تطورات جديدة في أزمة بليك ليفلي وجاستن بالدوني

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

خلاف قانوني جديد بين بالدوني وليفلي حول أتعاب المحامين والمصاريف

مقالات ذات صلة
تأجيل جديد في نزاع بليك ليفلي وجاستن بالدوني
بليك ليفلي تنتصر قضائياً على جاستن بالدوني
تفاصيل تسوية قضية جاستن بالدوني وبليك ليفلي

تستمر المواجهة القضائية بين النجمين الأمريكيين جاستن بالدوني وبليك ليفلي، رغم انتهاء الجزء الأكبر من النزاع بينهما، حيث عاد الخلاف من جديد إلى أروقة المحاكم بسبب مطالبة ليفلي بالحصول على ملايين الدولارات لتغطية أتعاب فريقها القانوني والمصاريف التي تكبدتها خلال القضية.

تطورات قضية جاستن بالدوني وبليك ليفلي

وطلب جاستن بالدوني من المحكمة الفيدرالية رفض طلب بليك ليفلي أو تقليص القيمة المالية التي تطالب بها، معتبرًا أن المبلغ المطلوب، والذي يتجاوز 8 ملايين دولار، مبالغ فيه ولا يتناسب مع المعايير المعتادة لمثل هذه القضايا.
وقدم بالدوني وشركة Wayfarer Studios ملفًا قانونيًا جديدًا إلى المحكمة، أكدا خلاله أن طلب ليفلي لا يمثل مطالبة قانونية عادية، بل يتضمن مبالغ وصفها فريق الدفاع بأنها غير منطقية، مشيرين إلى أن قيمة الأتعاب لا تعكس تكاليف ضرورية أو معقولة.

دفاع بالدوني يصف طلب ليفلي بالمبالغ فيه

وأوضح فريق جاستن بالدوني القانوني أن بليك ليفلي تطالب بالحصول على نحو 7.49 مليون دولار كأتعاب للمحامين، بالإضافة إلى ما يقارب 539 ألف دولار أخرى لتغطية النفقات والمصاريف المتعلقة بإجراءات التقاضي.
ويرى دفاع بالدوني أن هذه القيمة مرتفعة للغاية مقارنة بقضايا قانونية مشابهة، مشيرين إلى أن المحاكم عادة ما تقوم بمراجعة مثل هذه الطلبات للتأكد من أنها تتوافق مع حجم العمل الفعلي المبذول.
واستند محامو بالدوني في اعتراضهم إلى قضية مرتبطة بصحيفة "نيويورك تايمز"، حيث حصلت الصحيفة بعد نجاحها في إسقاط دعوى تشهير على أتعاب قانونية بلغت نحو 181 ألف دولار فقط، معتبرين أن الفارق الكبير بين المبلغين يكشف عدم واقعية طلب ليفلي.
كما أكد فريق الدفاع أن القضية لم تتطلب هذا الحجم من الإنفاق، وأن المبلغ المطلوب لا يعكس ما يعتبرونه تكلفة عادلة للخدمات القانونية المقدمة.

اتهامات بتضخيم عدد ساعات العمل والمحامين

ولم يقتصر اعتراض جاستن بالدوني على قيمة الأتعاب فقط، بل امتد إلى طريقة احتساب ساعات العمل التي قدمها فريق بليك ليفلي القانوني.
وأشار الملف المقدم إلى المحكمة إلى أن القضية شارك فيها 82 شخصًا من العاملين في المجال القانوني، مع تسجيل أكثر من 7070 ساعة عمل، وهو رقم اعتبره فريق بالدوني مبالغًا فيه مقارنة بما تسمح به المحاكم عادة في القضايا الكبرى المتعلقة بالتشهير.
وأضاف الدفاع أن بعض هذه الساعات تضمنت اجتماعات داخلية متكررة بين أعضاء الفريق القانوني، وحضور أكثر من محامٍ في جلسات ومناقشات واحدة، إلى جانب أعمال بحث قانوني وتحقيقات رقمية وصفها بأنها تجاوزت الحاجة الفعلية للقضية.
وأكد محامو بالدوني أن الهدف من الاعتراض ليس فقط تقليل المبلغ، بل التأكد من أن أي أتعاب يتم اعتمادها من المحكمة تكون مرتبطة بشكل مباشر بالعمل الضروري والمعقول الذي تم إنجازه.

لماذا تطالب بليك ليفلي بهذه القيمة؟

من جانبها، تقدمت بليك ليفلي بطلب الحصول على أتعاب محاميها بعد قرار القاضي لويس ليمان الذي سمح لها بالمطالبة بهذه التكاليف، عقب رفض الدعاوى التي رفعها جاستن بالدوني ضدها.
ويؤكد الفريق القانوني لليفلي أن المبلغ المطلوب يعكس حجم الجهد الكبير الذي بذله المحامون خلال فترة النزاع، مشيرين إلى أن القضية تطلبت وقتًا طويلًا وإجراءات قانونية معقدة، وأن النجمة تحملت بالفعل تكاليف هذه الخدمات.
كما أوضح فريقها أنها تحتفظ بحق المطالبة بأي رسوم قانونية إضافية قد تنتج عن الخلاف الحالي حول قيمة الأتعاب، خاصة أن النزاع لم ينتهِ بشكل كامل من الناحية المالية.

بداية الأزمة بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني

وتعود جذور الخلاف بين الطرفين إلى فترة إنتاج والترويج لفيلم It Ends With Us، الذي جمع بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني، حيث تصاعدت التوترات بينهما بعد انتهاء العمل على الفيلم.
وفي ديسمبر 2024، رفعت بليك ليفلي دعوى قضائية ضد بالدوني، قبل أن يرد الأخير بدعوى مضادة شملت ليفلي وزوجها النجم رايان رينولدز، وطالب خلالها بتعويض مالي وصل إلى 400 مليون دولار.
لكن المحكمة رفضت الدعوى المضادة التي تقدم بها بالدوني في يونيو 2025، بينما تم التوصل إلى تسوية بشأن القضية الأساسية في مايو من العام نفسه، لتنحصر المواجهة الحالية في مسألة أتعاب المحامين والمصاريف القانونية.