سيرين عبد النور وسيف الدين سبيعي ضحيتا الصحافية لكن!!

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 12 أغسطس 2015 آخر تحديث: الأحد، 06 فبراير 2022
سيرين عبد النور وسيف الدين سبيعي ضحيتا الصحافية لكن!!
منذ أيام قليلة والوسط الإعلامي والفني اللبناني والسوري، ومواقع التواصل الاجتماعي تعج بالتراشق الكلامي بين اللبنانيين والسوريين، بعد التصريح الناري للمخرج السوري سيف الدين سبيعي الذي توجه فيه بانتقادات كبيرة للممثلين والممثلات اللبنانيات كذلك للدراما اللبنانية بالمجمل. 
 
هذا الكلام الذي استدعى رداً منه واعتبر ان التصريح محرف وغير دقيق عبر تغريدة جاء فيها :"الكلام المنشور عن لساني في جريدة الرأي الكويتيه حول رأيي في الممثلين في لبنان كلام محرف وغير دقيق وجرى صياغته بطريقة تحريضية ". فالحديث الذي أدلى به سبيعي جاء Off record أي حديث غير مسموح للنشر عملاً بمقولة "المجالس بالآمانات". 
 
كذلك ردت النجمة اللبنانية سيرين عبد النور على ما حدث إذ تم تناولها بطريقة غير لائقة وفق التسجيل الذي وصلها، وكتبت قائلة:
 
"البعض يفسر السكوت ضعف ولأني اعتدت على السكوت تجرأ البعض يحكي وكون أنا محور حديثه دون أن يحسب العواقب. اليوم وصلني تسجيلاً عن مقابلة الصحافية هيام بنوت مع سيف سبيعي، "لما بنت بلدك تجر الغريب ليسبّك ما فيك تعتب عالغريب. الغريب إنو هيام اللي بتتصل فيي يومياً لتعمل معي مقابلة كانت عم تجرّ سيف ليطلق تصريحات مهينة بحقي. هيدي اسمها صحافة، لولا بعض الأسماء المحترمة بعالم الصحافة واللي بتنعد عالإيد كان فينا نقول انو الصحافيين الحقيقيين انقرضوا يا عيب شوم".
 
وإزاء ما حدث توجه السبيعي باعتذار علني من كل الأسماء الذي تناولها وذلك عبر حسابه على فيس بوك قائلاً وبإسهاب:
  
"بعد أن تأكدت من اسم الصحافية التي اجرت معي الحوار منذ شهرين وبعد أن تذكرت الحادثة تماما أنا هنا أوضح الواقعة بدون لف أو دوران او تجميل او تغيير للحقائق. منذ شهرين أو أكثر اتصلت بي صحافيه لبنانية اسمها هيام بنوت تريد إجراء مقابله صحافيه على الهاتف... حاولت أن أتهرب من اللقاء ولكن أمام إصرارها الشديد قبلت اجراء اللقاء وكنت مشغولا بتصوير شيء ما لا أستطيع تذكره الأن .. المهم سألت الصحافية أسئله متعددة وجاوبتها على كل شيء ثم بدأت بسؤالي عن رأيي بالممثلين اللبنانيين رفضت الاجابه والإدلاء بأي رأي لأنني لا أريد الدخول بسجالات مع الصحافة اللبنانيه خاصة بعد تجربتي الأخيرة التي تعرفونها كلكم... فقالت لي حسنا فلنتحدث خارج التسجيل ولن أنشر شيئا مما سيقال وأكدت لها أن كل ما سنتحدث حوله لاحقا لن يكون للنشر.. و بدأت بأسئلتها على ما أذكر وكانت هي من يقول رأيها في الممثلين اللبنانيين وكنت اوافقها احيانا و اختلف معها أحيانا اخرى وكان الحديث عبارة عن دردشة مشتركة اكثر منه سؤال و جواب وكانت على ما أذكر متفقة معي في كل ما قيل... المهم في نهاية الحديث قالت أي إنني قد انشر هذا الكلام في موضوع مختلف ولكن من دون أن أذكر اسماء فقلت لها إذا كنت ستستفيدي من فحوى الحديث في مادتك النقديه فلا مانع من النشر ولكن من دون ذكر الأسماء...
 
 وتابع السبيعي: "كنت متخيلا أنها ستقوم بنشر مادة نقديه تقدم فيها رأيها النقدي وقد تستخدم الأفكار التي تكلمنا حولها، وهنا حصل سوء التفاهم. فقد اعتقدت الصحافية هيام بنوت أن الأسماء التي لن تذكرها هي اسماء الممثلين الذين ذكرناهم أثناء نقاشنا... لأتفاجئ لاحقا بنشرها لفحوى الحديث على أنه رأيي الشخصي في الممثلين اللبنانيين... تحدثنا لاحقا وأدركنا سوء التفاهم الذي حدث ولكن هذا الأمر حدث متأخراً أي بعد أن وقعت الفأس في الرأس وبعدما انطلقت اقلام الصحافيين بالسباب والشتم ومحاولات التحرك على كافة الاصعدة لوقف هذا التطاول الذي حدث من هذا المخرج " السوري " الحقير الذي لم يحترم أصول المهنة والتعامل المشترك... هنا أودّ ان أقول أولا: اعتذر بشكل علني من كل من طالته إساءة من الكلام المنشور عن الممثلين اللبنانيين الذين هم في معظمهم أصدقائي وأنا على إيمان تام بموهبتهم وقدرتهم عَلى تقديم أفضل ما يمكن وخير دليل على ذلك استعانتي الدائمة بممثلين لبنانيين في أعمالي في السنوات الأخيرة
 
ثانيا .. لا أريد أن افترض السوء في نوايا الصحافيه ولكنني استغرب تأخير نشر هذه المادة كل هذا الوقت وعدم نشر الحوار الأصلي الذي جرى بيني وبينها بينما نشرت هذا الحديث المتبادل الغير قابل للنشر على أنه رأيي الشخصي؟
 
ثالثاً... سأبقى أعمل على توحيد حالة الفن أنا لا أومن أن هناك فنان سُوَري أو لبناني كلنا من مكان واحد من بلاد الشام ونجاحنا هو نجاح مشترك وسقوطنا هو كذلك... لن يستطيع كل اللون الأصفر في الصحافة والموجود بكثرة ، أن يؤثر على حبي واحترامي لأصدقائي وصديقاتي من الفنانين اللبنانيين وسأبقى أعمل على أن يكونوا شركاء لي في مشاريعي القادمة.
 
رابعا وأخيرا: لن أدخل في آي مهاترات قادمة حول هذا الموضوع... أكرر اعتذاري من كل من أحس بأساءة من الكلام الذي نشر... وأتعهد أمامكم جميعا أنني سأتوقف عن كل المقابلات الصحافية وعن كل ما يتعلق في تقديم آراء او أفكار ... وسأكتفي بالعمل فقط ..."
 
وبهذا تكون سيرين وسيف وقعا ضحيتا الزميلة لكن!! 
 
والجدير ذكره أن الزميلة نفسها هي التي أجرت لقاءات مع النجمة السورية سلافة معمار التي أيضاً تناولت سيرين والممثلات اللبنانيات... 
 
للحديث تتمة.. 
 
 
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار