أزمة المعاش والضرائب.. عائلة عبدالرحمن أبو زهرة تكشف تفاصيل "الإجراءات المهينة"

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
عبدالرحمن أبو زهرة
عبدالرحمن أبو زهرة يرد على الهجوم عليه ويقارن نفسه بنجمين عالميين
زهرة عرفات تكشف تفاصيل عمليات التجميل التي خضعت لها مؤخراً

أعلن الدكتور أحمد أبو زهرة، نجل الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة، عن نشوب أزمة حادة بين والده ومصلحة الضرائب المصرية، تمثلت في اتخاذ السلطات المالية قراراً بالتحفظ والحجز على المعاش التقاعدي للفنان الكبير، ووقف التعامل على حسابه البنكي الوحيد، مما فجر حالة من الاستياء لدى أسرته والمقربين منه.

كواليس الصدام الضريبي وتجميد الحسابات

بدأت تفاصيل الواقعة حينما فوجئت أسرة الفنان بتوقف تدفق المستحقات المالية في الحساب البنكي الخاص به، وبالاستفسار عن الأسباب، تبين وجود قرار رسمي بالحجز الإداري صادر عن مصلحة الضرائب. أكد نجل الفنان أن هذا الإجراء طال المصدر الوحيد لدخل والده حالياً، وهو المعاش الذي يتقاضاه بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستين عاماً، مشيراً إلى أن الحساب المصرفي لا يحتوي على "مليارات" كما يروج البعض، بل يضم فقط تلك المبالغ الزهيدة التي تُصرف له دورياً.

استطرد نجل الفنان في حديثه موضحاً أن قيمة المعاش المحجوز عليه لا تفي بمتطلبات الرعاية الطبية، حيث لا تغطي سوى 25% من تكلفة الأدوية الشهرية التي يواظب الفنان على تناولها، معتبراً أن وضع فنان بقيمة والده في هذا المأزق المالي يعد نوعاً من عدم التقدير لتاريخه الطويل في خدمة الوطن عبر القوى الناعمة.

غضب أسري ومناشدات للجهات السيادية

وجه أحمد أبو زهرة رسالة عاتبة إلى مؤسسات الدولة، متسائلاً عن غياب التكريم اللائق واستبداله بمواقف وصفها بـ "المهينة" التي تتكرر بشكل دوري. شدد في تصريحاته على أن والده لم يطلب أي دعم مادي أو ميزة استثنائية من أي جهة طوال حياته، وكان يحرص دائماً على الوفاء بالتزاماته الضريبية بانتظام، واصفاً من يتهم والده بالتقريد أو التهرب بـ "الظالم".

ناشد نجل الفنان رئيس مصلحة الضرائب والمسؤولين عن الملف المالي بضرورة التدخل الفوري لرفع الحجز، مراعاةً للحالة الصحية والسن المتقدمة لصاحب شخصية "المعلم إبراهيم سردينة"، مؤكداً أن كل ما يطلبه والده في الوقت الراهن هو العيش في سلام نفسي وهدوء بعيداً عن أروقة البيروقراطية والملاحقات المالية التي تؤثر سلباً على معنوياته.

نفي الثراء وحقيقة الوضع المادي

فند نجل الفنان كافة المعلومات المتداولة حول امتلاك والده لأصول عقارية أو مدخرات ضخمة، واصفاً تلك الأنباء بأنها "عبثية" ولا تمت للواقع بصلة. أوضح أن الفنان عبدالرحمن أبو زهرة اعتمد طوال مسيرته على فنه فقط، ولم ينخرط في أي أعمال تجارية تضمن له ثروات تؤمن مستقبله بشكل باذخ، بل يعيش حياة بسيطة تعتمد بشكل أساسي على ما توفره له الدولة من حقوق تقاعدية.

أشار أحمد إلى أن الحالة النفسية لوالده تأثرت بشكل ملحوظ بعد علمه بقرار الحجز، حيث شعر بنوع من الجحود تجاه مشواره الذي قدم خلاله أعمالاً خالدة في المسرح والسينما والتلفزيون، مثل "عمر بن عبدالعزيز"، "لن أعيش في جلباب أبي"، و"النوم في العسل"، وهي الأعمال التي شكلت وجدان المشاهد العربي لعقود.

وساطة نقابية وقرار الاعتزال النهائي

في سياق آخر، كشف الدكتور أحمد في تصريحات صحفية عن تحركات تجري حالياً خلف الكواليس، حيث تواصل الفنان إيهاب فهمي، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، مع الأسرة لبحث سبل قانونية ونقابية لفك هذا الحصار المالي. أكد أن هناك مساعي جادة تهدف إلى تسوية الأمر مع مصلحة الضرائب بشكل يحفظ كرامة الفنان الكبير ويضمن استعادة تدفق معاشه لتأمين احتياجاته العلاجية.

أنهى نجل الفنان الجدل المثار حول إمكانية تراجع والده عن قرار الاعتزال تحت ضغط الحاجة المالية، مؤكداً أن قرار الابتعاد عن الأضواء والتمثيل هو قرار نهائي لا رجعة فيه، وأن والده يرفض تماماً أي ظهور إعلامي أو المشاركة في أي أعمال فنية جديدة، مفضلاً الخصوصية التامة في منزله.