ظهور نادر للأمير جورج مع كيت ميدلتون وطوله يلفت الأنظار

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

ظهور نادر للأمير جورج في قاعدة عسكرية تزامناً مع تأكيد التحاقه بكلية إيتون

مقالات ذات صلة
كيت ميدلتون في ظهور نادر مع الأمير ويليام: هل عادت لنشاطها؟
مستقبل الأمير جورج يشعل خلافا بين كيت ميدلتون والأمير ويليام
الأميرة لالة سلمى في اليونان: ظهور نادر وجمال يخطف الأنظار

زار الأمير جورج برفقة والدته أميرة ويلز كيت ميدلتون قاعدة القوات الجوية الملكية كونينغزبي يوم السبت 27 يونيو 2026 للمشاركة في فعاليات يوم القوات المسلحة البريطانية.

صور الأمير جورج

أظهرت اللقطات المنشورة عبر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز على منصة "إنستغرام" الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عاماً، وهو يقف بطول يقترب بشدة من طول والدته كيت ميدلتون البالغة من العمر 44 عاماً خلال هذا الظهور المشترك النادر. شملت الجولة زيارة الرحلة التذكارية لمعركة بريطانيا، حيث وقف الثنائي أمام طائرة تاريخية لتوثيق اللحظة التي جمعت بين الأم وابنها الأكبر في إطار رسمي لدعم المؤسسة العسكرية.

تضمن المقطع المصور لقطات منفصلة تظهر الأمير جورج وهو يجلس داخل قمرة القيادة لإحدى الطائرات التابعة للقوات الجوية الملكية، كما ظهرت الأميرة كيت في لقطة أخرى وهي تبتسم داخل قمرة قيادة طائرة مقاتلة بريطانية.

تهدف هذه الزيارة إلى تكريم الخدمة والتضحية التي يقدمها أفراد القوات المسلحة، وقد حرص الأمير الشاب على التفاعل مع الطيارين والمهندسين المسؤولين عن صيانة هذه الطائرات التاريخية والحفاظ على إرثها العسكري قائماً. أشار المنشور الرسمي للعائلة إلى أن هذه التجربة وفرت فرصة للتعلم عن التاريخ الاستثنائي لهذه الطائرات، والتعرف عن قرب على المهارات والتفاني الذي يبذله العاملون في الخدمة العسكرية سواء في الماضي أو الوقت الحاضر.

المسار التعليمي للأمير جورج والتحاقه بكلية إيتون العريقة

أكد متحدث رسمي باسم قصر كنسينغتون مطلع هذا الشهر أن الأمير جورج سيلتحق بكلية "إيتون" ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، ليسير بذلك على خطى والده الأمير ويليام وعمه الأمير هاري. التحق الأمير ويليام بهذه المدرسة المرموقة في الفترة ما بين عامي 1995 و2000، بينما انضم إليها الأمير هاري في عام 1998 وتخرج فيها عام 2003.

يأتي هذا الانتقال التعليمي تزامناً مع اقتراب الأمير جورج من إتمام عامه 13 في الشهر المقبل، مما يمثل مرحلة انتقالية هامة في حياته الأكاديمية بعد أن كان طالباً في مدرسة "لامبروك" في أسكوت.

درس الأمير جورج في مدرسة "لامبروك" برفقة شقيقته الأميرة شارلوت البالغة من العمر 12 عاماً، وشقيقه الأصغر الأمير لويس البالغ من العمر 8 أعوام. ويستعد الأمير الآن للانتقال إلى نظام المدارس الداخلية المخصصة للبنين فقط، حيث تقع كلية "إيتون" في منطقة بيركشاير بإنجلترا. تمثل هذه الخطوة استمراراً لتقليد عائلي في اختيار المؤسسات التعليمية ذات الإرث التاريخي والسياسي العميق في المملكة المتحدة، حيث يتهيأ الأمير الشاب لبيئة تعليمية جديدة تختلف في طبيعتها عن مدرسته السابقة التي كانت تجمعه بإخوته.

تاريخ كلية إيتون ودورها في تخريج الشخصيات العامة

تعد كلية "إيتون" التي سينتقل إليها الأمير جورج في سبتمبر أكبر مدرسة داخلية للبنين في إنجلترا، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1440. تشتهر المدرسة بكونها مؤسسة تعليمية تخرج منها عدد كبير من الشخصيات البارزة والمؤثرة في التاريخ البريطاني، من بينهم 20 رئيساً للوزراء، مثل ديفيد كاميرون وبوريس جونسون. تمثل المدرسة بيئة أكاديمية صارمة تركز على بناء الشخصية والقيادة، وهو ما يتماشى مع الدور المستقبلي للأمير جورج كعضو بارز في العائلة المالكة البريطانية.

تفاعل الجمهور مع أخبار الأمير الشاب بشكل واسع، حيث حصدت منشورات الزيارة العسكرية وقرارات التعليم الجديدة آلاف التعليقات.

ركز المتابعون على التغير الملحوظ في هيئة الأمير جورج الجسدية ونموه السريع الذي جعله يضاهي والدته في الطول تقريباً. تظل مشاركات الأمير جورج في الفعاليات الرسمية، مثل زيارة قاعدة كونينغزبي، جزءاً من إعداده للمهام العامة، حيث أتاحت له هذه الزيارة فرصة مباشرة لتقدير مجهودات الطيارين والمهندسين العسكريين الذين يساهمون في حماية الإرث الوطني البريطاني.

ودعت العائلة المالكة في ختام بيانها إلى شكر كل من خدم ويواصل الخدمة في صفوف القوات المسلحة، مؤكدة على قيمة الشجاعة والتفاني التي يمثلها هؤلاء الأفراد.