بحضور الأمير علي وأسرته: مهرجان عمان يحتفي بالسينما التونسية
افتتاح الدورة السابعة تحت شعار ما وراء الإطار مع تكريم محمد بكري ودعم السينما الأردنية
This browser does not support the video element.
انطلقت مساء الأحد فعاليات الدورة السابعة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي – "أول فيلم" في مركز الحسين الثقافي بالعاصمة الأردنية عمّان، بحضور الأمير علي بن الحسين، رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، والأميرة ريم علي، رئيسة المهرجان، إلى جانب الأمير عبد الله والأميرة جليلة، وبمشاركة واسعة من صناع السينما والفنانين والضيوف من الأردن والعالم العربي.
وأكدت الأميرة ريم علي، في كلمتها الافتتاحية، أن شعار الدورة الحالية "ما وراء الإطار" يعكس أهمية ما تحمله الأفلام من ثقافة وذاكرة وتجارب إنسانية، مشيرة إلى أن استعادة صناع الأفلام العرب لروايتهم وقصصهم تمثل جزءاً أساسياً من هذا المفهوم، بعدما ظلت روايات كثيرة تُقدَّم من خارج السياق العربي.
السينما التونسية ضيف شرف وفيلم "صوفيا" يفتتح العروض
احتفى المهرجان في دورته السابعة بالسينما التونسية من خلال تسليط الضوء على ستة أعمال سينمائية، فيما افتُتحت العروض بفيلم "صوفيا"، أحدث فيلم روائي طويل للممثل والمخرج ظافر العابدين، الذي حضر لتقديم العمل أمام الجمهور.
وشهد حفل الافتتاح أيضاً فقرة غنائية قدم خلالها الفنان الأردني يزن الروسان أغنية "صباح الخير - تونس"، في تحية للسينما التونسية التي تحل ضيف شرف الدورة الحالية.
تكريم محمد بكري والإعلان عن لجان التحكيم
تضمن حفل الافتتاح فقرة خاصة لتكريم الفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، بحضور أفراد عائلته، الذين تحدثوا عن مسيرته الفنية والإنسانية، كما شهد الحفل التعريف بأعضاء لجان التحكيم في مسابقات المهرجان المختلفة، والتي ستتولى اختيار الأعمال الفائزة بجوائز الدورة الحالية.
وتولى تقديم الحفل الفنانة زين عوض والإعلامي مهند الجزيرة، وسط حضور كبير من المهتمين بالسينما العربية والعالمية.
توسع في المشاركة وبرنامج جديد لدعم السينما الأردنية
أكدت مديرة المهرجان ندى دوماني أن الدورة السابعة تشهد توسعاً في عدد الأفلام المشاركة والضيوف مقارنة بالدورات السابقة، مع استمرار التركيز على الأفلام الأولى والأعمال التي تناقش قضايا المجتمع.
وأوضحت أن المهرجان يسجل هذا العام حضوراً أردنياً واسعاً من خلال عرض 15 فيلماً محلياً ضمن مسابقاته المختلفة، بما يعكس تطور الإنتاج السينمائي في المملكة، إلى جانب إطلاق برنامج "صنع في الأردن" الهادف إلى دعم الصناعة المحلية وتشجيع المواهب الشابة.
وأضافت أن استمرار إقامة المهرجان في الظروف الحالية يحمل دلالة ثقافية مهمة، مؤكدة أن السينما تظل وسيلة للتواصل بين الشعوب، وأن الثقافة تستمر في أداء دورها رغم التحديات.
مشاركة فنية واسعة حتى 3 أغسطس
أعربت المخرجة تيما الشوملي، عضو لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، معتبرة أنه يشكل منصة تمنح صناع الأفلام الأردنيين فرصة للوصول إلى جمهور أوسع.
كما وصفت الممثلة تارا عبود المهرجان بأنه مساحة مهمة لتبادل القصص الإنسانية وإبراز تطور السينما الأردنية أمام الجمهور الدولي.
وتستمر فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي حتى 3 أغسطس، وتشمل عروضاً لأفلام عربية وعالمية تُعرض للمرة الأولى في الأردن، إضافة إلى عدد من الأفلام التي تشهد عرضها العالمي الأول، إلى جانب ندوات وجلسات نقاش ولقاءات تجمع صناع السينما والمهنيين والجمهور.