موسم الأعياد ببريق مجوهرات Mouawad

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: الأحد، 11 ديسمبر 2016
مقالات ذات صلة
تألقي في موسم الأعياد ببريقٍ ساحر من مجوهرات الليالي
موسم الأعياد ببريق الياقوت الأحمر من مجوهرات معوّض
تألقي في موسم الأعياد ببريقٍ ساحر من مجوهرات الليالي

تحتفي مجموعتا "روزيت" و"أوبرا" من مجوهرات معوّض بروح الأعياد، فتضيفان بريقًا خاصًّا من الدفء والبهجة إلى فصل الشتاء. وتقدّم المجموعتان تشكيلة منوعة من القلادات وأقراط الأذن والأساور والخواتم المصممة من الذهب الأبيض أو الوردي، التي تزينها أروع الأحجار الكريمة والألماس. وتعبّر التصاميم عن قصص رومانسية تسرد جمال الطبيعة وأهمية عناصرها وأسرار باطنها وروعة جواهرها. فإذا كنتم تبحثون عن هدية مميزة لموسم الأعياد، قد تكون هاتان المجموعتان بتصاميمهما الخلابة الخيار الأنسب لإضفاء أجواء احتفالية نابضة مع أناقة لا مثيل لها.

نبذة عن دار معوّض

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

إرث عائلي عريق بني على الثقة والعلاقات الوطيدة، ويمتد على أجيال من عائلة معوّض، حيث يدير الشركة حاليًّا الجيل الرابع، الممثل بالشركاء المؤتمنين على الإرث العائلي الكبير السادة فراد وآلان وباسكال معوّض، وتتجلى رؤيتهم في مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض والذي يمتد على مدار قرن وربع القرن من التميز والإبداع. وتمتلك دار معوّض للمجوهرات خبرة واسعة في تصميم مجموعتها الخاصة من المجوهرات وتصنيعها وبيعها، من المجوهرات الخفيفة والفاخرة إلى التحف الفنية الرائعة والساعات الأنيقة.

ورغم الانتشار الواسع الذي حققته العلامة التجارية في كافة قارات العالم، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمكانتها الراقية باعتبارها دار المجوهرات المفضّلة لدى الملوك وكبار الشخصيات والمشاهير، والعملاء الذين يولون تقديرًا بالغًا للحرفية العالية في صناعة قطع وتحف فنية بأسمى المعايير. ولطالما كانت دار معوّض شغوفة بإضفاء طابع ساحر على العلاقة التي تجمعها بعملائها، وكانت ولا تزال تنشد الحفاظ على علاقات وطيدة طويلة الأمد، عبر تزويد تشكيلات واسعة من المجوهرات والساعات التي تلائم كافة المناسبات.

تصنيع الألماس

إلى جانب عملها في مجال تصميم أجود قطع المجوهرات والساعات وصناعتها، تعمل دار معوّض على تصنيع الألماس الخام كإحدى الشركات المرخصة من شركة تجارة الألماس (DTC) لشراء الألماس الخام، ما يؤمّن لها مخزونًا مباشرًا من أجود الألماس والأحجار الكريمة من مصادر ملتزمة بالمعايير الأخلاقية الموثوقة.

وتملك عائلة معوّض شغفًا كبيرًا بالألماس ودراسة المجوهرات، وإلى جانب تصنيع المجوهرات الراقية، استحوذت العائلة على مر السنين على تشكيلة من أكبر أحجار الألماس وأكثرها ندرة في العالم. وحملت العديد من تلك الأحجار التاريخية اسم "معوّض" كجزء من أسمائها. وساهم الدعم المستمر الذي توفره العائلة للقطاع عبر الأبحاث والتدريب إلى فوز روبير معوّض من الجيل الثالث بجائزة "إنجاز العمر" من "المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة(GIA)"، وتسمية حرم المعهد تيمنًا باسمه.

تحف الدار المسجّلة ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية

منحت اللجنة المسؤولة عن موسوعة غينيس للأرقام القياسية دار معوّض أرقامًا قياسية عالمية في أربع مناسبات، وكان آخرها عندما نالت قلادة الألماسة الاستثنائيةL’Incomparable  تصنيف الموسوعة كأغلى قلادة في العالم (بسعر 55 مليون دولار) وتحوي القلادة أكبر ألماسة لا تتخللها شوائب داخلية في العالم، وهي الألماسة الاستثنائية بوزن 407.48 قيراطًا.

وفي العام 2010، نالت الدار تصنيف الموسوعة عن حقيبة اليد المرصعة بالمجوهرات "ألف ليلة وليلة"، والتي تعدّ أغلى حقيبة يد في العالم (حيث يبلغ ثمنها 3.8 مليون دولار)، وفي العام 2003، عن The Very Sexy Fantasy Bra وهي أغلى حمالة صدر في العالم (بسعر 11 مليون دولار)، وفي العام 1990، عن The Mouawad Splendor والتي كانت وقتذاك أغلى قطعة ألماس مفردة بشكل حبة الكمثرى (بسعر 12.8 مليون دولار).

ويدير الأخوة معوّض أقسام الدار حيث يشرف فراد على قسم الألماس، وآلان على قسم الساعات، وباسكال على قسم تجارة التجزئة، ليساهم كل شريك مؤتمن منهم بخبرته الطويلة وابتكاراته ومعارفه المعمّقة في القطاع، معزّزًا إرث الدار العريق الذي يمتدّ لـ126 عامًا. وتركز دار معوّض في رؤيتها على مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض من خلال تصميم المجوهرات الراقية والساعات الأنيقة وتوسيع نطاق التوزيع عبر المعارض العصرية لتوسيع شبكة العلامة التجارية حول العالم.