إطلالات برودواي تخطف الأنظار على السجادة الحمراء لجوائز توني 2026

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

تنافس لافت على السجادة الحمراء في الدورة 79 من جوائز توني، وأزياء تسلط الضوء على أناقة النجوم.

مقالات ذات صلة
صور إطلالات النجمات على السجادة الحمراء هند صبري ودرة تخطفان الأنظار
سلمى أبو ضيف تخطف الأنظار على السجادة الحمراء لمهرجان كان
أنجلينا جولي تخطف الأنظار بلفتة إنسانية على السجادة الحمراء

شهدت السجادة الحمراء في قاعة "راديو سيتي" للموسيقى بمدينة نيويورك تنافساً لافتاً بين نجمات ومبدعي برودواي، الذين توافدوا لحضور الدورة التاسعة والسبعين لحفل توزيع جوائز توني السنوي.

وتصدرت خيارات الأزياء والموضة واجهة الحدث الأبرز في الساحة الفنية، حيث نجح الحضور في تقديم لوحات جمالية متكاملة عكست أحدث صيحات الموضة لعام 2026، لتتحول السجادة الحمراء إلى منصة عرض عالمية تفيض بالأناقة والجاذبية قبل بدء مراسم التتويج المسرحي الذي قادته المغنية "بينك".

سارة بولسون تبتكر تعريفاً جديداً للأناقة الراقصة

خطفت النجمة "سارة بولسون" الأنظار بإطلالة استثنائية صُممت بعناية فائقة لتناسب هذا المحفل الثقافي الرفيع. وارتدت بولسون بلوزة فاخرة مع لباس متناسق دمج بين الكلاسيكية والعصرية، مما جعلها محور تركيز عدسات المصورين.

وأظهرت لقطات التصوير الفوتوغرافي المقربة (البورتريه) تفاصيل التصميم الدقيقة المحيطة بمنطقة الوجه والرقبة، والتي أبرزت ملامحها بأسلوب هندسي جذاب، واعتبرها نقاد الموضة خياراً ذكياً وموفقاً يؤكد مكانتها كأيقونة بارزة في عالم الأناقة المسرحية الحالية.

تفاصيل التصاميم الفاخرة تزيّن ممشى النجوم

تألقت النجمات على السجادة الحمراء بسلسلة من الفساتين والأزياء الراقية التي اتسمت بالتنوع في القصات والأقمشة الفاخرة.

وراعت الاختيارات إبراز التوازن بين البريق الكلاسيكي والجرأة العصرية، حيث تمايلت النجمات أمام عدسات المصورين بتصاميم عكست حيوية عروض برودواي الموسيقية المرشحة مثل "ذا لوست بويز" و"شميغادون!".

وجاءت الحركة والانسيابية في الأثواب لتناغم تماماً مع الأجواء الراقصة والاحتفالية المميزة لليلة، مما أضفى طاقة إيجابية ملأت ردهات الاستقبال الرسمية للحفل.

ثنائيات متناغمة وأزياء مبتكرة خلف الكواليس

استمر الألق الجمالي للأزياء حتى بعد إعلان الجوائز والانتقال إلى استوديو التصوير المخصص للفائزين برفقة المصورة "تريشيا بارون".

وظهر التناغم البصري الواضح في أزياء الثنائيات الناجحة، وكان أبرزهم النجمة "كايسي ليفي" والنجم "جوشوا هنري" اللذان نسقا مظهريهما بطريقة عصرية متطابقة، فامتزجت ألوان أزيائهما ببريق التماثيل الذهبية الجديدة بشكل لافت.

كما شهدت كواليس الحفل حضوراً متميزاً للفنانات "شوشانا بين" و"ليزلي مانفيل" بإطلالات رسمية فاخرة ناسبت وقوفهما في دائرة التتويج.

سحر المجوهرات واللمسات النهائية المتكاملة

شكلت تفاصيل المظهر الخارجي من تصفيف شعر ومكياج ومجوهرات عنصراً حاسماً في إنجاح إطلالات النجمات بامتياز.

واعتمدت النجمات على إبراز جمالية منطقة الرقبة والأكتاف من خلال تسريحات شعر مرفوعة ومجوهرات ماسية ناعمة، مما عزز من فخامة الفساتين دون المبالغة في التفاصيل.

عروض استعراضية حية تضيء مسرح الحفل

تضمنت الأمسية تقديم عروض حية مميزة من الأعمال التي ترشحت لجوائز أفضل مسرحية موسيقية وأفضل إعادة إحياء لمسرحية موسيقية. وتابع الجمهور باهتمام لوحات راقصة وغنائية مستوحاة من عروض شهيرة شملت "ذا لوست بويز"، و"شميغادون!"، و"تيتانيك"، بالإضافة إلى "ذا روكي هورور شو".

وأضفت هذه الاستعراضات المباشرة طابعاً حماسياً على الحفل، وجاءت لتؤكد جدارة الترشيحات التي نالتها هذه الفرق والمسرحيات التي نجحت في جذب جماهير عريضة إلى مسارح برودواي طوال العام.

احتفاء الفائزين بالدخول إلى دائرة التتويج

توجه الفائزون بجوائز "توني" لعام 2026 فور إعلان أسمائهم وصعودهم إلى المسرح نحو المنصة المخصصة لالتقاط الصور التذكارية الحصرية خلف الكواليس.

ووقف المكرّمون بابتسامات عريضة ممسكين بتماثيلهم الذهبية الجديدة للمرة الأولى أمام عدسة المصورة "تريشيا بارون" التي وثقت تلك اللحظات التاريخية في حياة المبدعين. والتقطت الكاميرا صوراً ثنائية وثقت فرحة النجمين "كايسي ليفي" و"جوشوا هنري" وهما يحملان تماثيل التتويج الخاصة بهما بعد لحظات وجيزة من سماع اسميهما في قاعة الاحتفال الرئيسية وسط تصفيق زملائهم.

مسرحية "موت بائع متجول" تتصدر المشهد بست جوائز

هيمنت النسخة الجديدة والمؤثرة من مسرحية "موت بائع متجول" للكاتب الشهير آرثر ميلر على نتائج الحفل لتصبح الرابح الأكبر في هذه الدورة.

وحصد هذا العمل المسرحي ست جوائز كاملة، تضمنت فوزه بجائزة أفضل إعادة إحياء لمسرحية درامية، وصعد الفنان القدير "ناثان لين" إلى منصة التتويج لتسلم هذه الجائزة المرموقة بالنيابة عن طاقم العمل. ونال العرض إشادات نقدية واسعة، واعتبره المتخصصون واحداً من أبرز الإنتاجيات الإبداعية التي شهدتها خشبات المسرح خلال هذا الموسم.