كاتي بيري تهاجم البيت الأبيض: لم أوافق على ربط أغنيتي بالحرب

الفنانة الأمريكية تهاجم استخدام أغنيتها في مشاهد الدمار وتؤكد أنها رسالة أمل لا حرب

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
كاتي بيري تهاجم البيت الأبيض: لم أوافق على ربط أغنيتي بالحرب

شنت الفنانة الأمريكية كاتي بيري هجومًا على البيت الأبيض، بعد أن استخدم جزء من أغنيتها الشهيرة Firework في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة تيك توك ضمن فيديو يتضمن العديد من مشاهد الضربات والانفجارات العسكرية.

كاتي بيري تهاجم البيت الأبيض 

وأوضحت كاتي بيري في منشور لها عبر حسابها الشخصي على منصة إكس أنها لم تمنح موافقتها للبيت الأبيض لاستخدام الأغنية في الفيديو المنشور، معربة عن غضبها من تقديم أعمالها وربطها بالحرب والدمار، على الرغم من كونها تحمل رسالة قوية عن الأمل والتعافي.

وظهرت أغنية كاتي بيري على مشاهد انفجارات وضربات عسكرية، وخاصة عبارات boom, boom, boom، وذلك عبر منصة تيك توك، قبل أن يرفق البيت الأبيض الفيديو بعبارة: "لقد تم تحذير إيران".

هجوم كاتي بيري على البيت الأبيض

تسبب الفيديو في غضب الفنانة كاتي بيري، مشددة على أنها ترفض استخدام أغنيتها التي صدرت عام 2010 في ذلك السياق، قائلة: "أشعر بصدمة وغضب شديدين لرؤية استخدام أغنية Firework على حساب البيت الأبيض في تيك توك".

وتابعت: "لم أوافق على نشر موسيقاي مصاحبةً لمشاهد ضربات عسكرية. ولم يطلب أحد إذني، وأنا أرفض هذا الاستخدام رفضًا قاطعًا".

كاتي بيري تكشف الهدف من أغانيها

وأضافت الفنانة الأمريكية كاتي بيري أن أغنية Firework أصدرتها لتكون مصدرًا للقوة والأمل، وليس لنشرها مع مشاهد الدمار والعنف، مشددة على أن الرسالة التي تحملها أغنيتها تتناقض تمامًا مع مضمون الفيديو المنشور من البيت الأبيض.

وأوضحت أن الأغنية وُضعت لتكون بمثابة "أنشودة للأمل والشفاء والقوة الكامنة" لدى من يمرون بأقسى اللحظات في حياتهم، مشيرة إلى أن توظيفها مع صور الدمار والعنف يُعد تشويهًا للرسالة الإنسانية التي سعت إلى إيصالها من خلالها.

وشددت على أن الغرض من الموسيقى زيادة تقارب الناس من بعضهم البعض، مؤكدة أنها تعمل على الموسيقى ضمن هذا السياق، وليس من أجل الاحتفاء بالحرب.

نجوم رفضوا استخدام أغانيهم في السياسة

جاء منشور كاتي بيري ضمن موجة متواصلة من اعتراضات عدد من الفنانين على استخدام أعمالهم الفنية في محتوى أو حملات ذات طابع سياسي، لا سيما تلك المرتبطة بسياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كاتي بيري

ضمت قائمة الفنانين الذين رفضوا استخدام أغانيهم أريانا غراندي، التي  انتقدت في يونيو الماضي استخدام نسخة من أغنيتها "Bye" في مقطع نشره البيت الأبيض عبر منصة "تيك توك"، ظهر فيه عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية أثناء تنفيذ عمليات اعتقال.

ولم تكن غراندي الوحيدة، إذ سبق أن أعلن عدد من الفنانين، من بينهم سابرينا كاربنتر وأوليفيا رودريغو وسيلين ديون ونيل يونغ، إلى جانب فرقة The Rolling Stones، رفضهم استخدام أغنياتهم في حملات انتخابية أو مقاطع ومناسبات مرتبطة بمواقف وقضايا سياسية لا تعكس قناعاتهم.

وعاد الجدل إلى الواجهة بعد اعتراضات كاتي بيري، خاصة بعد الخلافات التي وقعت بين ترامب وعدد من نجوم الفن، من بينهم تايلور سويفت، بالإضافة إلى عدد من النجوم الآخرين الذين أعلنوا أن توظيف أغانيهم يأتي بطريقة متعارضة مع الرسائل والقيم التي سعوا إلى إيصالها من خلال أعمالهم.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار