بعد سنوات من الصمت: أوليفيا وايلد تروي الحقيقة الكاملة عن أشهر أزمات حياتها
اعترافات صريحة عن التنمر الرقمي والشائعات وعلاقتها بهاري ستايلز وأزمة لا تقلق يا حبيبتي
فتحت الممثلة والمخرجة الأمريكية أوليفيا وايلد (Olivia Wilde) قلبها خلال ظهورها في بودكاست «كول هير دادي» (Call Her Daddy)، كاشفة تفاصيل شخصية ومهنية حساسة من واحدة من أكثر مراحل حياتها جدلًا في هوليوود.
وأكدت وايلد أنها عاشت فترة من الانفصال بين حقيقتها والصورة التي رسمها عنها الجمهور على الإنترنت، مشيرة إلى أن كثيرًا من القصص التي انتشرت حولها لم تكن دقيقة، بل تحولت إلى “روايات” يتم تداولها كحقائق دون تحقق.
صورة السجادة الحمراء التي أشعلت موجة تنمر عالمية
استعادت وايلد واقعة مثيرة للجدل تعود إلى ظهورها في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي، حيث التقطت لها صورة على السجادة الحمراء انتشرت بشكل واسع خلال ساعات قليلة فقط.
وقالت إنها فوجئت بحجم التفاعل، إذ تحولت الصورة إلى مادة للسخرية والتعليقات القاسية، وصلت إلى حد وصفها بأنها تبدو مريضة أو في حالة صحية خطيرة، بينما ذهب البعض لتشخيصها بأمراض مثل غريفز دون أي أساس طبي.
وأضافت أن الصدمة لم تكن في الصورة نفسها، بل في سرعة انتشارها وتحولها إلى “حقيقة افتراضية” يتعامل معها الجمهور دون تفكير.
الإنترنت وصورة المرأة تحت الهجوم
أكدت أوليفيا وايلد أن تجربتها كشفت لها جانبًا قاسيًا من الإنترنت، يتمثل في الطريقة التي يتم بها التعامل مع صور النساء وأجسادهن بشكل غير عادل ومبالغ فيه.
ورأت أن الفضاء الرقمي ما زال يعكس أشكالًا من كراهية النساء، حيث يتم تضخيم اللقطات العادية وتحويلها إلى أحكام جارحة، بعيدًا عن أي سياق واقعي.
ورغم ذلك، أوضحت أنها لاحقًا تعاملت مع الموقف بروح أكثر خفة، معتبرة أن الصورة كانت مجرد لقطة غير موفقة، لكن انتشارها هو ما صنع الأزمة.
أزمة فيلم «لا تقلق يا حبيبتي» والانفجار الإعلامي في هوليوود
تحدثت وايلد أيضًا عن الجدل الكبير الذي رافق فيلمها الشهير «لا تقلق يا حبيبتي» (Don’t Worry Darling)، والذي تحول إلى أحد أكثر أعمالها إثارة للجدل.
وقالت إنها شعرت خلال تلك الفترة بانفصال كامل بين شخصيتها الحقيقية والصورة التي يتم تداولها عنها، حيث كانت ترى روايات غير دقيقة تنتشر كأنها حقائق مؤكدة.
وأضافت أنها كانت ترغب في الرد والدفاع عن نفسها، لكنها اختارت الصمت بناءً على نصائح بأن التوضيح العلني قد يزيد الأزمة اشتعالًا، وهو قرار قالت إنها لم تعد متأكدة من صحته.
كما أشارت إلى أزمات أخرى صاحبت الفيلم، من بينها الجدل حول أوراق الحضانة التي تسلمتها علنًا أثناء الترويج، إضافة إلى الشائعات حول خلافها مع بطلة الفيلم فلورنس بيو.
هاري ستايلز تحت مجهر الجمهور
تطرقت وايلد إلى علاقتها بالنجم العالمي هاري ستايلز (Harry Styles)، مؤكدة أن هذه العلاقة كانت أحد أبرز أسباب الهجوم الذي تعرضت له خلال تلك الفترة.
وأوضحت أن الجمهور كان شديد الارتباط بالنجوم، ما جعل تقبّل علاقتهما أمرًا صعبًا لدى البعض، خصوصًا مع انتشار موجة كبيرة من التعليقات السلبية على مواقع التواصل.
وأضافت أن فارق العمر بينهما، والذي يقارب عشر سنوات، ساهم أيضًا في تضخيم الجدل، رغم أنها وصفت العلاقة بأنها كانت إنسانية وبسيطة ومليئة بالحب.
الحياة الخاصة وسط عاصفة الشائعات
أكدت وايلد أن حياتها الخاصة خلال تلك الفترة لم تكن مضطربة كما ظهر للجمهور، بل كانت مستقرة نسبيًا، بينما كانت العاصفة تدور فقط في الفضاء الرقمي والإعلامي.
وقالت إن هذه التجربة علمتها كيف يمكن للشائعات أن تتحول إلى “حقائق” في وعي الجمهور خلال وقت قصير، دون أي تحقق أو سياق.
وأضافت أن دعم أصدقائها المقربين ساعدها على تجاوز تلك المرحلة، خاصة أن التعامل مع السخرية كان يتم أحيانًا بروح خفيفة داخل دائرتها القريبة.
درس قاسٍ عن الشهرة والإنترنت
في ختام حديثها، شددت أوليفيا وايلد على أن أكثر ما آلمها لم يكن الانتقاد نفسه، بل تحول القصص المختلقة إلى روايات راسخة في أذهان الناس.
وأكدت أنها أصبحت أكثر وعيًا اليوم بكيفية عمل الإنترنت، وكيف يمكن للصورة أو الشائعة أن تتحول إلى حقيقة اجتماعية خلال ساعات.
واعتبرت أن التجربة، رغم قسوتها، أعادت تشكيل نظرتها للشهرة، وللفجوة الكبيرة بين الحياة الحقيقية وصورة المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي.
شاهدي أيضاً: أشهر العزاب المشاهير حول العالم
شاهدي أيضاً: مشاهير عالميين يحملون دماء عربية