الملكة رانيا تلتقي سيدات جمعية أصايل بدر: رسالة تقدير لنساء الحب والعطاء

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

زيارة إنسانية تؤكد دعم المرأة والعمل المجتمعي في عمان

مقالات ذات صلة
الملكة رانيا تلتقي سيدات من نادي صاحبات الأعمال والمهن
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى المقبلة ميلانيا ترامب
هذا ما جمع الملكة رانيا بأحلام!!

واصلت الملكة رانيا العبدالله نشاطها المجتمعي بزيارة إلى جمعية أصايل بدر الخيرية في العاصمة الأردنية عمان، حيث التقت بعدد من السيدات المشاركات في برامج الجمعية، في لقاء غلبت عليه الأجواء الودية والحوارات المباشرة، التي عكست نهجها المستمر في الاقتراب من المواطنين، والاستماع إلى تجاربهم، وتسليط الضوء على المبادرات التي تُحدث أثرًا إيجابيًا في المجتمع.

وتأتي الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي تحرص الملكة على القيام بها بصورة منتظمة، بهدف دعم المؤسسات الأهلية والتنموية، وتشجيع المبادرات التي تساهم في تمكين المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب إبراز النماذج النسائية الملهمة في مختلف أنحاء الأردن.

لقاء صباحي بطابع إنساني

وشاركت الملكة رانيا متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام" صورة من الزيارة، ظهرت خلالها وهي تجلس إلى طاولة واحدة مع مجموعة من سيدات الجمعية، في أجواء عفوية بعيدة عن الرسميات، بينما بدت منصتة باهتمام إلى أحاديثهن وتجاربهن، في مشهد يعكس حرصها على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.

وأرفقت الصورة برسالة حملت كلمات تقدير وامتنان، كتبت فيها: "جمعة صباحية ولا أحلى كانت اليوم مع سيدات جمعية أصايل بدر الخيرية في عمّان... نسميات كلهم خير وحب وعطاء."

كما وجهت الشكر إلى القائمين على الجمعية، مثمنة جهودهم في خدمة المجتمع، وما يقدمونه من مبادرات تستهدف دعم الأسر وتمكين السيدات، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تنعكس آثارها الإيجابية على المجتمع المحلي.

المرأة الأردنية في صدارة الاهتمام

وتعد قضايا المرأة من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام الملكة رانيا، إذ كرست جانبًا كبيرًا من نشاطها العام لدعم مشاركة المرأة في مختلف المجالات، سواء من خلال تعزيز فرصها في سوق العمل، أو دعم المشروعات الصغيرة والإنتاجية، أو تشجيع المبادرات التي تمنح النساء فرصًا أكبر للاستقلال الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.

وخلال السنوات الماضية، زارت الملكة العديد من الجمعيات التعاونية والمؤسسات التنموية في مختلف المحافظات الأردنية، وحرصت على لقاء السيدات العاملات في تلك المبادرات، والاستماع إلى التحديات التي يواجهنها، والعمل على تسليط الضوء على قصص نجاحهن، باعتبارها نماذج ملهمة تستحق الدعم والتقدير.

كما تؤكد في مختلف لقاءاتها أن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل فقط، وإنما يشمل أيضًا بناء بيئة داعمة تتيح لها تطوير مهاراتها، والمشاركة في صنع القرار، والإسهام في تنمية مجتمعها.

العمل المجتمعي ركيزة أساسية

وتعكس زيارة جمعية أصايل بدر اهتمام الملكة المتواصل بدعم العمل المجتمعي، وإيمانها بالدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في تحسين حياة الأفراد، خصوصًا في المجالات المتعلقة بالتنمية المحلية، وتمكين المرأة، والعمل التطوعي.

وتحرص الملكة رانيا على أن تكون زياراتها الميدانية فرصة للتعرف عن قرب إلى احتياجات المواطنين، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وهو ما يميز تحركاتها داخل المملكة، ويجعلها أقرب إلى مختلف شرائح المجتمع.

كما تشيد باستمرار بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية في توفير الدعم للأسر، وإطلاق البرامج التدريبية والإنتاجية التي تساعد النساء على تحسين أوضاعهن الاقتصادية، وتحقيق قدر أكبر من الاعتماد على الذات.

التعليم والشباب ضمن أولوياتها

ولا يقتصر اهتمام الملكة رانيا على تمكين المرأة، بل يمتد إلى ملفات التعليم، وتنمية قدرات الشباب، وحماية الطفل، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وهي قضايا توليها اهتمامًا خاصًا منذ سنوات.

وتشرف الملكة على عدد من المبادرات والمؤسسات التي تعمل على تطوير العملية التعليمية، وتحسين جودة التعليم، إلى جانب توفير برامج تستهدف إعداد الشباب لسوق العمل، وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة في العمل التطوعي.

كما تحرص على دعم المبادرات التي تخلق فرصًا حقيقية للشباب والنساء، إيمانًا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأهم لتحقيق التنمية المستدامة.

نهج قائم على التواصل المباشر

وتعكس الزيارة الأخيرة لجمعية أصايل بدر جانبًا من النهج الذي تتبعه الملكة رانيا في عملها العام، والقائم على النزول إلى الميدان، والتواصل المباشر مع المواطنين، والاطلاع على احتياجاتهم بعيدًا عن التقارير الرسمية.

ولهذا تحظى زياراتها باهتمام واسع داخل الأردن، لما تحمله من رسائل إنسانية واجتماعية، ولأنها تبرز قصصًا ملهمة لأشخاص ومبادرات تستحق تسليط الضوء عليها.

وفي كل محطة جديدة، تؤكد الملكة رانيا أن بناء مجتمع أكثر تماسكًا يبدأ من دعم الإنسان، وتمكين المرأة، وإتاحة الفرص للشباب، وتشجيع المبادرات التي تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة الناس، وهي الرسالة التي حملتها أيضًا زيارتها الأخيرة لسيدات جمعية أصايل بدر، اللواتي وصفتهم بأنهن "خير وحب وعطاء".