حسين‭ ‬المحضار‭ ‬ إبداع‭ ‬دون‭ ‬تكلف

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 يناير 2016 آخر تحديث: الأحد، 06 فبراير 2022
حسين‭ ‬المحضار‭ ‬ إبداع‭ ‬دون‭ ‬تكلف
لو كانت الإنجازات تقاس بالكم لكان حسين المحضار أغزر الناس شعرا، فهذا الشاعر الحضرمي جمع بين الكم والكيف، كانت الكلمات الشعرية تخرج من فمه بكل يسر وسهولة بلهجة حضرمية عامية تبهج القلب وتسر الخاطر...استطاع الشاعر الراحل أن ينظم الشعر في سن مبكر.
كبار الشعراء في كافة الأزمان والأوقات عانوا الأمرين واحتاجوا وقتا طويلا حتى اصبحت أشعارهم معروفة، لكن الأمر يختلف مع المحضار فحين كان ما يزال مراهقا في ال16 من عمره أصبح الناس يرددون كلماته ويغنون ألحان.
الراحل حسين المحضار لا يذكر إلا ويقرن معه المطرب الكبير أبوبكر سالم بالفقيه.  
يعتبر المحضار مطورا للاغنية الحضرمية ورافدا جديدا للمدرسة الغنائية الحضرمية في تنافسها الابداعي مع مدارس الغناء اليمني.
وكان من براعة المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على الصدر ..
المحضار الراحل لم يكن فقط شاعرا بل وملحنا موهوبا ، والمكان هنا لا يكفي للحديث عن اسطورة بهذا الحجم لكن فقط للتذكير بجمالية أشعاره وألحانه ايضا نذكر القارئي بقصيدة «سر حبي» يقول فيها
 سر حبي فيك غامض، سر حبي مانكشف، ايش خلاني اعشق فيك والعشقة كلف، ايش اوقعني في اشباكك وانا عيني تشوف لا تعذبني والا.. سرت وترت المكلا لك إذا مافيك معروف، وتحولت القصيدة إلى أغنية من اروع أغاني أبوبكرسالم بالفقيه بعد إن قام المحضار نفسه بتلحينها.
قصيدة واغنية اخرى نختتم بها الأسطورة المحضار «نار بعدك» يقول فيها المحضار   
أسعد زمان الحب من وعدك إلى لقياك، وباقي الايام تمضي في جحيم جفاك طول الدجى سهران أتقلب على الأشواك النوم مني طار نار بعدك ياحبيبي نار والله نار، وهي أيضا لا تقل روعة عن الأغنية السابقة التي غناها أبوبكر سالم.
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار