فوائد الزنجبيل الصحية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 أبريل 2020
فوائد الزنجبيل
مقالات ذات صلة
كيف يحمي غسيل اليدين جسمك من الأمراض!
صداع الكيتو
أطعمة تقلل من فرط الحركة لدى الأطفال

يعتبر الزنجبيل من أنواع النباتات مضاعفة المفعول، والذي يساعد وبشكل كبير على علاج الكثير والكثير من الأمراض والعلل التي يعاني منها الجسم، وسنتناول اليوم في هذا المقال كل ما يخصّ فوائد الزنجبيل وتأثيره على جميع أعضاء الجسم.

الزنجبيل

ينتمي الزنجبيل إلى فصيلة النباتات الزنجبيلية، وتنتشر زراعته في الصين، والهند، وجامايكا والمكسيك أيضاً، ولكن يعتبر الزنجبيل الجامايكي من أفضل أنواع الزنجبيل على الإطلاق، ويعتبر الزنجبيل أحد أهم أنواع التوابل خصوصاً في المطابخ الآسيوية.

القيمة الغذائية للزنجبيل

يحتوي كل 100 غرام من الزنجبيل على القيم الغذائية الآتية:

القيمة الغذائية النسبة
فيتامين E 0.26 ملليغرام
النياسين 0.750 غرام
المغنيسيوم 43.00 ملليغرام
البروتين 1.8 غرام
فيتامين B6 0.160 ملليغرام
الصوديوم  13 غرام
فيتامين C 5.00 غرام  
الزنك 0.34 ملليغرام 
الكربوهيدرات 17.77 غرام

فوائد الزنجبيل

  • يقضي على الالتهابات

يحتوي الزنجبيل على مواد تنظم عمل الجينات الالتهابية الموجودة في الجسم، كما أنه يعمل على منع تكون السيتوكينات المسببة للالتهابات.

  • يمنع الإصابة بالسرطان

إضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي يساعد على محاربة أنواع مختلفة من السرطانات مثل سرطان المبيض، وسرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطات البروستاتا، وسرطات القولون وسرطان البنكرياس أيضاً، والفضل في ذلك يعود إلى احتواءه على مركب الجينجيرول 6 الذي يقاوم النشاط البكتيري والفطري وكذلك الأورام.

وتعتبر إضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي إضافة مثالية، إذ أنه يسهم في منع الخلايا السرطانية من التكون، كما أنه يدمرها، إضافة إلى أنه يفيد بشكل كبير الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، إذ أنه يقلل الغثيان الناتج عنه.

  • يحمي من الإصابة بالخرف (الزهايمر)

الخرف أو الزهايمر هو عبارة عن اضطراب عصبي تنكسي يضر الجهاز العصبي المركزي، وإدخال الزنجبيل في روتين الغذاء اليومي سيسهم كثيراً في الحماية من الإصابة بهذه الحالة، إضافة إلى ذلك يساعد الزنجبيل على منع فقدان خلايا الدماغ.

  • يحارب متلازمة القولون العصبي

يصحب القولون العصبي العديد من العوارض كالإمساك، التشنجات، الإسهال، الغازات والمخاط في البراز، ويوفر الزنجبيل العلاج لمثل هذه الحالات كونه يرخي الأمعاء، ويمكن ذلك عن طريق تناول شاي الزنجبيل وإضافة جذور الزنجبيل إلى الأطباق المتنوعة.

  • يعالج الغازات 

يساعد شاي الزنجبيل على تخفيف غازات البطن، ويتم تناول كوب واحدة من الشاي المحضر من الزنجبيل قبل الذهاب للنوم للحصول على راحة كاملة أثناء النوم.

  • يخفف حرقة المعدة

تحدث حرقة المعدة بسبب الإرتجاع الحمضي، والتي يكون علاجها البسيط تناول الأدوية المثبطة لأحماض المعدة، وبحسب ما أثبته الأطباء، يساعد الزنجبيل على ارتخاء العضلات السفلية الموجودة في المريء، كما أنه يقضي على البكتيريا المسببة للإرتداد الحمضي.

  • يعزز فقدان الوزن

زبادة الوزن تؤدي إلى الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول، وفي بعض الأحيان إلى السرطان، ويعتبر الزنجبيل أحد المواد الطبيعية الحارقة للدهون كونه ينشط عملية الأيض، وبالتالي فإنه يحرق الدهون ويعزز الشعور بالشبع.

  • يكبح الشهية

يمكن أن يساعد الزنجبيل على الشعور بالشبع لفترة طويلة من الوقت، وبالتالي تقيل كمية السعرات الحرارية المتناولة في اليوم، وقد أثبتت الدراسات أن تناول الشاي الذي يحتوي على 2 غرام من مسحوق الزنجبيل بعد كل وجبة يسهم في تقليل الشعور بالجوع لمدة تصل إلى 6 ساعات.

  • يخفض نسبة السكر في الدم

يسهم الزنجبيل في الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم، وهذا الأمر مهم لتخفيف الوزن، كما أنه يساعد على تنشيط الجسم والشعور بالحيوية طوال النهار، لذا يفضل إضافته إلى وجبة الغداء.

  • يخفف ألم العضلات

عند ممارسة التمارين الرياضية، الجسم يواجه تعب العضلات وإرهاقها بسبب الضغط الحاصل عليها أثناء التمرين، وأحد أهم الطرق المساعدة على استعادة قوة العضلات هي إضافة الزنجبيل إلى وجبات الطعام اليومية، وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الزنجبيل بشكل يومي يقل لديهم ألم العضلات بشكل كبير، وبالتالي يستطيعون العودة إلى ممارسة التمارين الرياضية الخاصة بهم خلال فترة قصيرة، وهذا الأمر مهم من ناحية أخرى، إذ أن الرياضة تعمل على زيادة الكتلة العضلية بدون دهون.

  • يعزز امتصاص العناصر الغذائية في الجسم

نسبة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الداخلة إليه من 10 إلى 90%، لذا الجسم بحاجة إلى زيادة القدرة على امتصاص جميع العناصر الغذائية المفيدة، والزنجبيل هو الأفضل في هذه الحالة.

  • يساعد على التخلص من التعب الصباحي

تشعر المرأة الحامل بنوبات متكررة من التعب الصباحي، وسيكون تناول الزنجبيل هو العلاج المثالي لهذه الحالة، إذ أنه يعمل على تهدئة المعدة ويخفف أعراض الحمل المقلقة بشكل كبير وفعال.

  • يخفف التهابات المفاصل

يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات، وبالتالي فإنه يساعد على حماية الجسم من الإصابة بالأمراض المتعلقة بالالتهابات وأهمها التهابات المفاصل، ولتخفيف هذه الآلام والالتهابات المسببة لها يتم استخدام الزنجبيل.

  • يعالج الربو

يعتبر الربو من الأمراض المزعجة والمؤرقة للأشخاص المصابين به، إذ أنه يؤدي إلى تضييق المجرى التنفسي، ويأتي هنا دور الزنجبيل، الذي يعمل على فتح مجرى الهوا عن طريق التقليل من الالتهاب، كما أنه يخفف الألم الناجم عن الإصابة بالربو.

  • ينشط الدورة الدموية

الزنجبيل ممتاز في تحسين الدورة الدموية وتنشيطها، إذ أنه يعزز تدفق الدم في الجسم، وبالتالي يساعد على الشعور بالدفئ، وهذا ما يجعله المشروب المثالي في أيام الشتاء الباردة.

  • يعالج الدوار المفاجئ

أغلب الأشخاص يعانون من مشكلة الدوار المفاجئ الذي يحدث عند الوقوف أو عند الحركة، وهذا ما يعرف باسم دوار الحركة، وقد ثبتت فاعلية الزنجبيل في علاج هذه الحالة المقلقة، كما أنه يخفف الشعور باضطرابات الحركة وجميع الأعراض المصاحبة للدوار المفاجئ كالغثيان والتعرق البارد والدوار المزعج.

  • يخفف الآلام العامة

في العادة عند الشعور بأي ألم في الجسم، يتم اللجوء إلى تناول الأدوية التي توفر الإغاثة الفورية والسريعة لهذا الألم، لكن على المدى البعيد ستصبح هذه الأدوية مضرة للصحة، بدلاً من ذلك يمكن اللجوء إلى تناول الزنجبيل بغض النظر عن نوع الألم الذي يشعر به الشخص، فالزنجبيل يعمل بمثابة مسكن طبيعي فعال إلى جانب مقاومة الالتهابات وتخفيف الأوجاع، كما أن الزنجبيل يحسن المستوى الهرموني في الجسم.

  • يسهم في علاج الجيوب الأنفية

في حال الرغبة بالحصول على الراحة التامة من الجيوب الأنفية بدون الحاجة إلى تناول أي نوع من الأدوية، يمكن اللجوء إلى الزنجبيل، والذي يجتوي على عناصر نشطة رائعة لعلاج الجيوب الأنفية، وبالتالي تخفيف الإحتقان.

  • يحسن رائحة الفم

تناول الأطعمة ذات الرائحة النفاثة كالبصل والثوم يجعل رائحة الفم كريهة وغير مستحبة، بينما يعمل الزنجبيل على تحسين رائحة النفس، إذ يمكن تناوله بعد كل وجبة لتطهير الفم وترك رائحته منعشة لأطول فترة ممكنة.

  • يعزز القدرات الجنسية

استخدم الزنجبيل مقوى ومعزز للقدرات الجنسية منذ آلام السنين، وخصوصاً لدى الرجال، إذ أنه يعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، ويزيد عدد الحيوانات المنوية، وبالتالي يجعل الأداء الجنسي أفضل بكثير. 

  • يقوي الجهاز المناعي

في حال الإصابة بنزلات البرد بشكل متكرر خلال فترة قصيرة، فمن المؤكد أن الجهاز المناعي لا يعمل بالكفاءة المطلوبة، والزنجبيل يلعب دوراً مهماً في تقوية الجهاز المناعي وجعله قوي، ويعتبر بمثابة مطهر للجهاز الليمفاوي وقاتل للبكتيريا وطارد للسموم الموجودة في الجسم.

فوائد الزنجبيل للسكري

يقدم الزنجبيل الفوائد الآتية للسكري:

  • يخفض مستوى السكر في الدم.
  • يتحكم في مستوى السكر في الدم، ولديه القدرة العالية على الحد من مقاومة الأنسولين.
  • يزيد امتصاص الجلوكور في خلايا العضلات بدون استخدام الأنسولين.
  • يخفف من ظهور أعراض السكري.

فوائد الزنجبيل للكلى

توجد العديد من الفوائد للزنجبيل لعلاج مشاكل الكلى، ومنها:

  • يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة المفيدة لصحة الكلى، لذا ينصح الأشخاص الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى بضمّ الزنجبيل إلى النظام الغذائي لرفع نسبة مضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة الجذور الحرة المسببة للالتهابات وتلف الأنسجة.
  • يقلل نسبة السكر في الدم، فعند ارتفاع نسبة السكر في الدم تتضرر الأعضاء الداخلية وأهمها الكلى كما الأوعية الدموية أيضاً، وارتفاع نسبة السكر لدى مرضى السكري لفترة طويلة من الوقت يؤدي إلى إتلاف الكبد، وعند إضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي يساعد على التحكم في نسبة السكر في الدم.

فوائد الزنجبيل الصحية

فوائد الزنجبيل للأعصاب

يعد الزنجبيل أحد أهم المشروبات وأكثرها فائدة للجهاز العصبي، وتكمن فائده فيما يلي:

  • يسهم في علاج ضعف الأعصاب الذي يحدث بسبب نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم.
  • يساعد على الاسترخاء، ويخفف الشعور بالقلق والتوتر.
  • يرخي الأعصاب المشدودة.
  • يقوي الأعصاب بفضل الكبريتات والمواد المضادة للأكسدة الموجودة به.
  • يساعد على تدفق الدم بالشكل المثالي إلى الأعصاب، وبالتالي يحميها من التلف.

فوائد الزنجبيل للكحة

يعتبر الزنجبيل من أفضل أنواع المشروبات لعلاج السعال والكحة، فهو يقدم فوائد رائعة، والتي تشمل:

  • يساعد على علاج السعال والبرد والانفلونزا، فهو غني بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم مثل السكريات، البروتينات، المعادن، الفوليك أسيد، الحديد، الفيتامينات، الصوديوم، الكالسيوم والبوتاسيوم.
  • يخفف الحساسية الناتجة عن الرائح المسببة للسعال.
  • يتكون من عناصر تقضي على الفطريات والسموم الموجودة في الجسم.
  • يساعد على اتساع الشعب الهوائية وبالتالي يخفف أعراض السعال، إذ أنه يقلل إفراز مادة الهيستامين التي تسبب ضيق مجرى التنفس.
  • ينظف الجهاز التنفسي، ويخفف احتقان الحلق، ويطرد البلغم.
  • يقوي الجهاز المناعي في الجسم.

وينصح بتناول مقدار 3 كوب من مشروب الزنجبيل المحلى بالعسل للتخلص من السعال خلال فترة وجيزة وللتخلص من جميع الآلام المصاحبة له، ويمكن أيضاً عمل تبخيرة من الزنجبيل قبل النوم للتخلص من البلغم.

فوائد الزنجبيل للحامل

يعتبر تناول الزنجبيل آمناً خلال فترة الحمل، إلا أن بعض الدراسات تشير أن تناوله يتسبب في حدوث الغثيان الصباحي، وعند تناوله بكمية معتدلة لن يؤثر على الجنين إلا أنه زيادة الجرعة اليومية قد تؤدي إلى حدوث الإجهاض.

ويفضل أيضاً تجنب تناول الزنجبيل عند اقتراب موعد الولادة حتى لا تتعرض الحامل للنزيف، وبالرغم من ذلك كله لن يتسبب تناول الزنجبيل بالولادة المبكرة أو ولادة الطفل بوزن أقل، ولكن يفضل استشارة الطبيب قبل تناوله.

فوائد الزنجبيل للأطفال

بشكل عام، يجب عدم إعطاء الزنجبيل للأطفال دون سن السنتين.

فوائد الزنجبيل للدورة الشهرية

يقدم الزنجبيل فوائد رائعة للدورة الشهرية، ألا وهي:

  • يخفف الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية بفاعلية كبيرة، وبحسب الدراسات  النساء اللواتي تناولن كبسولات الزنجبيل بمقدار 250 جرام 4 مرات في اليوم قل لديهم الألم بشكل سريع.
  • يخفف غزراة الدورة الشهرية بنتائج ملحوظة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الأعشاب.

أضرار الزنجبيل

بالرغم من الفوائد القيمة التي يقدمها الزنجبيل، إلا أنه له بعض الأضرار الجانبية، وأهمها:

  • يتسبب بحدوث نزيف حاد إذا تم تناوله مع أنواع أخرى من الأعشاب التي تخثر الدم مثل الحلبة والقرنفل والبابونج.
  • تناول كمية كبيرة منه يؤدي إلى الإصابة بتسارع في نبضات القلب.
  • يتوجب على الأشخاص المصابين بأنواع معينة من الأمراض تناول الزنجبيل بحرص حتى لا يؤدي إلى حدوث أي أضرار.
  • أخذ كمية كبيرة منه يؤدي إلى الإصابة بالهبوط والتوتر في الجهاز العصبي المركزي.

كما تم استخلاصه من المقال، الزنجبيل أحد النباتات الرائعة لصحة الجسم، إذ أن فوائد الزنجبيل المذهلة لم تترك أي مرض في الجسم إلا وتعالجه بفضل جميع المكونات المفيدة والعناصر النشطة الموجودة به.