أوبو تتيح للمستخدمين فرصة تصميم الرمز التعبيري الخاص بهم

أوبو تتيح للمستخدمين فرصة تصميم الرمز التعبيري الخاص بهم احتفالاً باليوم العالمي للإيموجي

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 يوليو 2022 آخر تحديث: الإثنين، 18 يوليو 2022
أوبو تتيح للمستخدمين فرصة تصميم الرمز التعبيري الخاص بهم
مقالات ذات صلة
زين تُوقّع مذكرة تفاهم مع موقع "عمّرلي" للتصميم المعماري والداخلي وتتيحه لمشتركيها
رمزي
Lady Dior تصميم خاص لكل امرأة عصرية
  • ميزة أوموجي من أوبو تتيح للجميع التعبير عن شخصيتهم الواقعية ومشاعرهم الحقيقية
  • أداة سهلة الاستخدام تعكس مشاعر المستخدمين وحالتهم المزاجية بمنتهى الدقة والواقعية

تحتفل أوبو، العلامة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، باليوم العالمي للإيموجي عبر إلهام المستخدمين للتعبير عن أنفسهم وأسلوبهم الفريد من خلال ميزة "أوموجي" المتوفرة في جميع أنواع الهواتف الذكية المزوّدة بواجهة مستخدم ColorOS 12. ويتيح الابتكار الجديد للمستخدمين التعبير عن إبداعاتهم بطريقة جريئة ومرحة من خلال تصميم رمز تعبيري متحرك وثلاثي الأبعاد يعكس شخصيتهم الحقيقية، من خلال أداة سهلة الاستخدام لرسم صورة رقمية دقيقة وواقعية عن أنفسهم. وتوفر الميزة، التي طورتها أوبو باستخدام خوارزمية Face Capture الرائدة، فرصة ابتكار شخصية رمزية واقعية تناسب متطلبات مستخدمي الهواتف الذكية من جميع الأعمار.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال طارق زكي، مسؤول إدارة المنتج في شركة أوبو لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "توفر الرموز التعبيرية للجيل الجديد الوسيلة الأمثل للتعبير عن المشاعر في وقتنا الحالي، كما تُعتبر أداة فريدة لتوجيه طاقاتهم باستخدام الهواتف الذكية. نشجّع جميع مستخدمي أوبو، بمناسبة اليوم العالمي للإيموجي، على المشاركة في تصميم الرمز التعبيري المصغر والمتحرك الخاص بهم والذي يعكس هويتهم الحقيقية وصفاتهم الشخصية واهتماماتهم الفريدة".

وتتميز الخاصية الجديدة بسهولة الاستخدام وإتاحة الفرصة لتصميم رموز شخصية دقيقة وواقعية، حيث يمكن للمستخدمين تفعيلها من خلال الضغط على خيار حساب في نافذة الإعدادات لإنشاء ملف شخصي واستخدام خيارات التصميم المختلفة لتخصيص الرمز التعبيري الذي يعكس مظهرهم بدقة، بما في ذلك لون البشرة وشكل الشعر والعيون والأنف. وتوفر الخاصية مجموعةً واسعة مؤلفة من أكثر من 200 خيار مخصص بهدف ملائمة جميع الحالات الشعورية والمزاجية.

ويمكن للمستخدمين استخدام رمز الأوموجي الخاص بهم كصورة شخصية وإضافته إلى قائمة Always-On Display للاستمتاع بتصميمهم المميز في جميع الأوقات. وتسمح الخوارزميات المتقدمة لتمييز الوجه للمستخدمين التعبير عن أكثر حركات وتعابير الوجه تعقيداً بمنتهى الدقة والواقعية. وتتوفر ميزة تصميم الأوموجي من أوبو بدءاً من ديسمبر 2021 على جميع أنواع الهواتف الذكية المزوّدة بواجهة مستخدم ColorOS 12.

تتمنى أوبو لكم قضاء وقتٍ سعيد في اليوم العالمي للإيموجي.

أوبو تتيح للمستخدمين فرصة تصميم الرمز التعبيري الخاص بهم

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.