ميشيل أوباما تكشف سر استمرار زواجها من باراك لأكثر من 30 عامًا

ميشيل وباراك أوباما يكشفان أسرار زواج ناجح قائم على الثقة والدعم المتبادل

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
ميشيل أوباما تكشف سر استمرار زواجها من باراك لأكثر من 30 عامًا

كشفت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميشيل أوباما عن كواليس جديدة من حياتها الزوجية مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، متحدثة بصراحة عن العوامل التي ساعدت علاقتهما على الاستمرار لأكثر من ثلاثة عقود، مؤكدة أن الدعم المتبادل والثقة وتشجيع كل طرف للآخر كانا من أهم أسرار نجاح زواجهما.

وجاءت تصريحات ميشيل خلال مقابلة مشتركة جمعتها بزوجها مع مجلة "بيبول"، حيث تحدث الثنائي عن رحلتهما الطويلة معًا، وكيف أسهم كل منهما في تشكيل شخصية الآخر، وسط إشادة واسعة من المتابعين الذين اعتبروا علاقتهما واحدة من أكثر العلاقات استقرارًا في الحياة العامة الأمريكية.

ميشيل: باراك غيّر نظرتي للحياة

وخلال المقابلة، تحدثت ميشيل أوباما عن التأثير الكبير الذي تركه زوجها في حياتها منذ بداية علاقتهما، مؤكدة أن الزواج منه فتح أمامها آفاقًا جديدة لم تكن تتخيلها من قبل.

وأوضحت أنها كانت بطبيعتها تميل إلى الاستقرار والسير في المسارات التقليدية، إلا أن شخصية باراك المختلفة دفعتها إلى التفكير بصورة أوسع، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

وقالت إن حياتها كانت ستكون مختلفة تمامًا لو لم ترتبط به، موضحة أنها ربما كانت ستعيش حياة مستقرة وجميلة، لكنها كانت ستكون أقل اتساعًا من حيث التجارب والطموحات.

وأضافت أن زوجها منحها الثقة في قدرتها على تحقيق إنجازات أكبر، وشجعها باستمرار على تجاوز حدود ما كانت تعتقد أنه ممكن.

باراك وميشيل أوباما

دعم غيّر مسار حياتها

وأكدت ميشيل أن أكبر ما قدمه لها باراك أوباما لم يكن مجرد الدعم العاطفي، بل منحها الشجاعة لاتخاذ قرارات مصيرية وتحدي مخاوفها.

وأشارت إلى أن حصولها على شهادة القانون من جامعة هارفارد كان يمكن أن يقودها إلى مسار مهني تقليدي في المحاماة، لكنها بفضل تشجيعه بدأت تنظر إلى إمكانياتها بصورة مختلفة.

وقالت إن زوجها جعلها تؤمن بأنها تستطيع أن تحقق أكثر مما كانت تتوقع، وأن تخوض تجارب جديدة لم تكن لتفكر فيها لولا وجوده إلى جانبها.

كما أوضحت أن هذا التأثير لم يقتصر عليها فقط، بل امتد إلى ابنتيهما ماليا وساشا، وحتى إلى أفراد عائلتها، الذين اكتسبوا جميعًا رؤية مختلفة للحياة بفضل شخصية باراك وطريقة تفكيره.

كان يدفعني دائمًا إلى الأمام

وخلال حديثها، شددت ميشيل أوباما على أن زوجها كان دائمًا يشجعها على الخروج من منطقة الراحة وعدم الاستسلام للخوف.

وقالت إنه كان يدفعها باستمرار إلى خوض تجارب جديدة، حتى في الأوقات التي كانت تشعر فيها بعدم الثقة أو التردد.

وأضافت أن هذا النوع من التشجيع كان ضروريًا بالنسبة لها، لأنه ساعدها على اكتشاف قدرات لم تكن تعلم بوجودها، مؤكدة أن الإنسان يحتاج أحيانًا إلى شخص يؤمن به أكثر مما يؤمن هو بنفسه.

واعتبرت أن هذا التوازن بين الدعم والتحفيز كان أحد أهم الأسباب التي حافظت على قوة علاقتهما طوال هذه السنوات.

باراك: وجود ميشيل جعلني أفضل

من جانبه، لم يخفِ باراك أوباما تقديره الكبير لزوجته، مؤكدًا أنها كانت وما تزال عنصر الاستقرار الأساسي في حياته.

وقال إن ميشيل منحت حياته التوازن الذي كان يحتاج إليه، ووقفت إلى جانبه في مختلف المراحل، سواء خلال حياته المهنية أو أثناء توليه رئاسة الولايات المتحدة.

وأضاف أنه أدرك منذ وقت مبكر أنه اتخذ القرار الصحيح عندما اختار الارتباط بها، مشيرًا إلى أن علاقتهما تمتد اليوم لأكثر من 34 عامًا، بينما يستعدان لدخول عامهما الخامس والثلاثين معًا.

وأكد أن زوجته تتمتع بصفات استثنائية، من بينها النزاهة والذكاء والأخلاق العالية، وهي الصفات التي جعلته يصبح شخصًا أفضل على حد تعبيره، وأوضح أن مجرد وجودها في حياته كان كافيًا ليمنحه شعورًا بالثبات، مؤكدًا أن تأثيرها الإيجابي لا يزال مستمرًا حتى اليوم.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار