شيماء سيف تكشف أسباب انفصالها وتتحدث عن قطيعة استمرت 10 سنوات مع والدها

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
شيماء سيف في أول ظهور لها بعد شائعة انفصالها
فيديو شيماء سيف تكشف الأسباب الرئيسية لترك برنامج نفسنة
بدور البراهيم تكشف عدد زيجاتها الحقيقي وتتحدث عن أسباب انفصالها

في ظهور إعلامي اتسم بالصراحة والجرأة، فتحت الفنانة المصرية شيماء سيف صفحات من حياتها الشخصية لم تتحدث عنها من قبل، كاشفة تفاصيل مؤثرة عن انفصالها عن زوجها المنتج محمد كارتر، وعلاقتها الشائكة بوالدها، إضافة إلى مشاعرها المتناقضة تجاه الفن والشهرة، في حوار حمل الكثير من البوح الإنساني والاعترافات الصريحة.

شيماء سيف تتحدث عن انفصالها

جاءت تصريحات شيماء سيف خلال لقائها في برنامج "جديد الفن" على قناة "الجديد"، حيث بدت أكثر هدوءًا وصدقًا في الحديث عن محطات حياتها، مؤكدة أن ما مرت به من تجارب ترك بصمة عميقة على شخصيتها ونظرتها للعلاقات والحياة.

انفصال بلا صراعات

تحدثت شيماء سيف عن تجربة زواجها وانفصالها عن محمد كارتر، موضحة أن قرار الانفصال لم يكن نتيجة خلافات حادة، بل نتيجة ظروف قاسية جعلت الاستمرار صعبًا. وأكدت أن العلاقة انتهت باحترام متبادل، مشيرة إلى أن مشاعر التقدير لم تختفِ رغم نهاية الزواج.
وأوضحت الفنانة المصرية أن الانفصال لم يكن خيارًا سهلاً، لكنه جاء بعد محاولات عديدة للحفاظ على العلاقة، مؤكدة أن بعض العلاقات، مهما كان الحب فيها حاضرًا، قد تصل إلى نقطة يصبح فيها الانفصال هو الحل الأكثر هدوءًا وأقل ألمًا.

جرح الطفولة وقطيعة الأب

واحدة من أكثر لحظات الحوار تأثيرًا كانت عندما تحدثت شيماء سيف عن علاقتها بوالدها، كاشفة أنها قاطعته لمدة عشر سنوات، في تجربة وصفتها بأنها من أصعب مراحل حياتها. وأشارت إلى أن القرار كان شخصيًا ولم يكن بدافع من والدتها، التي حرصت على عدم الإساءة لوالدها أمام أبنائها.
روت الفنانة تفاصيل مؤلمة من طفولتها، حين استيقظت على خبر مغادرة والدها المنزل دون أن تفهم الأسباب، مؤكدة أن تلك اللحظة تركت داخلها جرحًا عميقًا ظل يرافقها لسنوات طويلة، وأثر على طريقة تعاملها مع الآخرين وثقتها في العلاقات الإنسانية.

أثر الغياب على النفس

أكدت شيماء سيف أن غياب الأب ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا في حياتها، مشيرة إلى أن هذا الشعور انعكس على نظرتها للحياة وعلى علاقاتها الشخصية. وأوضحت أنها كثيرًا ما شعرت بالخوف من الفقد، ما جعلها أكثر حذرًا في التعامل مع الناس، لكنها حاولت دائمًا الاعتماد على نفسها وبناء قوتها الداخلية.
وأضافت أن التجارب الصعبة، رغم قسوتها، ساهمت في تشكيل شخصيتها الحالية، وجعلتها أكثر وعيًا وقوة وقدرة على مواجهة التحديات.

قوة خلف الحساسية

رغم طبيعتها الحساسة، أكدت شيماء سيف أنها تمتلك شخصية قوية، قادرة على اتخاذ قرارات صعبة عندما تشعر بأن كرامتها أو سلامها النفسي مهددان. وأشارت إلى أنها قد تتحمل الكثير، لكنها لا تقبل الظلم أو التقليل من شأنها، مؤكدة أن الألم علّمها كيف تضع حدودًا واضحة في حياتها.
وأوضحت أن القوة لا تعني القسوة، بل القدرة على حماية النفس من الجراح المتكررة، مشيرة إلى أن السنوات الماضية كانت بمثابة مدرسة قاسية لكنها ضرورية لفهم نفسها بشكل أعمق.

رغبة في الابتعاد عن الفن

فاجأت شيماء سيف جمهورها بالكشف عن رغبتها في الابتعاد عن الفن والسوشيال ميديا، مؤكدة أنها تشعر أحيانًا بالحاجة إلى الاختفاء والعيش بعيدًا عن الأضواء. وقالت إنها لا تخطط لمسيرتها الفنية بشكل صارم، بل تترك الأمور للقدر، لكنها تشعر أحيانًا برغبة قوية في الابتعاد والتفرغ لنفسها.
وأشارت إلى أنها تتمنى ارتداء الحجاب، لكنها تشعر أن الشهرة قد تقف عائقًا أمام اتخاذ هذه الخطوة بالشكل الذي تتمناه، موضحة أن الصراع بين رغبتها الداخلية ومتطلبات الحياة الفنية يضعها في حالة من الحيرة.

الحج نقطة تحول

اعتبرت شيماء سيف أن أداءها فريضة الحج شكّل نقطة تحول مهمة في حياتها، مؤكدة أن التجربة الروحانية أثرت بعمق في تفكيرها ونظرتها للحياة. وأوضحت أن فكرة الابتعاد عن الأضواء والتحجب أصبحت تراودها بقوة بعد هذه الرحلة، معتبرة أن هذه الرغبة بمثابة هداية إلهية.
وأعربت عن أملها في أن يمنحها الله القوة لاتخاذ القرار الذي تشعر بأنه الأقرب إلى قلبها، مؤكدة أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى وقت طويل ليصل إلى قناعاته الحقيقية.