أعراض تؤكد وجود حمل

  • تاريخ النشر: السبت، 19 يونيو 2021 | آخر تحديث: الإثنين، 17 أكتوبر 2022

This browser does not support the video element.

مقالات ذات صلة
أعراض الحمل
اعراض الحمل
علاج أعراض الحمل

من المعروف أن غياب الدورة الشهرية هو أول أعراض الحمل الواضحة على المرأة، ولكن ماذا عن الفترة التي تسبق الدورة الشهرية؟ هل هناك أعراض تؤكد وجود حمل؟ هذا ما سنجيبك عنه في هذا المقال.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

أعراض الحمل في الأسبوع الأول

تختلف أعراض الحمل في الأسبوع الأول من امرأة لأخرى ومن حمل لآخر، ويعد غياب الدورة الشهرية هو أكثر الأعراض شيوعاً. [1]

أما عن أعراض الحمل المبكرة الأخرى فهي تتلخص فيما يأتي: [1]

  • الغثيان مع القيء أو دونه.
  • تغيرات في الثدي (الشعور بألم أو تورم أو وخز أو عروق زرقاء ملحوظة).
  • كثرة التبول.
  • صداع الرأس.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • انتفاخ البطن أو وجود غازات.
  • تقلصات أو شعور بالانزعاج في منطقة الحوض ولكن دون حدوث نزيف.
  • التعب أو الإرهاق. 
  • تقلبات المزاج.
  • رغبة قوية في تناول الطعام أو النفور منه.
  • قوة حاسة الشم.

ليست كل هذه الأعراض خاصة بالحمل، ويمكن أن يحدث بعضها لأسباب صحية أخرى، ومن المهم ملاحظة أن الحمل في بدايته لا يسبب دائماً أعراضاً ملحوظة. [1]


 

أعراض الحمل الأولى

تشمل أعراض الحمل الأولى التي تظهر على الحامل عادةً قبل إجراء فحص الحمل، وهي كالآتي: [2]  

  • غياب الدورة الشهرية: أولى الأسباب التي تستدعي أي سيدة إلى إجراء فحص الحمل هو غياب الدورة الشهرية، ومع ذلك فإن غيابها لا يعني بالضرورة وجود حمل في جميع الأحيان، فقد تكون هناك أسباب أخرى لذلك، إذ لا يتم الاعتماد على هذا المؤشر وحده، للتأكد من وجود الحمل، خاصة في حال عدم انتظام الدورة الشهرية عند بعض النساء.
  • التبقيع: هو عبارة عن نزف مهبلي خفيف، ويتمثل في ظهور بقعة دم واحدة أو كمية صغيرة من الإفرازات بلون وردي، وقد يستمر هذا التبقيع لعدة ساعات أو عدة أيام، وهو ناتج عن انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، ولا يُشبه هذا التبقيع دم الدورة الشهرية.
  • التقلصات: قد تحدث تقلصات في البطن أو الحوض أو منطقة أسفل الظهر في بداية الحمل نتيجة التصاق الجنين بجدار الرحم، أما عن طبيعة هذه التقلصات فهي عبارة عن شعور بالوخز والشد في هذه المناطق، وتتراوح هذه التقلصات في شدتها فبعضها خفيف وبعضها الآخر حاد وقد يستمر لعدة أيام.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: من العلامات التي تظهر على الحامل خلال فترة الحمل الأولى هو ارتفاع درجة الحرارة عند الاستيقاظ من النوم صباحاً، إذ تؤدي الإباضة والخصوبة إلى تقلبات في درجة حرارة الجسم عند بعض النساء، وقد تتأثر درجة حرارة الجسم عند الإباضة لدى بعض النساء ولا تتأثر لدى البعض الآخر، وعند متابعة الإباضة ودرجة حرارة الجسم، فإن ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشراً للحمل.
  •  ألم وتورم الثدي: إن التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل تؤدي إلى تورم الثديين والشعور بالألم، وعادة ما تلاحظ الحامل ظهور هذه الأعراض خلال الأسبوع الأول والثاني من الحمل، ومن الجيد أن هذا الألم سيقل بشكل تدريجي بعد عدة أسابيع عند اعتياد الجسم على هذه التغيرات الهرمونية.
  • الإرهاق: يعد الإرهاق من أهم أعراض الحمل، حيث ينتج ذلك عن ارتفاع هرمون البروجسترون بسبب الحمل، مما يؤدي إلى شعور الحامل بالنعاس، ويشار إلى أن الحامل تشعر بالإرهاق بعد أسبوع من الحمل في الغالب.
  • الصداع: يؤدي ارتفاع مستويات الهرمونات إلى الصداع خلال المرحلة الأولى من الحمل، كما أنه قد يحدث في مراحل أخرى.
  • الوحام: قد يحدث ذلك خلال المرحلة الأولى من الحمل، إذ تزداد رغبة الحامل بتناول نوع معين من الطعام.
  • النفور من الطعام: تتغير رغبة الحامل للأطعمة خلال الفترة الأولى من الحمل، فقد تنفر الحامل من بعض الأطعمة، إذ تؤدي بعض روائح ونكهات الأطعمة إلى فقدان الشهية أو الشعور بالغثيان لدى الحامل.
  • تقلبات المزاج: تحدث هذه التقلبات بعد أسابيع عدة من الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الفترة الأولى من الحمل. [3]
  • الغثيان الصباحي: المُسبب الرئيسي للغثيان غير معروف، لكن من المرجح أن تغير مستوى الهرمونات في الجسم خلال فترة الحمل له دور في ذلك، وعادة ما يحدث الغثيان بعد 2-4 أسابيع من بدء الحمل، وقد يصاحب الغثيان تقيؤ أحياناً، وقد يحدث في أي وقت خلال اليوم، وغالباً ما يحدث الغثيان لجميع الحوامل. [3]  
  • زيادة التبول: تزداد حاجة الجسم للتبول خلال الحمل عن حاجته في الوضع الطبيعي، وذلك بسبب زيادة كمية الدم في الجسم خلال الحمل، مما يدفع الكلى إلى زيادة إنتاج السوائل التي تصل إلى المثانة وتُخرجها على شكل بول، مما يزيد الحاجة للتبول. [3]

علامات الحمل المبكرة جداً

سنتحدث هنا عن الأعراض والعلامات المبكرة جداً للحمل، والتي تشمل ما يأتي: [4]  

  • انقطاع الدورة الشهرية: يعتبر من أولى علامات الحمل، خاصة في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، فهذا يشير إلى احتمال كبير على وجود الحمل.
  • تغيرات في الثدي: تحدث بعض التغيرات في الثديين بسبب ارتفاع مستويات الهرمونات في الجسم، وهي تعتبر من العلامات المبكرة للحمل، حيث تشمل الشعور بألم وانتفاخ وثقل في الثدي كما يصبح حساساً أكثر.
  • كثرة التبول: يعد التبول المتكرر من علامات الحمل المبكرة جداً، ولكن لأن هذه الحالة تصيب مرضى السكري أو الالتهابات البولية، فإننا ننصحكِ بالذهاب للطبيب للتأكد من وجود الحمل.
  • التشنجات: بعد حدوث الحمل بفترة قليلة تلتصق البويضة في جدار الرحم، لذا تحدث التقلصات والتشنجات في أسفل البطن تشبه تلك التي تحدث عند حدوث الدورة الشهرية، ومن المفترض أن تقل تدريجياً.
  • الغثيان: غثيان الصباح يعد من العلامات الشائعة جداً للحمل، ومن المحتمل أن يكون الغثيان في بداية الحمل نتيجة لزيادة مستويات الهرمونات، وقد يحدث في أي وقت من اليوم، ولكن الصباح هو أكثر الأوقات شيوعاً.
  • التعب والإرهاق: من العلامات المبكرة الشائعة للحمل، وينتج عن ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون، وقد يحدث في وقت مبكر من الأسابيع الأولى من الحمل، كما يمكن أن تساهم التغيرات في ضغط الدم في الشعور بالخمول.
  • تقلبات المشاعر: إذا شعرتِ أن عواطفكِ غير متوازنة قليلاً في بداية الحمل، فإن السبب في ذلك هو تغيرات الهرمونات مرة أخرى، إنه الأكثر شيوعاً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام أو النفور منه: تعد الرغبة الشديدة في تناول الطعام من أشهر علامات الحمل المبكرة، نتيجة لحدوث تغيرات في مستويات الهرمونات، ويمكن أن يحدث نفور شديد من الطعام، لدرجة أن فكرة أو رائحة هذه الأطعمة يمكن أن تسبب غثيان مزعجاً للغاية.
  • النزيف الخفيف أو التبقيع: نزيف الانغراس هو نزيف مهبلي خفيف يحدث عادةً بعد نحو 10-14 يوماً من الحمل، ولا ينبغي أن يسبب أي شيء أكثر من البقع الخفيفة التي قد تلاحظينها في ملابسك الداخلية، ويمكن أن يصاحب نزيف الانغراس تقلصات خفيفة تشبه تقلصات الدورة الشهرية.

أعراض الحمل المستمرة

وهنا نقصد أعراض الحمل التي تستمر لفترة طويلة، أو التي تكون بالتأكيد أعراض تؤكد وجود الحمل، وليست مجرد أعراض عابرة، وهي كما يأتي: [3]

  • تفويت الدورة الشهرية: في حال كنتِ في سِنِّ الإنجاب وكان قد مر أسبوع واحد أو أكثر ولم تبدأ دَورة الحيض المتوقَّعة فقد تكونين حاملًا، ولكن قد يكون العرَض مُضللاً في حال كانت دَورة الحيض لديكِ غير منتظمة.
  • تورم الثديين والإحساس بالألم فيهما: قد تؤدي التغيرات الهرمونية في مراحل الحمل الأولى إلى أن يكون ثدياكِ حساسين، ومن المرجح أن يقل هذا الانزعاج بعد مرور بضعة أسابيع، حيث يتأقلم خلالها جسمك مع التغيرات الهرمونية.
  • الغثيان مع التقيؤ أو دونه: عادةً ما يبدأ الغثيان الصباحي الذي قد يُصيبك في أي وقت خلال النهار أو الليل بعد الحمل بشهر واحد، رغم ذلك تعاني بعض النساء من الغثيان في مراحل أبكر من ذلك، فيما لا تعاني غيرهن من الغثيان على الإطلاق، ومن المرجح أن يكون للتغيرات الهرمونية دورًا في حدوث الغثيان.
  • كثرة التبول: ربما تجدين نفسك تتبولين أكثر من المعتاد، وتزداد كمية الدم في جسمك خلال فترة الحمل؛ مما يؤدي إِلى أن تطرح الكليتان السوائل الزائدة التي ينتهي بها المطاف في المثانة.
  • الإرهاق: يحتل الشعور بالإرهاق مركزاً متقدماً بين أعراض الحمل المستمرة، فخلال مراحل الحمل المبكرة، ترتفع مستويات هرمون البروجسترون، مما يؤدي إِلى شعورك بالنعاس.

 

الفرق بين أعراض الحمل وقرب الدورة الشهرية

قد يختلف المغص أو الوجع الناتج عن الدورة أو الحيض عن وجع الحمل أو ما يُسمى بمغص الانغراس الذي يُعدّ علامةً مبكرة على حدوث الحمل، ويمكن توضيح الفرق بينهما كما يأتي: [1]

  • وجع الدورة: أو ما يُسمى بألم متلازمة ما قبل الحيض، فقد تعاني المرأة من عسر الطمث، وهي تقلصات تحدث قبل الحيض بما يُقارب 24-48 ساعة، ويُحتمل أن يقل هذا الألم خلال فترة الحيض إلى أن ينتهي بتوقف نزول الدم.
  • وجع الحمل: تحدث تقلصات خفيفة خلال الفترة الأولى من الحمل، تشبه التقلصات التي تحدث خلال الحيض، لكنها تكون في أسفل البطن والظهر.

متى يمكن إجراء فحص الحمل

عادةً ما تبدأ المرأة بالتفكير للجوء لاختبارات الحمل فور شعورها بأحد أعراض الحمل، خاصة في حال غياب الدورة الشهرية عن موعدها المنتظم. [5]

وغالباً ما يُنصح باللجوء لأحد اختبارات الحمل بعد أسبوع إلى أسبوعين من وقت آخر علاقة حميمة، وذلك لأنّ هذه الفحوصات تعتمد على الكشف عن هرمون الحمل الذي يحتاج إلى ما يقارب 7-12 يوماً حتى يرتفع بشكل ملحوظ. [5]

ويدل على أنّ البويضة المخصبة قد زُرعت أو انغرست في الرحم، ومن المهم ذكره أن هذه الفحوصات لو أجريت بشكل مبكر قد تعطي نتيجة غير دقيقة. [5]  

ختاماً، بعد أن ذكرنا لكِ أعراض تؤكد وجود حمل وعلامات الحمل المبكرة وأعراض الحمل المستمرة وغيرها، اعلمي أن كل تلك الأعراض المستمرة والمرتبطة بشكل مباشر بوجود حمل، لا يمكن أن تجتمع كلها في حال أخرى غير الحمل.

 

  1. أ ب ت ث "مقال الأسبوع الأول من الحمل" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  2. "مقال ماذا تتوقعين حدوثه بعد الإباضة بـ5 أيام" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  3. أ ب ت ث "مقال أعراض الحمل المبكرة" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  4. "مقال 10 علامات مبكرة للحمل" ، المنشور على موقع flo.health
  5. أ ب ت "مقال 5 علامات لعمل اختبار الحمل" ، المنشور على موقع healthline.com