محمد حفظي: أخطط لإطلاق أول منتدى للأفلام الوثائقية في الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 فبراير 2013 آخر تحديث: الإثنين، 07 فبراير 2022
محمد حفظي: أخطط لإطلاق أول منتدى للأفلام الوثائقية في الشرق الأوسط

علن المركز القومي للسينما التابع لـوزارة الثقافة المصرية عن اختيار المنتج والسيناريست محمد حفظي مديراً جديداً لـمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، والذي ستُقام دورته الـ16 خلال يونيو المقبل 2013، وصرح بهذا كمال عبد العزيز رئيس المهرجان ورئيس المركز القومي للسينما الذي يتبعه المهرجان رسمياً.
 حفظي المعروف بأنه مؤسس شركة فيلم كلينك، وهي إحدى شركات الإنتاج الرائدة في العالم العربي، أعرب عن حماسه لهذا الدور الجديد الذي سيقوم به ضمن واحد من أعرق المهرجانات السينمائية العربية، وأكد أنه يخطط لتأسيس سوق جديدة للأفلام الوثائقية والقصيرة ضمن أنشطة المهرجانات إلى جانب تطوير أقسامه وجذب أهم الأسماء في مجال الأفلام الوثائقية والقصيرة عربياً وعالمياً. وأوضح قائلاً "سأوفر خبرتي وعلاقاتي السينمائية إلى جانب فريق سينمائي محترف، على المستويين العربي والدولي، من أجل إنجاح المهرجان وتأسيس سوق فعلية". وأكد حفظي أنه سيستعين في المهرجان بمجموعة من السينمائيين المحترفين، وسوف يتم إعلان برامج المهرجان تباعاً خلال الأسابيع المقبلة.
 ويُعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام الوثائقية والقصيرة، حيث بدأت أولى دوراته في عام 1991 وأشرف على تنظيمها المركز القومي للسينما وترأسها المخرج هاشم النحاس، ثم أقيمت 4 دورات تالية قبل أن يتوقف المهرجان لمدة 5 سنوات ثم عاد للانتظام في الألفية الجديدة، كواحد من ثلاثة مهرجانات سينمائية تنظمها وزارة الثقافة المصرية.
 وقدم المهرجان الفرصة لمئات من صناع الأفلام من كل أنحاء العالم كي يتمكنوا من عرض أفلامهم والتنافس بها في تجمع فريد في نوعه حتى وقت قريب، وبجانب تخصصه الرائد في الأفلام الوثائقية والقصيرة، ضم المهرجان لعدة دورات قسماً خاصاً للأفلام التجريبية، كما أقام مسابقة خاصة لأفلام التحريك والرسوم.
 ويمنح المهرجان جوائزه لأفضل فيلمين مشاركين ضمن 4 مجالات أساسية: الفيلم الوثائقي الطويل، الفيلم الوثائقي القصير، الفيلم الروائي القصير وأفلام التحريك والرسوم. بالإضافة إلى جوائز تقدمها لجان متخصصة مثل جائزة جمعية كتاب ونقاد السينما.
 وقد استضافت مدينة الإسماعيلية الهادئة هذا المهرجان طوال 15 دورة من عمره، وهي إحدى أجمل المدن المصرية التي تطل على خليج وقناة السويس الواصلين بين البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، لتمارس المدينة دورها في التواصل بين الحضارات كما فعلت قناة السويس طوال ما يقارب من قرن ونصف القرن من الزمن. حيث تأسست المدينة في عهد الخديوي إسماعيل الذي حملت اسمه، وذلك تزامناً مع افتتاح القناة في عام 1869، وتم تصميمها على الطراز الفرنسي بطابع كولينالي، ولا تزال شوارعها الأساسية تحتفظ بهذا الطابع التاريخي. ويتركز نشاطها الاقتصادي في السياحة والزراعة والأعمال الخاصة بالقناة، وقد صار المهرجان جزءاً من نسيجها الثقافي المحلي.
 
حفظي عاد لتوه من مهرجان برلين السينمائي الدولي الثالث والستين الذي شارك فيه ضمن فعاليات سوق برلينال للإنتاج المشترك، حيث وقع الاختيار على شركته فيلم كلينك للمشاركة في برنامج تواصل الشركات (Company Matching Program).
 
ويشارك حفظي عبر شركته فيلم كلينك بصفة دورية في مهرجان دبي السينمائي الدولي، حيث قدمت للعام الثالث على التوالي جائزة بقيمة 10 آلاف دولار ضمن ملتقى دبي السينمائي، وذلك بهدف دعم جيل جديد من صناع الأفلام والمواهب السينمائية عبر فلسفة قائمة على المزج بين أفكار الجيل الجديد وخبرة الكبار لتقديم أفلام مغايرة تخاطب الجمهور العربي وتغير مفاهيم السينما العربية.
 
حفظي تم اختياره أيضاً في 2010 لعضوية لجنة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وهو من أقدم المهرجانات السينمائية في العالم العربي، واختير ليكون عضو لجنة تحكيم مهرجان تروب فست أرابيا الأول في أبوظبي عام 2011. كما اختير كأفضل منتج عربي عام 2011 في مهرجان أبو ظبي السينمائي.
 

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار