شائعات انفصال هاكان سابانجي ورابيا سويتورك تتصدر مواقع التواصل
تصدّرت شائعات انفصال رجل الأعمال التركي هاكان سابانجي والممثلة رابيا سويتورك مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وسط تفاعل واسع من المتابعين، بعد تداول مزاعم تشير إلى انتهاء العلاقة التي لم يمر على الإعلان غير المباشر عنها سوى أسابيع قليلة، وتزامن ذلك مع حديث متكرر عن غياب موافقة والدة هاكان كسبب محتمل وراء هذا الانفصال المفاجئ.
هاكان سابانجي ورابيا سويتورك
وجاءت هذه الأنباء بعد فترة قصيرة من تداول شائعات ارتباط سابانجي بـ سويتورك، وذلك عقب انتهاء علاقته الطويلة بالممثلة الشهيرة هاندا أرتشيل، وهي العلاقة التي كانت محط اهتمام إعلامي واسع، قبل أن تنتهي بشكل واضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت هاندا أرتشيل قد اتخذت الخطوة الأولى لإنهاء العلاقة مع هاكان سابانجي، حين قامت بحذف جميع الصور التي تجمعها به من حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة فسّرها المتابعون حينها على أنها إعلان غير مباشر عن الانفصال.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى ردّ سابانجي بالمثل، إذ حذف الصور التي تجمعه بـ أرتشيل، وألغى متابعتها، ليؤكد بذلك أن العلاقة وصلت إلى نهايتها دون رجعة، وعقب هذا الانفصال، بدأ اسم كل من الطرفين بالارتباط بأشخاص آخرين، حيث صرّحت هاندا أرتشيل علنًا بأنها تفتح فصلًا جديدًا في حياتها الشخصية. وعندما طُرحت عليها تساؤلات حول علاقتها بالمنتج أونور غوفيناتام، لم تنفِ الأمر بشكل قاطع، بل قالت في تصريح لافت: "نحن في مرحلة التعارف، الأمر جديد جدًا، سنتحدث عنه عندما يحين الوقت المناسب"، وهو ما اعتُبر تأكيدًا غير مباشر على دخولها تجربة عاطفية جديدة.
بدايات تعارف هاكان سابانجي برابيا سويتورك
في المقابل، بدأ اسم هاكان سابانجي يُتداول إلى جانب اسم الممثلة رابيا سويتورك، لا سيما بعد ظهورها في عدد من الفعاليات العامة، وإدلائها بتصريحات وُصفت بالمبهمة، فتحت الباب أمام التكهنات دون أن تؤكد أو تنفي العلاقة بشكل صريح.
ومع غياب أي نفي رسمي من الطرفين، بدأت التعليقات تتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي، مرجّحة أن العلاقة بين سابانجي وسويتورك قد تكون جادة. وزادت هذه التكهنات بعد تصريحات أدلت بها رابيا سويتورك على هامش إحدى الفعاليات، حيث قالت: "ربما لا ينبغي مناقشة بعض الأمور الآن. إذا كانت هناك أمور جيدة، فلنحافظ عليها"، في تصريح فسّره كثيرون على أنه إقرار غير مباشر بوجود علاقة في بدايتها، مع رغبة واضحة في إبقائها بعيدة عن الأضواء.
شائعات الانفصال
إلا أن هذه الأمور الجديدة والجميلة، بحسب وصف المتابعين، لم تدم طويلًا. فبعد أقل من شهرين على تداول أخبار الارتباط، بدأت شائعات الانفصال تنتشر بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعومة بتعليقات ومزاعم غير مؤكدة، أشارت إلى وجود خلافات عائلية، وعلى رأسها عدم حصول العلاقة على موافقة والدة هاكان سابانجي.
وسرعان ما تحوّل وسم يحمل اسمي هاكان سابانجي ورابيا سويتورك إلى مساحة لتبادل الآراء، حيث انقسم الجمهور بين من رأى أن العلاقة لم تكن مستقرة من الأساس، ومن اعتبر أن الضغوط العائلية قد لعبت دورًا حاسمًا في إنهائها، في ظل حساسية المجتمع التركي تجاه العلاقات العاطفية المرتبطة بالعائلات المعروفة.
ورغم الضجة الكبيرة، التزم الطرفان الصمت، إذ لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي خبر الانفصال، ما زاد من مساحة التكهنات وفتح الباب أمام تأويلات متعددة. ويُعد هذا الصمت، سببًا رئيسيًا في تصاعد الجدل، خاصة أن العلاقة منذ بدايتها اتسمت بالغموض، ولم تُعلن بشكل مباشر.
شاهدي أيضاً: تصريحات غوبسي أوزاي وباريش أردوتش تشعل الجدل مجدداَ
شاهدي أيضاً: بسبب المخدرات: اعتقال بطل "شراب التوت البري"