أجهزة جالاكسي نوت من مجازفة... إلى نجاح مبهر

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 ديسمبر 2014 | آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
مقارنة بين جالاكسي نوت 4 وآيفون 6 بلاس
فيديو مقارنة بين جهازي سامسونج جالاكسي نوت 4 و جالاكسي إس 5
استكشف فصول السنة مع سامسونج جالاكسي نوت 4
منذ بروز فجر أجهزة الهواتف الذكية، بدأت تتسابق الشركات الكبرى بتطوير أجهزتها عاماً بعد عام، بمحاولة منها لاستقطاب الجمهور، واستقراء المستقبل من حيث ما يلبي احتياج المستهلك ويسهل حياته.
 
وتعد شركة سامسونج أحدى أهم وأضخم رواد هذه الصناعة، حيث أضافت الكثير إلى سوق الهواتف الخلوية المشبع بالمنافسة، واستطاعت أن تصعد وتضع بصمتها بعوائل من أجهزة الجالاكسي، حيث لكل سلسلة منها حكاية. 
ومن أبزر هذه الأجهزة وأكثرها إثارة للجدل، سلسلة أجهزة جالاكسي نوت، التي أبهرت المختصين والمستهلكين على حد سواء.
 
فعندما طرح جهاز جالاكسي نوت لأول مرة في عام 2011، قوبل بالكثير من الاستهجان، حيث اعتبرت شاشته ذات 5.3 إنش ضخمة جداً ولا حاجة لها بحسب بعض المشككين، حيث كان الحجم الطبيعي للشاشات هو حوالي 4 إنش مثل جهاز Nexus S. كما أعاد هذا الجهاز  خاصية استخدام القلم إلى الواجهة . لكن جالاكسي نوت استطاع أن يثبت جدارته عندما تم بيع أكثر من مليوني وحدة في أقل من شهرين.
 
 
في العام التالي، كان من الواضح مع إطلاق جهاز جالاكسي نوت 2 أن هناك سوقاً حقيقياً للأجهزة الكبيرة، أو ما بات يعرف لاحقاً بأجهزة "فابليت"، (وهو مصطلح مشتق من كلمتي Phone و Tablet)
حيث كان الجهاز الجديد بشاشة أكبر تبلغ 5.5 إنش، وبمعالج أقوى، كما تم تحسين قلم S Pen ، ، ولكن الجهاز أثبت قوته من جديد، ففي الأشهر الثلاث الأولى، باعت سامسونج أكثر من ثلاثة ملايين وحدة من هذا الجهاز.
 
أما من ناحية البرمجيات، فقد عملت سامسونج على تطوير جالاكسي نوت 2. حيث طورت على نظام الأندرويد لتسمح له بتعدد المهام وتعدد التطبيقات المستخدمة على نفس الشاشة مستغلة حجمها الكبير.
 
 
وبحلول عام 2013، بدا جلياً أن سلسلة جالاكسي نوت تفرض بصمتها وسط ضجيج المنافسة عندما اخترقت الأسواق بجهاز سامسونج جالاكسي نوت 3. 
حيث تم تعديل مظهر الجهاز، مع ملمس جلدي بدلاً من البلاستيك، ليعطي شعوراً بالرقي والأناقة، كما طورت العديد من أجزائه الداخلية.
كما كان جالاكسي نوت أول جهاز جوال ذكي بذاكرة عشوائية 3 جيجابايت. وقد حقق الجهاز نجاحاً كبيراً لشركة سامسونج، حيث باعت عشرة ملايين وحدة في شهرين فقط.

 
ومؤخراً طرح  أحدث أجهزة السلسلة: جالاكسي نوت 4، والذي حافظ على حجم شاشة سابقه جالاكسي نوت 3، بحجم 5.7 إنش، لكن تم العمل على تطوّير دقة وضوح الشاشة، المعروفة بـ 2K، والتي هي أعلى وضوحاً من شاشات الـ HD.
كما أضيفت ميزة التقاط صور بانورامية إلى الكاميرا الأمامية بدقة 3.7 ميجا بيكسل، وبكاميرا خلفية بدقة 16 ميجا بيكسل.
 
 
في النهاية، لا شك أن سامسونج جالاكسي نوت هو أحد أعظم الابتكارات في السنوات الأخيرة في سوق الهواتف الذكية. والذي بدأ كمجازفة كبيرة من شركة سامسونج، ليتحول فيما بعد إلى أحد الأجهزة الرئيسية الأكثر مبيعاً في السوق. 
ونحن نتطلع إلى رؤية ما يخبئه المستقبل لسلسلة جالاكسي نوت ومنافسيها.
 
 
 
 

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.