تحويل مصنع أحد أشهر الماركات العالمية من إنتاج الجلود لتصنيع الكمامات

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 أبريل 2020
تحويل مصنع أحد أشهر الماركات العالمية من إنتاج الجلود لتصنيع الكمامات
مقالات ذات صلة
حصرياً💯عطور فرنسية عالمية لا تقاوم بأفضل الأسعار
عطور منعشة ستمنحك جاذبية لا تقاوم: احصلي عليها بأسعار في متناول يديك
هيونداي وبيوت أزياء يصنعون ملابس وحُلي من خردة السيارات

بعد أن أعلنت خلال الأيام الماضية اتجاهها لتصنيع مطهرات ومعقمات اليد وتوزيعها على المستشفيات الفرنسية بهدف تأمين الأطباء من عدوى فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، أعلنت دار لويس فويتون "Louis Vuitton"، أحد أشهر مصانع إنتاج الجلود الفاخرة في العالم تحويل مصانعها لتعمل على تصنيع أكثر من 100 ألف كمامة أسبوعياً.

ماركات عالمية تواجه كورونا

من أشهر الماركات العالمية التي حولت نشاطها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، خلال الفترة الماضية كانت مصانع عطور كريستيان ديور "Christian Dior" في فرنسا، والتي تحولت زجاجاتها من الامتلاء بأشهر العطور الفرنسية العالمية الشهيرة إلى  عبوات لحفظ الجل المعقم الذي يزداد الطلب عليه.

كانت شركة  LVMH صاحبة أكبر الماركات الشهيرة في العالم أعلنت اتجاهها لتحويل إنتاج 3 من مصانعها من العطور الفاخرة إلى معقمات اليدين.

والمصانع التي تحلت إلى مراكز لتصنيع معقات اليدين هي مصانع Dior وGivenchy وGuerlain.

فيروس كورونا

وتواجه كل دول العالم الكثير من التحديات منذ انتشار فيروس كورونا الوبائي المستجد، كوفيد 19، والذي انطلق من مدينة ووهان الصينية نهاية العام الماضي، ليغزو كل كل دول العالم، ويتسبب في إصابات تتجاوز المليون و621 ألف و348 شخص ووفيات وصلت إلى 79 ألف و 179 شخص حتى الآن في مختلف دول العالم.

علاج فيروس كورونا

وتتسابق الكثير من دول العالم منذ بداية انتشار الفيروس لإنتاج علاجات أو لقاحات ضد فيروس كورونا الوبائي المستجد، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن لقاح ضد الفيروس الوبائي بحلول خريف العام المقبل.

 وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأيام الماضية موافقة هيئة الأغذية والدواء الأمريكية على استخدام علاج كان مخصص للملاريا كعلاج لفيروس كورونا المستجد، معرباً عن أمله في هذا العلاج وأنه سيكون خطوة مهمة للتخلص من الفيروس الوبائي المنتشر.

تأثر الماركات العالمية بفيروس كورونا

 وتأثرت الماركات العالمية الشهيرة بانتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، حيث أجلت الكثير من دور الأزياء عروضها، كما أُلغيت أسابيع الموضة في الكثير من البلدان، وهو ما حمل الكثير من الماركات العالمية خسائر تقدر بالملايين.