مرام علي ترد على أنباء ارتباطها بأحمد فهمي وتحسم الأمر

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
بعد أنباء ارتباطها بأحمد فهمي: مرام علي تحسم الجدل
يارا السكري ترد على أنباء ارتباطها بأحمد العوضي
أسماء جلال ترد لأول مرة على أنباء ارتباطها بأحمد أبو هشيمة

حلت الفنانة مرام علي ضيفة على برنامج حبر سري الذي تقدمه الإعلامية أسماء إبراهيم عبر قناة القاهرة والناس، حيث فتحت قلبها للحديث عن حياتها الشخصية ومواقفها المهنية، وكشفت تفاصيل جديدة حول شائعات الارتباط، ورأيها في الزواج من رجل مصري، وتجارب الفراق التي أثرت في شخصيتها، إضافة إلى مواقفها من العمل في الدراما السورية والمصرية.

رد حاسم على شائعة الارتباط بأحمد فهمي

تطرقت مرام خلال اللقاء إلى ما تردد حول ارتباطها بالفنان أحمد فهمي بعد تعاونهما في مسلسل اتنين قهوة، مؤكدة أن ما أشيع لا أساس له من الصحة.

وقالت بوضوح: «بحب أحمد فهمي وبحترمه جداً على المستويين الشخصي والمهني، وفكرة ارتباطنا إشاعة بتضحك». وأوضحت أن طبيعة العمل المشترك قد تفتح باب التأويلات، لكنها تفضل التعامل مع الأمر بهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات.

موقفها من الزواج برجل مصري

وعن إمكانية ارتباطها برجل مصري، أكدت مرام علي أنها لا تمانع هذه الخطوة إذا وجدت الشخص المناسب، قائلة إنها تحب مصر كثيرًا وتشعر بالارتباط بها على المستوى الشخصي والمهني.

وأضافت: «سأوافق إذا تقدّم لي فنان أو شخص مصري للخطبة… أنا بحب مصر جداً وأشتاق لمصر حال الخروج منها». هذا التصريح عكس علاقتها الإيجابية بالساحة الفنية المصرية ورغبتها في الاستمرار ضمنها.

تغيّر نظرتها للفراق والموت

تحدثت مرام علي عن التحول الذي طرأ على نظرتها لفكرة الفراق والموت، موضحة أنها كانت تخشى دائمًا فقدان المقربين منها، إلا أن رحيل عدد من أقاربها جعلها أكثر تقبلاً لطبيعة الحياة.

وأكدت أن التجارب الصعبة علمتها معنى الصبر والتعايش مع الألم، وأن الإنسان يمر بمراحل مختلفة تجعله يعيد تقييم أولوياته.

تجارب فراق مؤثرة في حياتها

كشفت مرام أنها لم تقتصر على فقدان أشخاص بالوفاة فقط، بل عاشت أيضًا تجربة ابتعاد بعض المقربين عنها وهم أحياء، وهو ما كان له تأثير نفسي عميق عليها. وأشارت إلى أن هذه المواقف ساعدتها في التغلب على الخوف من الفقد، وجعلتها أكثر قوة في مواجهة التحديات. وأوضحت أن الفراق، سواء كان جسديًا أو معنويًا، يترك أثرًا كبيرًا لكنه يساهم في النضج.

حلم مؤثر ورغبة في الفرح

روت مرام موقفًا شخصيًا عندما حلمت بوفاة والدها، وهو حلم ترك لديها مشاعر قوية وعجزًا عن التصرف. كما عبرت عن شعورها بفترة طويلة من الحزن، قائلة: «بقالي كتير مفرحتش، ولا يسعدني أي شيء مهما كان، ومحتاجة فرحة قريبة».

وأكدت أنها تتمنى أن تعيش لحظة فرح حقيقية، مثل حضور مناسبة سعيدة أو رؤية إنجاز لشخص قريب منها، معتبرة أن هذه اللحظات البسيطة قادرة على إعادة التوازن النفسي.

رأيها في الدراما السورية

انتقلت مرام للحديث عن الدراما السورية، مشيرة إلى أنها تمر بمرحلة تطور مهمة، بعد فترات من التراجع في السنوات الماضية. وأكدت أن الصناعة الدرامية، سواء في سوريا أو مصر، تمر بدورات من النجاح والهبوط، وهو أمر طبيعي.

وأضافت أن الحكم النهائي يكون للجمهور، فهو من يحدد مستوى الأعمال وجودتها. وأشارت إلى أن هذا العام يحمل مؤشرات قوية لنجاحات جديدة في الدراما السورية، مؤكدة أن الأعمال المطروحة قوية فنيًا.

اعتذارها عن عمل مع كاملة أبو ذكري

كشفت مرام أنها اعتذرت عن المشاركة في عمل من إخراج كاملة أبو ذكري بسبب ارتباطها بمسلسل عروس بيروت، موضحة أنها تتمنى العمل معها مستقبلًا، وأن قرار الاعتذار لم يكن تقليلًا من قيمة المشروع، بل نتيجة التزامات مهنية في نفس الفترة.

وأكدت أن العلاقات المهنية تبقى قائمة على الاحترام المتبادل حتى في حال عدم التعاون.

موقفها من الانتقادات المهنية

تحدثت مرام عن تعرضها لحملة انتقادات، موضحة أنها كانت قد استعدت لبدء تصوير عمل فني، لكنها فوجئت بعد فترة قصيرة بإعلان بدء التصوير دون وجودها ضمن طاقم العمل، لتكتشف لاحقًا أنه تم استبدالها دون إخطار مسبق واضح. ووصفت التجربة بأنها من المواقف الصعبة التي واجهتها، لكنها اعتبرتها جزءًا من طبيعة المنافسة في الوسط الفني.

استعدادها للتعاون مع نجوم مصريين

أكدت مرام أنها منفتحة على التعاون مع عدد من نجوم الفن في مصر، مشيرة إلى رغبتها في العمل مع محمد رمضان وأحمد العوضي، معتبرة أن التجارب المشتركة تضيف لأي فنان خبرة جديدة. وأشادت بشخصية محمد رمضان، قائلة إنه يمتلك ثقة كبيرة بنفسه ولم يستسلم رغم التحديات التي واجهها في مسيرته، وهو ما تعتبره صفة إيجابية في عالم الفن.

نظرتها للمستقبل

اختتمت مرام علي حديثها بالتأكيد على أنها تسعى لاختيار أدوار متنوعة تبرز قدراتها التمثيلية، وأنها تفضل الجودة على الكم. وأوضحت أن المرحلة الحالية في حياتها تمثل فرصة لإعادة ترتيب أولوياتها، سواء على المستوى الشخصي أو الفني، مع استمرار طموحها في تقديم أعمال قوية تترك بصمة واضحة لدى الجمهور في العالم العربي.