق أوسع من السياسة والاقتصاد، مع تأكيده أن هذه التصوّرات تحتاج إلى وقت لفهمها واستيعابها.

لبنان بين التحديات ومحاولات النهوض

بالنسبة إلى لبنان، رسمت التوقّعات مشهداً معقّداً يجمع بين الضغوط الأمنية والتحرّكات الإصلاحية. أشار حايك إلى استمرار الضربات المحدودة في مواقع حساسة من دون أن تؤدي إلى تغيير جذري في الواقع، مقابل مساعٍ سياسية شاقة لإجراء انتخابات نيابية.

وتحدّث عن تحسّن تدريجي في ملفات الخدمات الأساسية، مع تدفّق استثمارات ومحاولات للسيطرة على السوق السوداء، إضافة إلى تحرّك في ملف الودائع وإعادة هيكلة قطاعات المصارف والعقار. كما توقّع نشاطاً سياحياً ومنافسات بلدية ذات طابع إنمائي، مع بروز دور المرأة والرياضة، إلى جانب تصفيات واغتيالات تشكّل جزءاً من المشهد العام، وتفاؤل حذر بأن مسار النهوض بدأ بهدوء.

سوريا والسعودية ومصر

توقّعات سوريا عكست استمرار الأزمة مع دخول عناصر جديدة، واحتمالات تشكّل كيانات أو كانتونات، إلى جانب تغيّرات في المشهد السياسي واغتيالات تؤثّر في المسار العام.
في السعودية، توقّع حايك توسّع الدور الثقافي والرياضي، وتقدّماً في السياحة، مع حضور أقوى للشباب والمرأة، إضافة إلى تحدّيات أمنية وتحرّكات سياسية واجتماعية متداخلة.

أما مصر، فتوقّع تحرّكات داخلية وخارجية، وضغوطاً على الإعلام، وأحداثاً مرتبطة بالتنقيب والاكتشافات الأثرية، مع تقلبات في العلاقات والتحالفات، وإشارات إلى استهداف مواقع سياحية.

الإمارات وفلسطين ودول أخرى

توقّعات الإمارات اتسمت بالاستمرارية، مع نمو متواصل وإصلاحات اجتماعية وسياسية، ودور فاعل في التقارب الإقليمي.

وفي فلسطين، توقّع تصاعد الحراك السياسي والدولي، مع تأثير قوي للصور الإنسانية، وبروز شخصيات جديدة في المشهد العام. كما شملت القراءة دولاً مثل قطر والأردن والكويت وليبيا والمغرب والبحرين والعراق وتونس، حيث توزّعت التوقّعات بين أحداث أمنية، اكتشافات طبيعية، تحوّلات سياسية، ونشاطات اجتماعية وثقافية، مع عنصر مفاجأة حاضر في أكثر من ساحة.

مشهد دولي متقلّب

على المستوى العالمي، توقّع حايك تقلبات كبرى في الولايات المتحدة تشمل البيت الأبيض وشخصيات عامة، إلى جانب أحداث تمس شركات تكنولوجية كبرى. كما أشار إلى تأثيرات مناخية متزايدة، وتحولات في العملات الرقمية، وحوادث في مواقع حساسة، مع استمرار التداخل بين السياسة والتكنولوجيا والبيئة.

بهذه القراءة المتشعّبة، وضع ميشال حايك عام 2026 في إطار مفتوح على احتمالات واسعة، تبدأ من الفن والنجوم، وتمتد إلى السياسة والكون، من دون الجزم بمسارات نهائية، مكتفياً بعرض تصوّرات يرى أنها ترسم ملامح مرحلة مختلفة.

  • اشترك مجاناً لتصلك توقعات الأبراج اليومية على بريدك الإلكتروني

  • الرجاء إدخال بريدك الإلكتروني
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار