مهيرة عبد العزيز تكشف تفاصيل معاناتها مع الطلاق
كشفت الإعلامية مهيرة عبد العزيز تفاصيل المعاناة التي عاشتها خلال فترة الطلاق والإجراءات التي استمرت لمدة عامين، وتأثير الأمر على ابنتها الوحيدة يسمة، مشيرة إلى أنها لم تخبر ابنتها بالأمر إلا قبل عام بسبب عدم استعدادها نفسيًا للحديث معها حول هذا الموضوع. كما تطرقت إلى سر رفضها الكشف عن أسباب انفصالها.
مهيرة عبد العزيز تروي معاناتها مع الطلاق
أوضحت مهيرة عبد العزيز خلال لقاء لها مع الإعلامي مالك مكتبي في برنامج "احكي مالك" أن إجراءات طلاقها استمرت عامين، لكنها لم تخبر ابنتها يسمة البالغة من العمر 10 سنوات إلا قبل عام، لأنها لم تكن مستعدة.
وأضافت أن ابنتها كانت متفهمة للأمر ومدركة له، مشيرة إلى أنها علمت بالأمر لأنها ترى أصدقاءها في المدرسة وتذهب لزيارة والدها أسبوعيًا.
وحول سبب عدم رغبتها في الكشف عن أسباب طلاقها، أوضحت مهيرة عبد العزيز أن وجود ابنتها يمنعها من الحديث في الكثير من التفاصيل، قائلة: "بعض القصص لن أستطيع روايتها لأن لدي ابنة، لا أستطيع أن أقول شيئًا يجرحها. ويظل في النهاية هو أب ابنتي، ومن المستحيل أن أجرح فيه".
شاهدي أيضاً: مهيرة عبد العزيز تعلن طلاقها رسمياً: خسرت ابنتي
لفتت مهيرة عبد العزيز إلى أنها ظنت أن استلام ورقة طلاقها بعد عامين من الانفصال والمحاكم لن يؤثر فيها كثيرًا، لكنها بكت، قائلة: "رهبة الموقف تؤثر فيك، والرهبة الأكبر كانت وقت إعلان طلاقي في البرنامج. استغرقت 4 محاولات لكي أتمكن من نطقها".
أشارت إلى أنها شعرت بالفشل ورغبت أن تكون حياتها مستقرة، موضحة أنها طلبت الانفصال بعد أن وصلت إلى مرحلة الصمت. كما ذكرت أنها رغبت في الانفصال قبل كورونا، لكن أسرتها رفضت الأمر.
وحول طلب ابنتها الغريب، روت مهيرة الموقف قائلة: "من فترة كنا جالسين في مطعم، وفجأة قالت لي: أمي، لقد أصبح الوقت لتتزوجي، لأنها لاحظت أنني أتعب كثيرًا وأن الحمل صار ثقيلاً عليّ. وأضافت أنها تشعر بأنه يجب أن يكون هناك شخص يساعدني. ومع ذلك، تحرص دائمًا على عدم إظهار تعبها أمامي."
مهيرة عبد العزيز تتحدث عن الخيانة
تحدثت مهيرة عبد العزيز عن الخيانة، رافضة تعبير "خطافة الرجال" المنتشر في العالم العربي، مشيرة إلى أنها ترى الأمر ببساطة أنه رجل غير سعيد في حياته ويشعر بالراحة مع أخرى.
أوضحت مهيرة أن الدين سمح للرجل بالزواج من أربع سيدات، متابعة: "لكن من يرغب في الخيانة عليه أن يكون صريحًا ويخبر زوجته أنه يرغب في الزواج من أخرى، ولها خيار القبول أو الرفض. لكنه يريد أكثر من امرأة ويريد كل شيء".
شاهدي أيضاً: إطلالات مهيرة عبد العزيز للسهرة: أناقة بلا حدود
شددت مهيرة عبد العزيز على رفضها أن تكون زوجة ثانية، معترضة على العديد من المسميات، قائلة: "لماذا لا نقول خطاف نسوان؟ هل المرأة لا تملك المشاعر وليس لديها الرغبة في سماع الكلام الجميل؟" وشددت على أنها لا تبرر الخيانة للمرأة أو للرجل، مطالبة بالمساواة في النظرة إلى هذا الموضوع.
لفتت إلى أن المرأة يمكن أن تشك في نفسها إذا كان الرجل يحاول أن يجعلها تشعر بأنها السبب فيما يحدث، دون احترام لمشاعرها.
أوضحت أن المجتمع يبرر الخيانة للرجل، مشيرة إلى أن هذا الأمر جعلها تتسامح حتى قبل زواجها مع فكرة السماح لزوجها في حال تعرضها للخيانة منه، قائلة: "وقتها لم تكن الخيانة خطاً أحمر وقبلتها في اللاوعي مني أنه يمكن أن أتعرض لها ويجب أن أسامح فيها"، مشددة على أن التجربة جعلتها تعلم أنها تستحق الأفضل ولا تستحق أن تتعرض للخيانة.
وأشارت إلى أنها بدأت الآن تنظر إلى المرآة كل يوم صباحاً لتخبر نفسها ثلاث أشياء إيجابية عن ذاتها، لكن في فترة طلاقها كانت تبكي كلما نظرت إلى المرآة.