مفيدة شيحة تفجر مفاجآت صادمة عن طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي
This browser does not support the video element.
أثارت الإعلامية المصرية مفيدة شيحة نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو عبر حسابها على إنستغرام، تناولت خلاله الظهور الإعلامي الأخير للإعلامي عمرو أديب، وذلك عقب إعلان انفصاله عن زوجته الإعلامية لميس الحديدي بعد زواج استمر نحو 31 عامًا، في واحدة من أكثر القضايا تداولًا ضمن أخبار المنوعات خلال الساعات الماضية.
تصريحات مفيدة شيحة
نشرت مفيدة شيحة الفيديو في توقيت لافت وركّزت فيه على مسألة التوقيت الذي اختار فيه عمرو أديب الظهور إعلاميًا بعد انفصاله عن لميس الحديدي، معتبرة أن سرعة العودة إلى الشاشة والحديث عن الحب والعلاقات العاطفية تفتح بابًا للنقاش حول حساسية المشاعر الإنسانية في مثل هذه المراحل، خاصة عندما يكون الطرف الآخر شخصية عامة معروفة.
أوضحت مفيدة شيحة أن حديثها لا يهدف إلى التدخل في أسباب الانفصال أو تحميل أي طرف مسؤولية ما جرى، مؤكدة أن ما طرحته يندرج ضمن رؤيتها المهنية كإعلامية تتناول قضايا العلاقات والزواج من زاوية اجتماعية، وليس من منطلق شخصي أو بدافع الانحياز لأي طرف.
تابعت شيحة الحلقة التي جمعته بالفنان محمود العسيلي، واعتبرت أن بعض الأفكار المطروحة خلالها تعكس نماذج غير متوازنة للعلاقات العاطفية، مشيرة إلى أن هذه النماذج كثيرًا ما تحذر منها الفتيات، خصوصًا عندما تُقدَّم عبر منابر إعلامية مؤثرة يتابعها قطاع واسع من الجمهور.
نقد لاذع
انتقدت مفيدة شيحة الخطاب الإعلامي الذي تناول فكرة الحب بعد الانفصال مباشرة، واعتبرت أن هذا الطرح يحمل قدرًا من القسوة غير المبررة، خاصة تجاه زوجة سابقة عاشت تجربة زواج طويلة ومرت بمرحلة إنسانية حساسة، مؤكدة أن الاحترام المتبادل بعد الانفصال يظل عنصرًا أساسيًا في العلاقات الناضجة.
ربطت شيحة بين الترويج لفكرة تعدد العلاقات أو الزواج المتكرر وبين الصورة التي تُقدَّم للمجتمع عن العلاقات العاطفية، معتبرة أن هذا النموذج لا يعكس قيم الاستقرار أو الوعي العاطفي، ولا ينبغي تقديمه بوصفه أمرًا طبيعيًا أو ملهمًا، خاصة لجيل الشباب الذي يتأثر بما يُعرض عبر الإعلام.
شاهدي أيضاً: حالات طلاق بين نجوم الفن والمشاهير في 2025
الارتباط بعد الانفصال
أشارت الإعلامية المصرية إلى أهمية مراعاة العِشرة الطويلة التي جمعت الطرفين، مؤكدة أن سنوات الزواج لا يمكن اختزالها في لحظات ظهور إعلامي أو تصريحات عابرة، وأن الحفاظ على قدر من الخصوصية والاحترام بعد الانفصال يعكس نضجًا إنسانيًا قبل أن يكون موقفًا إعلاميًا.
شدّدت مفيدة شيحة على أن العلاقات السابقة لا تنفصل عن سياقها الاجتماعي والإنساني، لافتة إلى أن بعض الروابط والصداقات القديمة تفرض قدرًا من المسؤولية في الخطاب العام، خاصة عندما يكون الحديث موجّهًا لجمهور واسع يتابع التفاصيل ويتأثر بها.
دعت شيحة في ختام حديثها إلى تقديم نماذج أكثر وعيًا ونضجًا عن العلاقات الإنسانية عبر الشاشات، مؤكدة أن الإعلام لا يكتفي بنقل الأحداث، بل يساهم في تشكيل الوعي الجمعي، ما يتطلب قدرًا أعلى من المسؤولية عند تناول قضايا الانفصال والحب والزواج.
استمر الجدل وتفاعل الجمهور على نطاق واسع
استمر الجدل عقب نشر الفيديو، وتفاعل معه عدد كبير من المتابعين بين مؤيد لطرح مفيدة شيحة وداعٍ لاحترام الخصوصية، ومعارض يرى أن الحياة الشخصية يجب أن تبقى خارج التقييم العلني، في وقت حافظ فيه عمرو أديب ولميس الحديدي على عدم التعليق المباشر، مكتفيين بالصمت الإعلامي تجاه ما أُثير، ما أبقى القضية ضمن دائرة النقاش المفتوح في مواقع التواصل وأخبار اللايف ستايل.
شاهدي أيضاً: صورة نادرة من زفاف لميس الحديدي وعمرو أديب