فجر السعيد ترد على انتقادها في برنامج شيخ الحارة والجريئة: يا حلو اسمي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 23 أبريل 2021
مقالات ذات صلة
رولا سعد ترد على انتقادات إطلالتها الجريئة: لا أتابع
فجر السعيد تواصل انتقاد أنغام رغم الهجوم عليها
فجر السعيد ترد بحدة على مغردين أساؤوا إليها

ردت الإعلامية الكويتية البارزة، فجر السعيد، على تداول اسمها في برنامج "شيخ الحارة والجريئة" الذي تقدمه المخرجة المصرية، إيناس الدغيدي، في حلقة استضافة الفنانة إلهام شاهين.

وتجاهلت فجر السعيد ما طالها من نقد، واكتفت فقط بالتعليق على ذكر اسمها، وكتبت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بعد الحلقة بتاريخ 21 أبريل/نيسان الجاري: "مساء الخير ... اليوم الإستاذه إيناس الدغيدي وصديقتها الفنانه إلهام شاهين حاطين صورتي في البرنامج اللي تقدمه الإستاذه إيناس ومتكلمين عني ... أحلى شي في الموضوع إن الإستاذه إيناس قالت الكويتيه #فجر_السعيد ياحلو إسمي لما يسبقه إسم بلدي شكراً هذا أحلى شي عجبني في الموضوع .. ويارب دايماً ذكري موجود في كل مكان ".

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

كانت الفنانة المصرية، إلهام شاهين، قد علقت خلال لقاء لبرنامج «شيخ الحارة والجريئة»، الذي تقدمه الإعلامية إيناس الدغيدي عبر فضائية «القاهرة والناس»، على علاقة صداقة جمعتها بالكاتبة الكويتية فجر السعيد، قائلة إنها هاجمتها بسبب كلام الأخيرة عن الفنانة نجلاء فتحي.

وقالت إلهام شاهين: "فجر السعيد قالت حاجة دمها تقيل عن نجلاء فتحي وأنا أعشقها، فنانين مصر خط أحمر وهاجمتها لأني زعلت منها جدًا، لا أعلم سبب قيامها بهذا الأمر، ولم تتوقع أن أكون بهذه الحدة في الدفاع عن صديقاتي".

كانت الكاتبة الكويتية فجر السعيد، قد انتقدت ظهور الفنانة نجلاء فتحي ونشر صور لها في وسائل الإعلام، قائلة إن كبر سنها أدى إلى ظهورها بمظهر لم يعتد عليه الجمهور، وإن عليها استخدام المكياج ومساحيق التجميل للحفاظ على صورتها لدى جمهورها.

وكانت فجر السعيد قد فاجأت متابعها بالإعلان عن وقف عرض برنامجها سكوب، وحذف الحلقات كاملة من على موقع الفيديوهات الشهير، يوتيوب، كما أرفقت مجموعة من الصور التي كشفت فيها عن هدم الاستوديو، لتثير الجدل والفضول حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة المفاجئة.

وقررت فجر السعيد، عدم الظهور مجدداً من خلال نافذة برنامجها، حيث نشرت تغريدة خلال الأيام الماضية كتبت فيها: "قرار لا رجعه فيه ... لن أعود للظهور في سكوب مستقبلاً ..وكانت آخر حلقه هي ما ظهرت فيها الأخيره اللي ودعتكم فيها ... ولو دققتوا في كلامي ستعلموا بأني حاسمه أمري بالذات عندما استودعتكم الله".

وبعد نشر فجر السعيد لقرارها تباينت ردود الأفعال حوله، فما بين مؤيد ومعارض تفاعل متابعو الإعلامية الكويتية الشهيرة مع قرارها، وهو ما ردت عليه السعيد كاتبة: "لمن سأل الأوضاع بشكل عام مو عاجبتني ... اعلم قرار صعب علي... أكثر من على متابعيني ولكن بالنهايه القرار يخصني وآنا صاحبة القرار ولي حق بإختيار ما يناسبني ويتوافق مع قناعاتي".

ويقترن اسم الإعلامية الكويتية البارزة فجر السعيد، التي ولدت في الكويت عام 1967م وتزوجت من الإعلامي والشاعر الكويتي سعود السبيعي، بإثارة الجدل.

فجولة سريعة عبر حساب الإعلامية الكويتية فجر السعيد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يمكنها أن تكشف عن حجم القضايا السياسية والاجتماعية والفنية التي اشتبكت معها على مدار عملها الإعلامي الممتد لسنوات.

أما جولة سريعة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي انستقرام، فتكشف عن عدد قليل من أصدقائها المقربين وعلى رأسهم الفنانة الإماراتية أحلام، التي لازمتها طوال رحلة علاجها في فرنسا والتي دامت أشهر،والتي لم تستلم أيضًا من رسائل العتاب.

تعتبر الكاتبة فجر السعيد الذي تترأس مجلس إدارة شركة سكوب التي تمتلك قناة تحمل نفس الأسم من الشخصيات النسائية الجريئة وتتمتع بشخصية قوية اكتسبتها بعد خوضها لغمار السياسة وكذلك عرفت بحزمها وبأسها الشديد ككاتبة ومنتجة.

استطاعت السعيد من خلال التجارب الإنتاجية في مجموعة من الأعمال التلفزيونية التي قدمتها في بداية اتجاهها للكتابة التلفزيونية وبشراكة فنية مع عائلة المنصور من تقديم أعمال في أواخر التسعينيات منها مسلسل القرار الأخير في موسم عام 1997.

في العام 2000 قررت فجر السعيد أن تنهي شراكتها مع عائلة المنصور واتجهت إلى الإنتاج الخاص وأنتجت سلسلة من المسلسلات غيرت خارطة مسار الدراما الكويتية من ناحية الطرح الجريء إلى درجة تعرضت فيها لموجة من الانتقادات لم تثن من عزيمتها، ومضت دون أن تلتفت إلى الأصوات النشاز. 

في 7\7\2007  أعلنت السعيد عن إطلاق قناتها الفضائية سكوب واحتكرت مجموعة من أعمالها الخاصة تعرض حصرياً على شاشتها ما زاد من وهج النجوم الشباب فانتجت مسلسل" الإمبراطورة" وقدمت خلال هذه السنوات مجموعة من البرامج المنوعة منها برنامج الكاميرا الخفية" صادوه" والبرنامج السياسي الساخر"صوتك وصل" والذي قوبل بهجمة شرس من بعض أعضاء البرلمان الكويتي انتهت بايقافه من العرض بقرار من وزارة الاعلام.

ثم تحول تدريجياً في الخطاب الإعلامي وأخذت منحى سياسي صرف مع برامج أثارت لغطاً كبيراً منها برنامج مع التقدير للاعلامي أحمد الفضلي في عام 2008 .

وظلت السعيد تعمل على انتاج البرامج التلفزيونية النقدية الساخرة، حتى أغلقت قناة سكوب تمامًا.