عمرو محمود ياسين يوضح حقيقة تشابه أحداث "وننسى اللي كان" مع حياة نجوم آخرين
نشر الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين توضيحًا حاسمًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تناول فيه حالة الجدل والادعاءات التي أحاطت بمسلسله الجديد "وننسى اللي كان"، والمقرر عرضه في السباق الدرامي لرمضان 2026.
وأفصح ياسين عن استغرابه من التحليلات المتداولة التي تربط أحداث العمل بالسير الذاتية لبعض الشخصيات العامة، واصفًا تلك الافتراضات بأنها تفتقر إلى الدقة والواقعية.
وشدد المؤلف في حديثه على استقلالية قراره الفني، مؤكدًا أن نصوصه الدرامية لا تُصاغ أبدًا لتنفيذ أجندات معينة أو لخدمة أغراض مسبقة، بل تنبع من رؤيته الإبداعية الخالصة. وذكر أن مسيرته المهنية لم تشهد أي محاولات لفرض توجهات محددة عليه، كما أنه يرفض مبدئيًا تحويل الدراما إلى وسيلة لتحقيق أهداف بعيدة عن الفن.
استقلالية الكاتب وسيطرته على التفاصيل الدرامية
أكد عمرو محمود ياسين التزامه الصارم بتفاصيل النص، موضحًا أنه يحرص على التواجد الميداني في مواقع التصوير لمتابعة تنفيذ كل مشهد بدقة متناهية.
وأشار إلى أن هذا التواجد يهدف إلى ضمان سير العمل في المسار الفكري والدرامي الذي وضعه، مشددًا على أنه يولي اهتمامًا بالغًا بكل مفردة وحرف يكتبه في السيناريو، وهو ما يدركه جيدًا كل من تعاون معه في مشاريع سابقة.
وأفاد بأن اختيار عناوين الأعمال وأسماء الشخصيات والخطوط الدرامية هو مسؤولية أصيلة تقع على عاتقه وحده، معتبرًا إياها ملكية فكرية تعبّر عن قراراته المستقلة. ومع ذلك، لفت إلى أن هذه الاستقلالية لا تتنافى مع روح العمل الجماعي والاحترام المتبادل الذي يجمعه بكافة العناصر.
المنظومة الفنية المشاركة في إنتاج المسلسل. قد يهمك أيضًا: الخريطة الكاملة لمسلسلات رمضان 2026.
توضيح التشابهات بين الخيال والواقع المجتمعي
تطرق السيناريست إلى قضية تقاطع الأحداث الدرامية مع الواقع، مبيناً أن وقوع تشابه بين تفصيلة فنية وحياة شخصية حقيقية هو أمر وارد وطبيعي في عالم التأليف. وعزا ذلك إلى أن المبدع يستمد أفكاره بالضرورة من المجتمع والحياة المحيطة به، مما قد يخلق نقاط تماس غير مقصودة مع واقع بعض الأفراد، داعياً الجمهور والمتابعين إلى الكف عن بناء استنتاجات لا أساس لها من الصحة.
وأعرب ياسين عن اعتزازه بالتعاون مع كوكبة من النجوم والفنانين الذين يقدرون قيمة العمل الفني ودور الكاتب، معبراً عن تفاؤله بالنتيجة النهائية التي سيشاهدها الجمهور قريباً. ويأتي هذا الرد ليقطع الطريق أمام الشائعات التي ربطت المسلسل بأزمات شخصية تعرضت لها بطلة العمل ياسمين عبد العزيز أو بوقائع تخص فنانات أخريات مثل شيرين عبد الوهاب.
كواليس مسلسل "وننسى اللي كان".. صراعات النجومية خلف الأضواء
يستعرض مسلسل "وننسى اللي كان" كواليس حياة المشاهير وما يرافقها من تحديات نفسية وضغوط اجتماعية جسيمة.
يتناول السيناريو الذي صاغه عمرو محمود ياسين الثمن الذي يدفعه النجوم مقابل البقاء تحت الضوء، مركزًا على موضوعات تتعلق بالذاكرة، القدرة على تجاوز الأزمات الإنسانية، والندوب العاطفية التي تخلفها تجارب الشهرة القاسية.
تؤدي الفنانة ياسمين عبد العزيز دور "جليلة رسلان"، وهي شخصية فنية مرموقة تخوض صراعات داخلية عميقة ناتجة عن ماضٍ مؤلم وضغوط مهنية مستمرة.
يظهر الفنان كريم فهمي في دور يكتنفه الغموض، حيث تثار تساؤلات حول طبيعة تأثيره في مسار حياة البطلة، سواء كان سندًا لها في محنتها أو جزءًا من الأزمة النفسية التي تواجهها.
الفريق الفني والتحركات القانونية لحماية النجوم
أعلن الفنان وائل عبد العزيز، شقيق البطلة والمشارك في العمل، اتخاذ إجراءات قانونية حازمة تجاه محاولات التشويه التي تعرضت لها ياسمين عبد العزيز مؤخراً عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد أن هناك متابعة قانونية جارية للتصدي لهذه الإساءات، مشيراً إلى أن البرومو التشويقي للمسلسل حقق أصداء واسعة وتفاعلاً كبيراً، مما يعزز فرص نجاح العمل تسويقياً وفنياً.
يضم المسلسل، الذي يخرجه محمد الخبيري، مجموعة كبيرة من الممثلين، من بينهم شيرين رضا، خالد سرحان، منة فضالي، محمود ياسين جونيور، محمد لطفي، محمود حافظ، وإيهاب فهمي.
يعمل الفريق في إطار من السرية التي تفرضها الجهة المنتجة للحفاظ على عنصر المفاجأة، مع التأكيد على أن المسلسل لا يمثل سيرة ذاتية لأي شخصية، بل هو دراما مستوحاة من نسيج المجتمع المعاصر.
شاهدي أيضاً: برومو الست موناليزا يكشف معاناة مي عمر في رمضان 2026