شبكة الجيل الخامس في فايند إكس5 برو تقدم أعلى مستويات القوة والأداء

شبكة الجيل الخامس في هاتف فايند إكس5 برو تقدم أعلى مستويات القوة والسرعة والأداء

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 يوليو 2022
شبكة الجيل الخامس في فايند إكس5 برو تقدم أعلى مستويات القوة والأداء
مقالات ذات صلة
إريكسون وكلية كينج بلندن تستعرضان عملية جراحية آلية عن طريق اللمس عبر شبكات الجيل الخامس
Galaxy Tab S2... ديناميكيةً وقوة في الأداء
ودع مشاكل الشبكة والبطارية واقتني هاتف رينو5 برو 5G
  • تصميم مبتكر وقدرات تصوير فائقة تقدمها أوبو في هواتف فايند  إكس5 الرائدة
  • نظام الكاميرا فائق التطور يأتي مدعوماً بشريحة معالجة الصور MariSilicon X مع مستشعرين للتصوير IMX766 وميزة معايرة الألوان الطبيعية من هاسلبلاد
  • سلسلة هواتف فايند  إكس5 تأتي مزودةً بمنصة الاتصال المتكامل SoC والتي تتيح أفضل أداء لاتصالات الجيل الخامس 5G إلى جانب تقنية الشحن فائق السرعة SUPERVOOC الرائدة بقدرة 80 وات وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير

نجحت شبكات الجيل الخامس في تقديم تجربة مستخدم رائعة لملايين الناس حول العالم، بدايةً من مشاهدة الأفلام وصولاً إلى إجراء مكالمات الفيديو والاستمتاع بألعاب الفيديو على الهاتف الذكي. وتشير الدراسات إلى أن ثلث تعداد سكان العالم سيستفيدون من خدمات الاتصال بشبكات الجيل الخامس بحلول عام 2025. حيث يعد الاتصال بشبكات الجيل الخامس بحد ذاته جزءاً مهماً من تجارب الاستخدام المتميزة التي يبحث عنها المستخدم، والتي تتطلب أيضاً وجود هواتف ذكية يمكنها الاستفادة من كامل قدرات هذه الشبكات. ولكن غالباً ما تحقق الهواتف الذكية تجارب الاستخدام المتوقعة من شبكات الجيل الخامس والاستفادة من كامل إمكانياتها نتيجة لمشاكل تتعلق بضعف الإشارة وتداخلها. وانطلاقاً من ذلك، عملت أوبو على تطوير حلول مبتكرة لدعم اتصالات شبكات الجيل الخامس على هواتفها الذكية بهدف تقديم تجارب اتصال موثوقة وثابتة ترتقي بمتعة الاستخدام إلى مستويات جديدة كلياً.

تقنيات مُبتكرة تعزز من تجربة المستخدم

ترتبط جودة الإشارة في الهاتف الذكي ارتباطاً وثيقاً بنوعية الهوائي المستخدم وموقعه داخل الهاتف نفسه. وغالباً ما تتراجع جودة الإشارة عند حمل الهاتف بزوايا معينة نتيجة لتغطية الهوائي براحة يد المستخدم. ولمعالجة هذه المشكلة، أطلقت أوبو في 2020 تصميماً مبتكراً لهوائي ذكي بتغطية 360° في سلسلة هواتف رينو3، حيث تم تثبيت الهوائي على طول الإطار الخارجي للهاتف ليوفّر له استقبال الإشارة بشكل أفضل بصرف النظر عن حمله بشكل أفقي أو عمودي.

واكتسبت هذه الميزة أهمية كبيرة بالنسبة لعشاق الألعاب، إذ تتطلب معظم الألعاب الشهيرة حمل الهواتف الذكية بشكل أفقي لزيادة المساحة المستخدمة على الشاشة إلى أكبر حد ممكن. ويواجه اللاعبون الذين يستخدمون هواتف غير مزودة بهذه الميزة صعوبات كثيرة في اللعب بسبب ضعف الإشارة وتراجع سرعة الاتصال، وبالتالي يؤدي إلى حرمانهم من أهم المزايا التنافسية أثناء اللعب.

شبكة الجيل الخامس في فايند إكس5 برو تقدم أعلى مستويات القوة والأداء

تقنيات متطوّرة تتلاءم مع احتياجاتك اليومية

بعد النجاح في ابتكار حل الهوائي الذكي بتغطية 360° والذي يقدم أعلى مستويات الثبات في الاتصال بصرف النظر عن وضعية حمل الهاتف، عمل الفريق الهندسي في أوبو على تقديم سرعات شبكات الجيل الخامس للمستخدمين الباحثين عن أفضل مستويات الاتصال في عالم اليوم، لإنجاز جميع مهامهم من أي مكان وفي أي وقت. إذ يقوم الناس في بعض الأحيان باستخدام هواتفهم الذكية في بيئات اتصال صعبة مثل مواقف السيارات أو داخل القطارات، والتي تنخفض فيها قوة الإشارة وتتصف ببطء الاتصال وضعف التغطية.

وفي حالات ضعف الإشارة هذه، يلعب أحد مكونات الهاتف الذكي والذي يُدعى مضخم الطاقة (PA) دوراً أساسياً في زيادة قوة الإشارة التي يلتقطها الهاتف لتزويد المستخدمين بقدرات اتصال قوية ومستقرة.

ولكن المشكلة التي تواجهها معظم الهواتف تتمثل في أنها تضم دائرة تضخيم واحدة لكل حزمة تردد، حيث يقوم مضخم الطاقة الوحيد هذا باختيار أحد الهوائيات الأربعة الأكثر ملاءمة في الهاتف لاستقبال الإشارة. ولمعالجة هذه المشكلة، عمل مهندسو أوبو على تطوير نظام اتصال مزدوج رباعي الاتجاه لمضخم الطاقة، والذي تم إطلاقه للمرة الأولى في هاتف أوبو فايند إكس5 برو، وساهم في تقديم تجربة تفوقت فيها أوبو على جميع المنافسين.

ويرتكز هذا النظام المبتكر في عمله على مكونٍ أساسي طوره معهد أوبو للبحوث ويتمثل في تقنية "خوارزمية المطابقة السريعة"، والتي تتيح للهاتف إمكانية اختيار مضخم الطاقة الأمثل لإرسال واستقبال الإشارات تلقائياً في جميع الأوقات.

كما قامت أوبو بتطبيق نظام الاتصال المزدوج ورباعي الاتجاه لمضخم الطاقة على ترددات شبكات الجيل الرابع، وهو ما أدّى إلى زيادة قوة وسرعة الإشارة لتقديم تجارب استخدام سلسة أثناء اللعب ومشاهدة وبث الفيديوهات دون حدوث أي انخفاض في سرعة الاتصال أو انقطاعه. وتشير البيانات المستخلصة من نتائج الاختبارات إلى أن هاتف فايند إكس5 برو يشهد حالات توقف أقل بكثير بالمقارنة مع الهواتف الأخرى مع زمن تأخير أقل في سرعة الاتصال، حيث يوفر زمن تأخير أقل بنسبة 30% وحالات توقف أقل بنسبة 50% بالمقارنة مع هاتف فايند إكس5 برو الذي سبقه.

أما في الحالات الأخرى والتي يكون فيها المستخدمون في مناطق ضعيفة الإشارة، فإن نظام الاتصال المزدوج رباعي الاتجاه لمضخم الطاقة في هاتف فايند إكس5 برو يضمن قدرة الهاتف على استقبال الإشارة بسرعة أكبر بكثير بالمقارنة مع جميع الهواتف الذكية الأخرى، مما يفسح المجال أمام المستخدمين لاستعادة اتصالهم مع الناس والأجهزة الأخرى دون أي تأخير يُذكر.

أفضل التقنيات لأفضل التجارب

بذلت أوبو خلال الأعوام القليلة الماضية جهوداً كبيرة للتشجيع على تطوير شبكات الجيل الخامس واعتمادها في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى حصولها على براءات اختراع عديدة في مجال اتصالات الجيل الخامس في أكثر من 30 دولة ومنطقة حول العالم. إذ نجحت أوبو في عام 2021 بتعزيز حضورها على مستوى العالم من خلال عدد كبير من براءات الاختراع المتخصصة في شبكات الجيل الخامس.

وتحافظ أوبو على التزامها بإجراء المزيد من البحوث وتقديم المزيد من الابتكارات التي تفتح آفاقاً جديدة في القطاع لتزويد عملائها بأرقى تجارب الاستخدام المتاحة، والتي تضاف إلى ابتكاراتها الرائدة عالمياً والمتمثلة في هواتف رينو 5G و فايند إكس5 برو (أولى الهواتف التجارية التي تدعم اتصالات الجيل الخامس وأولى الهواتف المخصصة لشبكات الجيل الخامس في أوروبا) بالإضافة إلى هاتف فايند إكس5 برو.

وتواصل أوبو سعيها لتحقيق التميز مع كل منتج جديد تقوم بإطلاقه اعتماداً على ابتكاراتها السابقة من خلال تعاونها الوثيق مع شركات تصنيع الشرائح الإلكترونية للارتقاء بقدراتها وإمكانياتها، واستكشاف حلول الهوائيات الجديدة وعقد الشراكات وتطوير التقنيات الجديدة بما في ذلك الاتصال بشبكات الجيل الخامس. حيث يدفعنا هذا الشغف إلى الوصول إلى المستقبل المشرق الذي ننشده جميعاً.

شبكة الجيل الخامس في فايند إكس5 برو تقدم أعلى مستويات القوة والأداء

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أول هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند إكس وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.