بسام البريكان يحسم الجدل حول نزاهة "The Voice" ويرد على اعتذار أحمد سعد
This browser does not support the video element.
أطلق بسام البريكان، المتحدث الرسمي باسم مجموعة "MBC" ومدير عام التواصل المؤسسي، توضيحات حاسمة وضعت النقاط على الحروف بشأن الآلية المتبعة في برنامج "ذا فويس"، وذلك عقب حالة من الصخب الإعلامي التي تسببت فيها تصريحات الفنان أحمد سعد الأخيرة.
وشدد البريكان على أن المنظومة الإنتاجية للمجموعة تعتمد الشفافية المطلقة، مشيرًا إلى أن نتائج المنافسات تخضع لمعايير دولية صارمة لا تقبل التأويل.
معايير عالمية تحكم نتائج التصويت الجماهيري
أوضح المتحدث الرسمي لمجموعة "MBC" أن برنامج "The Voice" ليس مجرد إنتاج محلي، بل هو تجربة ترفيهية تنافسية عالمية تلتزم بأعلى مقاييس الجودة المعترف بها دوليًا.
وأكد البريكان أن حسم النتائج يظل دائمًا بيد الجمهور من خلال التصويت المباشر الذي يظهر بوضوح على الشاشة، وهو أمر موثق وفق بروتوكولات دقيقة تشرف عليها جهات دولية مختصة بمراقبة الأداء والجودة.
وبين البريكان أن عملية الإنتاج تتم بتعاون مباشر مع خبراء دوليين لضمان تطبيق أفضل الممارسات المهنية، لافتًا إلى أن خبرة المجموعة التي تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا في صناعة المحتوى التلفزيوني تجعلها في نأي عن أي تفسيرات غير دقيقة قد تخرج من هنا أو هناك.
وأشار إلى أن تصوير ثلاثة سيناريوهات مختلفة للفوز يعد جزءًا من الاحترافية التقنية لضمان السرية، حيث لا يعلم الحكام بالنتيجة النهائية إلا عند إعلانها بناءً على رغبة المشاهدين.
تعليق "MBC" على انفعالات المدربين وتصريحات سعد
تناول البريكان في حديثه الجانب الإنساني والفني داخل لجنة التحكيم، معتبرًا أن ردود الأفعال العاطفية والمتباينة التي تصدر عن المدربين عند إعلان النتائج هي جزء طبيعي وأصيل من طبيعة المنافسة الفنية الشريفة. وفي إشارة مباشرة لحديث أحمد سعد، ذكر البريكان أن لكل فنان الحرية الكاملة في التعبير عن وجهة نظره الشخصية، لكن ذلك لا يغير من الحقيقة المؤسسية والآليات القانونية التي يسير وفقها البرنامج.
ودعا المتحدث الرسمي جميع المدربين إلى تجاوز مرحلة إعلان النتائج والتركيز على الدور الأهم، وهو تقديم الدعم الفعلي والمستمر للمواهب الشابة بعد انتهاء الموسم. وأكد أن النجاح الكبير الذي حققه البرنامج وتصدره لتريندات التواصل الاجتماعي في الوطن العربي يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا النوع من البرامج التي تكتشف النجوم.
أحمد سعد يكشف كواليس "الخداع" واعتذاره للجمهور اليمني
تحدث الفنان أحمد سعد بشفافية كاملة في تسجيل صوتي وتصريحات صحفية، مفسرًا الكلمة التي أثارت الجدل "أنا اتخدعت".
وأكد سعد أن اعترافه بالخداع لا يستهدف القائمين على البرنامج أو صناعه بأي سوء، بل هو نقد ذاتي لقراراته الشخصية التي اتخذها خلال المنافسات. وأوضح سعد أن إحساسه بالخداع نابع من كونه وجد نفسه في مناخات وضغوط عمل جعلت بعض اختياراته الفنية لا تعبر عن إرادته الكاملة أو بساطته المعهودة مع جمهوره.
وأبدى سعد أسفه الشديد تجاه الجمهور اليمني على وجه الخصوص، معترفًا بأنه أخطأ في حق نفسه وفي حق مواهب مثل المتسابق أحمد عوادي. وقال سعد إنه تعرض لهجوم واسع من المتابعين في اليمن، مؤكدًا أنهم يمتلكون كل الحق في غضبهم لأنه اتخذ قرارات لم تكن منصفة من وجهة نظره الشخصية، ولو عاد به الزمن لاختار بطريقة تليق بشفافيته المعهودة.
رؤية "ذا فويس" لمستقبل المواهب بعد منصة التتويج
اختتم بسام البريكان التوضيحات بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من "The Voice" يتجاوز لحظة الفوز أو الخسارة العابرة.
وذكر أن الرحلة الفنية الحقيقية لأي موهبة تبدأ فعليًا بعد إسدال الستار على الموسم، حيث تسعى المجموعة لاحتواء هذه المواهب ودعمها فنيًا.
وشدد على أن رسالة البرنامج الأساسية هي تعزيز صناعة المواهب في العالم العربي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة للمكسب والخسارة، متمنيًا أن تظل العلاقة بين المدربين والمتسابقين قائمة على التوجيه الفني المستمر.
شاهدي أيضاً: إلهام علي بإطلالة مزينة بالسلاسل في Joy Awards 2026