حراس المرمى يخطفون الأضواء في كأس العالم 2026

تألق لافت لحراس مرمى غير متوقعين قادوا منتخباتهم لنتائج تاريخية في مونديال 2026

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
حراس المرمى يخطفون الأضواء في كأس العالم 2026

مرت 10 أيام فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، إلا أنها كانت فترة كافية ليفرض العديد من حراس المرمى أنفسهم أبطالًا غير متوقعين للبطولة، على الرغم من أنهم لم يحظوا بالشهرة النجومية من قبل، إلا أنهم قادوا منتخباتهم لتحقيق نتائج قوية أمام الفرق الكبرى، وحظوا بفرصة لكتابة المجد وتسليط الضوء عليهم بعد أن كان خط الهجوم هو الأكثر حظًا من تلك الشهرة.

حراس مرمى صنعوا الشهرة في مونديال 2026

كان الياباني زيون سوزوكي أول من لفت الأنظار في بطولة كأس العالم بعد أن قدم مباراة وأداءً استثنائيًا في المباراة الافتتاحية لمنتخبه أمام منتخب هولندا ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.

نجح الحارس، الذي يبلغ من العمر 23 عامًا، في التصدي لهجمات الطواحين الهولندية، مساهمًا في خروج بلاده بتعادل 2-2 أمام أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.

وفي المجموعة الثامنة، لعب الحارس محمد العويس دورًا كبيرًا في خروج منتخب السعودية بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1 أمام أوروجواي، بعد أن نجح في التصدي لـ9 محاولات، من بينها 6 تصديات في الشوط الثاني. وبحلول مباراة السعودية وإسبانيا، ارتفع رصيد العويس في البطولة إلى 14 تصديًا، على الرغم من هزيمة الأخضر بنتيجة 4 مقابل لا شيء.

محمد العويس

أما الرأس الأخضر، فوجد حارسهم فوزينيا نفسه أحد نجوم البطولة، رغم كونها المباراة الأولى له فيها، والأولى لمنتخبه في التاريخ، والتي خاضها أمام إسبانيا المصنفة عالميًا والمرشحة للفوز بالبطولة، إلا أنه حافظ على شباكه نظيفة ليخرج بدون أهداف.

تصدّى فوزينيا، البالغ من العمر، لـ7 كرات خطرة من هجوم إسبانيا، ليحقق المفاجأة الأكبر في دور المجموعات، وهي تعادل منتخب الرأس الأخضر مع إسبانيا.

فوزينيا

وفجأة، وصل عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفًا إلى 1.8 مليون، خاصة مع بكائه وقصته التي حركت قلوب الكثير من عشاق الساحرة المستديرة، لتتحرك السلطات الأمريكية من أجل تسهيل إجراءات حصول والدته على التأشيرة لتسانده في مباراته أمام منتخب أوروغواي.

إلوي روم يحطم الرقم القياسي في مونديال 2026

بحلول الجولة الثانية من دور المجموعات، برز عدد جديد من حراس المرمى، كان من بينهم حارس منتخب كوراساو، إلوي روم، الذي قدم مباراة من أقوى المباريات لحارس في تاريخ كأس العالم في مواجعة منتخب الإكوادور.

تمكن إلوي روم من التصدي في مباراة الإكوادور فقط إلى 15 تسديدة محطماً الرقم القياسي لأكثر الحراس تصدياً للكرات خلال مباراة 90 دقيقة في تاريخ المونديال، ويقود منتخب بلاده للتعادل السلبي والحصول على أول نقطة لهم في كأس العالم بعد هزيمتهم المدوية أمام ألمانيا في المباراة الافتتاحية بـ 7 أهداف,

تلقى مرمى إلوي روم 26 محاولة، منها 15 تسديدة جاءت في إطار المرمى، ومع ذلك تمكن من الخروج بشباك نظيفة، لينال بعدها إشادة كبيرة على المستوى العالمي، لتصبح قصته أيضاً محل اهتمام عشاق الكرة، خاصة أنه على الرغم من ولادته في هولندا، اختار إلوي الجزيرة، وأسهم في فوز المنتخب بكأس الكاريبي، ووصل معهم إلى كأس العالم 2026.

وتمكن الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاندا من خطف الأنظار بعد تألقه أمام بلجيكا، ليكون في المركز الثالث لأكثر الحراس تصدياً برصيد 13 كرة، وتصبح قصته واحدة من أكثر قصص الكفاح إلهاماً، خاصة بعد أن عمل في رعاية الأغنام لمساعدة أسرته، إلا أن شغفه بكرة القدم ومعارضة والدته دفعاه لاستعارة المال والمغادرة إلى العاصمة لتحقيق حلمه.

وعلى الرغم من عدم إيجاد مكان للإقامة والنوم في الشوارع وأمام أبواب الأندية، إلا أنه أصر على العمل في كافة المهن لتوفير نفقات المعيشة، قبل أن يتمكن من الالتحاق بنادي نفط طهران.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار