Haute Couture Dior لخريف/شتاء 2016 مزيج من التاريخ والعصريّة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 سبتمبر 2016
Haute Couture Dior لخريف/شتاء 2016 مزيج من التاريخ والعصريّة
مقالات ذات صلة
مجموعة Lanvin لربيع وصيف 2021
استعدي للهالووين بأزياء تنكرية مستوحاة من شخصيات مسلسلك المفضل
أفكارمتنوعة لتنسيق الجوارب مع الفساتين في الشتاء

كلّ شيء هنا يحتفي بالخبرة التي لا تُضاهى لمشاغل Dior، المصدر الأساسيّ للجمال.... مجموعة «كريستيان ديور» للتصاميم المترفة «أوت كوتور» لخريف/ شتاء 2016، يعود بها كل من «لوسي ماير» و«سيرج روفيو» إلى المصدر، إلى أساس الدار: المشاغل. وبسبب ما تحمل المجموعة في طيّاتها من رموز، تمّ تقديمها في صالونات التصاميم المترفة «أوت كوتور» في 30 جادة «مونتان»، وهو موقع حميم لمجموعة مخصّصة للمهارة الحرفيّة المتميّزة لمشاغل Dior، واللمسات الشعريّة لأعمالهم.

طقم «بار»، جوهر Dior، هي مصدر الوحي الرئيسيّ، كالقلب النابض، تضفي لمسة مميّزة على المجموعة بأكملها. لكنّ الوحي يتخطّى شكل التصميم المتميّز للسترة بشكل الساعة الرمليّة والتنّورة الطويلة، ليشمل كلّ نواحي طقم «بار». وبالتالي فإنّ المجموعة بأكملها تعتمد لوحة الألوان الأصليّة، حيث نجد التباين الرائع ما بين الأسود والأبيض.


وبالفعل فقد أُعيد تصميم بنية طقم «بار». بدأت «ماير» و«روفيو» بالتنّورة، فاختبرا الثنيات والأقمشة المنسدلة في فساتين السهرة والتنانير الطويلة.  أمّا البطانات، المؤلّفة من طبقات الأورغنزا المستخدمة لإضفاء الحجم، فقد أصبحت بحدّ ذاتها بمثابة ألبسةٍ، وكأننا نرى صور الأشعة السينيّة لما يوجد في الناحية غير المرئيّة للألبسة. أمّا تصاميم أسلوب «نيو لوك» فقد أصبحت أخفّ وزناً ومعاصرةً أكثر: إنه روح مشغل التصاميم المبهمة لكن من تنفيذ مشغل البذلات. السترة بحدّ ذاتها أصبحت غير محدّدة البنية، تتميّز أحياناً بذيل طويل، أو بتصميم طويل ومهدّب، ما يُضفي عليها لمسة من الحركة وإطلالة جديدة.

التجسيد الأوّلي للازدواجيّة
الأسود والأبيض لهما أهمّية خاصّة لدى «لوسي ماير» و«سيرج روفيو»، ويُعتبر هذا المزيج التجسيد الأوّلي للازدواجيّة: الذكوريّ والأنثويّ، التاريخ والعصريّة. كما يعتبر المصمّمان أنّ التباين هو بمثابة استعارة لعلاقتهما الخاصّة، وكيف أنّ الاختلاف يؤدّي إلى ابتكارات أعظم من الابتكارات الفرديّة، حيث يعملان معاً لإيجاد توازنٍ متناغم. رؤيتان تتجسّدان في رؤية واحدة.


السيد «ديور» بحدّ ذاته كان يحبّ التوفيق بين اللونين، حيث قال في هذا الصدد: «الأبيض نقيّ وبسيط ويتلاءم مع كلّ شيء»، كما قال أيضاً، «لو قُدِّرَ لي، لكتبت كتاباً كاملاً عن اللون الأسود». وقد ساهمت هذه الاقتباسات المتميّزة في تعزيز استخدام الأسود والأبيض في الأقمشة والنقشات، وهذا يعيد إلى الأذهان إحدى صور «هورست» أو «بين» من منتصف القرن. على غرار إحدى لوحات «بيكاسو» عندما فضّل الأسود والأبيض على الألوان ليركّز بشكل أفضل على البنية والتركيبة، فتصبح المجموعة حالة دراسيّة عن الأشكال والأحجام.


اللون الوحيد الذي نجده، اللمسة التزيينيّة الوحيدة، هي التطريز الذهبيّ، المستوحى من أعمال «سيزار» و«كلود لالان»، في تحيّة إلى الفن الخام Art Brut، فيضفي الذهب لمسة مميّزة على المجموعة، حيث أنّ التطريزات تتجلّى كالمجوهرات.