كاظم الساهر يكشف أثر زيارة فيروز وذكريات طفولته القاسية
حديث مؤثر عن فيروز والشهرة وطفولة الساهر الصعبة في العراق
استعاد الفنان العراقي كاظم الساهر ذكريات زيارته للفنانة فيروز، والمشاعر التي رافقته بعد هذا اللقاء. وكشف عن تفاصيل الحديث الذي دار بينهما، مشدداً على أنها تستحق حياة أفضل، إلا أن الشهرة حرمتها من أن تعيش حياتها بطريقة طبيعية مثل الكثير من الفنانين، نتيجة القيود التي فُرضت عليهم.
تفاصيل زيارة كاظم الساهر لفيروز
وروى الفنان كاظم الساهر خلال لقاء له مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج ABtalks، موضحاً أن لقاءها كان أمنية طالما حلم بها، مشيراً إلى أنه حصل على فرصة للجلوس معها عن قرب وزيارتها في منزلها، واصفاً اللقاء بأنه حمل قيمة استثنائية وخاصة.
وأعرب كاظم الساهر عن شعوره بالحزن بعد تلك الزيارة، قائلاً: "خرجت من عند السيدة فيروز وأنا متأذٍ نفسياً. رأيت حياتها، وشعرت بأنها لم تعش الحياة كما تستحق. الفنان إنسان قد يكون أقلّ من الصورة التي رسمها له الجمهور، لكنه يضحّي بكل شيء ليبقى مقدساً في عيونهم".
ولفت إلى أن الزيارة كانت ودية، وحملت الكثير من الأحاديث والضحكات العفوية، مشدداً على أنها تمت في أجواء إيجابية، إلا أنه شعر بأن فيروز تستحق حياة أفضل، منتقداً القيود التي تُفرض على الفنانين بسبب الشهرة.
شاهدي أيضاً: اليونسيف تعين كاظم الساهر سفيراً للطفولة..
وأوضح أن الفنان يبقى تحت نظر الجمهور، يراقب تصرفاته وتحركاته باستمرار، وينسى المجتمع أنه إنسان في المقام الأول، ومن حقه عيش لحظات القوة والضعف مثل الجميع.
كاظم الساهر: لا يجب أن نبقى أقوياء دائمًا
وأكد كاظم الساهر أنه لا يؤمن بأن يكون الإنسان دائمًا في صورة الشخص القوي، بل يمر الجميع بلحظات ضعف مثل لحظات القوة والنجاح، موضحًا أن الفنان يسعى للحفاظ على الصورة التي يراه بها الجمهور.
وشدد على أن الفنان مهما بلغت شهرته يبقى إنسانًا، وقد لا يكون عند مستوى التوقعات التي يضعها الجمهور دائمًا، موضحًا أن الشهرة حرمت كثيرًا من أصحابها التفاصيل البسيطة التي تشكل جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية.
ووصف حياة الفنان بأنها حالة دائمة من السعي والاحتراق الداخلي، موضحًا أنهم يعيشون في ضغوط نفسية، وغالبًا يكون الفنان قاسيًا على نفسه ولا يمنحها الراحة الكافية.
طفولة كاظم الساهر القاسية
واستعاد الفنان العراقي تفاصيل وذكريات من طفولته القاسية في العراق، مشيراً إلى أنه نشأ في أسرة فقيرة، ولم تكن البدايات سوى وقود أشعل شعلة طموحه، حيث اضطر للعمل وهو يبلغ من العمر 10 سنوات لمساندة أسرته.
ولفت إلى أنه عجز عن شراء الألعاب، وكان يجمع الأسلاك والمواد البسيطة من مكبات النفايات لصناعة الألعاب والسيارات، قائلاً: "أنا خُلقت من رحم المعاناة، لكن التحدي والمسؤولية كانا جزءاً من جيناتي وطبيعة شخصيتي منذ الصغر".
وأوضح كاظم الساهر أنه كان لديه الشغف بالرسم والأعمال اليدوية وصناعة قطع الشطرنج، مشدداً على أن أصدقاءه كانوا أحد عوامل استقراره المهني والإنساني في حياته.
أما والدته، فقد وصفها بأنها "المرأة الجبارة" لأنها تحملت الكثير في سبيل تربيتهم، مشيراً إلى أن والده تزوج 4 نساء، وظلت الكثير من الذكريات محفورة في داخله.
وأشار إلى أن الذكريات الأصعب تمثلت في وفاة شقيقته صباح وهي تبلغ من العمر عاماً ونصف عام إثر تعرضها للدغة عقرب أو أفعى، موضحاً أن الفرحة الأجمل في طفولته تمثلت في لحظة شراء والده قميصاً جديداً له.
روى كاظم الساهر حادثة مؤثرة كادت أن تغيّر مصير عائلته بالكامل، بعدما صدر قرار جائر بإعدام والده. وفي تلك اللحظة العصيبة، تقدمت والدته، وكانت حاملاً بشقيقه الأكبر، بشجاعة إلى موكب ملك العراق لتعرض شكواها، مؤكدة أن زوجها بريء ولم يرتكب ما يستوجب العقاب. وقد لاقت مناشدتها صدى لدى الملك، الذي أمر في اليوم التالي بإلغاء حكم الإعدام.
شاهدي أيضاً: كاظم الساهر يكشف عن أجمل تجربة في حياته
شاهدي أيضاً: كاظم الساهر يكشف لأول مرة عن تفاصيل طفولته الصعبة
شاهدي أيضاً: كاظم الساهر يكشف اسمه الحقيقي وتعرضه للتنمر بسببه