الأميرة بياتريس تخطف الأنظار في زفاف ابن عمها واستقبال حار من الأمير ويليام

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

حضور لافت للأميرتين يعكس استمرارية الدور الملكي رغم أزمات العائلة

مقالات ذات صلة
كيت ميدلتون والأمير ويليام يصلان إلى عمّان لحضور زفاف الأمير الحسين
الأمير ويليام يُلمح إلى أن ابنه على خطى الأمير هاري
إطلالة الأميرة لالة خديجة تخطف الأنظار في استقبال رئيس فرنسا

شهدت بلدة كيمبل الإنجليزية تجمعاً عائلياً بارزاً لافتتاح موسم المناسبات الملكية، حيث التقت العائلة البريطانية الحاكمة في أجواء سادها الود والترحيب المتبادل، رغماً عن التوترات والاضطرابات الأخيرة التي أحاطت ببعض أفرادها.

ووفرت هذه المناسبة الاجتماعية منصة هامة لظهور الأميرات الشابات وإبراز مكانتهن الراسخة داخل المنظومة الملكية.

أمير ويلز يستقبل الأميرة بياتريس بترحيب حار في كيمبل

التقى الأمير ويليام، أمير ويلز البالغ من العمر 43 عاماً، بابنة عمه الأميرة بياتريس، البالغة من العمر 37 عاماً، محيياً إياها بقبلة على الوجنة أمام كنيسة "جميع القديسين" (All Saints" Church) في قرية كيمبل.

وجاء هذا اللقاء الأخوي يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، بمناسبة زفاف بيتر فيليبس، نجل الأميرة آن البالغ من العمر 48 عاماً، من هارييت سبيرلينغ، وهو الحدث الذي جمع أفراد العائلة الملكية وشكل ظهوراً بارزاً للأميرة بياتريس وشقيقتها الأميرة يوجيني.

ولم يقتصر الترحيب الدافئ على أمير ويلز فقط، بل رصدت الكاميرات لقطات أخرى تعكس التقارب العائلي، حيث استقبلت زارا تيندال، شقيقة العريس، إدواردو مابيلي موتزي، زوج الأميرة بياتريس، بالعناق والقبلات.

ومثل هذا الزفاف واحداً من أولى الإطلالات الكبرى للأميرتين وزوجيهما في مناسبة عائلية رسمية، تزامناً مع تجدد الاهتمام الإعلامي بالقضايا المحيطة بوالديهما وعلاقاتهما السابقة بجيفري إبستين.

الحفاظ على الألقاب الملكية والاستمرارية الدستورية للأميرات

واجه والدا الأميرتين، الأمير أندرو وسارة فيرغسون، إجراءات صارمة في أكتوبر 2025 شملت تجريدهما من ألقابهما الملكية وإصدار أوامر بإخلاء مقر إقامتهما الملكي، وتلا ذلك توقيف الأمير أندرو في فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه سلوكاً سيئاً في منصب عام.

وتجري السلطات تحقيقات حول ادعاءات بنقله معلومات سرية إلى إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري، وهي التحقيقات التي توسعت لتشمل تقييم ادعاءات بسلوكيات غير لائقة، في حين ينفي دوق يورك السابق، البالغ من العمر 66 عاماً، ارتكاب أي مخالفات، وهي الأزمة التي بدأت تداعياتها منذ تراجعه عن المهام الملكية في عام 2019.

وعلى الرغم من هذه التطورات، أكدت المصادر أن الوضع الملكي للأميرتين بياتريس ويوجيني ظل غير متأثر تماماً بقرارات الخريف الماضي، وبصفتهم بنتاً لنجل الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، تحتفظ الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، البالغة من العمر 35 عاماً، بألقابهما الملكية ومسمى "صاحبة السمو الملكي" بموجب براءة الاختراع الصادرة عن الملك جورج الخامس عام 1917.

وقد قضت الشقيقتان أعياد الميلاد الأخيرة مع الملك تشارلز والعائلة الملكية في ساندرينجهام، رغم غياب والديهما عن ذلك التجمع العائلي.

استراتيجية النأي بالنفس وحضور المناسبات العائلية بدون الوالدين

أوضح أصدقاء مقربون من المحيط الملكي أن الأميرتين تعيشان وتلتزمان بالقواعد الملكية الصارمة، وهو أمر يحظى بدعم كامل من أندرو وسارة. وفي سياق متصل، أعلن قصر باكنغهام في وقت سابق عن حمل الأميرة يوجيني بطفلها الثالث من زوجها جاك بروكسبانك، وجاء الإعلان مباشرة من القصر كإشارة واضحة على التضامن والروابط الوثيقة مع المؤسسة الملكية. وفيما يتعلق بظهورهما الأخير، حضرت بياتريس ويوجيني حفل الزفاف بمفردهما دون توجيه الدعوة لوالديهما.

وأشار صديق مقرب من العروسين بيتر وهارييت قبل الزفاف إلى أنه لم يكن من المناسب دعوة دوق ودوقة يورك السابقين، تفادياً لتشتيت الانتباه عن اليوم الخاص بالعروسين.

ويعيش أندرو وفيرغسون في عزلة نسبية منذ تجريدهما من الألقاب وإخلائهما للمنزل الملكي في الخريف الماضي، حيث تراجعت فيرغسون إلى جبال الألب النمساوية، بينما يحافظ أندرو على حضور منخفض في محيط منزله الجديد بمزرعة مارش. وأكدت مصادر مقربة أن الأميرتين تسعيان جاهدتين للابتعاد عن التداعيات القانونية لحماية أطفالهما الصغار من التأثيرات السلبية المحيطة بجدّهم.