اقضي إجازة ساحرة في جزر السيشل هذا الشتاء وتمتعي بالدفء

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 ديسمبر 2014 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
اقضي إجازة ساحرة في جزر السيشل هذا الشتاء وتمتعي بالدفء
مقالات ذات صلة
"مفاجآت صيف دبي" تعود في دورتها الـ24 مع الكثير من العروض والفعاليات!
أيسلندا الوجه الأفضل لمحبي مشاهدة الحيتان
نصائح لإعداد حقيبة سفر شهر العسل

إذا أردت قضاء إجازة ساحرة في هذا الشتاء، فما عليكِ سوى حزم أمتعتك والتوجه نحو جزر السيشل للتمتع بأجوائها الرائعة والشعور بالدفء.

تلقب جزر السيشل بلؤلؤة المحيط الهندي وتتميز بكونها مزيج غني من الثقافات والأديان وتستقطب السياح من كافة أنحاء العالم وباتت في السنوات الأخيرة وجهة السياح العرب المفضلة.

يبلغ عدد الجزر التي تتكون منها سيشل 115 وتقع في المحيط الهندي وتحتل مساحة  455 كلم من مساحة إجمالية قدرها 1.4 مليون كلم. ومن بين هذه الجزر جزر الغرانيت وعددها 41 تقع في منتصف المحيطات وهي من بين أقدم الجزر على الأرض وتسمى الجزر الداخلية وتتميز جزر الجرانيت بوجود الأنهار القصيرة والجبال والشواطئ ذات الرمال البيضاء. وعلى الرغم من أن تربتها خصبة، إلا أن وجود عدد كبير من الصخور بها، يجعل من الصعب زراعتها، في حين الـ 74 جزيرة مرجانية تسمى الجزر الخارجية.

تعتبر السيشل ملاذاً للباحثين عن السلام بفضل احتوائها على أجمل الشواطئ في العالم، مع مجموعة واسعة من المناظر الطبيعية الفريدة من نوعها، والتي تتوفر في الغابات الخضراء وصولاً إلى المحيط الأزرق السماوي.

وتتميز جزر السيشل بمناخ دافئ على مدار السنة، وتكون درجات الحرارة مقبولة (لا تتجاوز 32 درجة مئوية أو  تكون أقل من 24 درجة مئوية). وتقع جميع الجزر باستثناء الجزر الجنوبية النائية خارج حزام الأعاصير، مما يجعل سيشل وجهة مثالية لقضاء العطلات على مدار السنة لعشاق الشمس والشواطئ.

تشتهر جزر سيشل  بشواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة والنظيفة جداً, تزينها الصخور السوداء المتناثرة على شواطئ جزرها العديدة وهي صخور من بقايا جبال الجرانيت التي كانت في قارة جندوانالاند وأصبحت صخورها الذهبية تماثيل طبيعية متناثرة على الشواطئ الساحرة لتزيدها جمالاً.

وتزين أهداب النخيل الخضراء شواطئها، وتتيح للسائح الإستمتاع بتجربة الغوص بين شعابها المرجانية ذات الألوان الزاهية، وتتمتع الجزيرة بطبيعة خضراء جميلة تكسو معظم أراضيها الغابات الكثيفة والغنية بأشكال الحياة البرية النادرة، كما تعتبر الجزر السيشلية محطة منتظمة للطيور المهاجرة من القطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية المتجمدة.

وعدا عن كونها وجهة سياحية، تعد أيضاً مهداً للفن، حيث تشتمل على مجموعة واسعة من الفنون والفنانين كالرسامين والنحاتين والكتاب والشعراء، إضافة إلى العديد من الحرفيين والموسيقيين والراقصين . وتقام فيها الإحتفالات الموسيقية على وقع أصوات الآلات الإيقاعية، مثل الطبل والتوم توم والآلات الوترية البسيطة. 

هذا وتعتبر جزيرة ماهي أكبرجزر أرخبيل سيشل في المحيط الهندي، ويتميز سكانها بالبساطة وحسن الإستقبال للسائح وتحتضن العاصمة فيكتوريا وتطغى المحميات الطبيعية والبحرية والمنتزهات على مناطق الجزيرة الجنوبية والغربية، بينما تقع المناطق المدنية في الشمال والشرق.