تطورات جلسة المباحثات بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني والقضاء يحدد موعد المحاكمة (صور)
انتهت جلسة المباحثات التي عقدت في مدينة نيويورك بين الممثلة بليك ليفلي والمخرج جاستن بالدوني دون التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع القانوني القائم بينهما.
تفاصيل جلسة مباحثات بليك ليفلي وجاستن بالدوني Blake Lively and Justin Baldoni
واستمرت المداولات داخل أروقة محكمة "دانييل باتريك موينيهان" الفيدرالية في مانهاتن لمدة ست ساعات متواصلة، سعى خلالها القضاء لتقريب وجهات النظر وتجنب المضي قدما نحو محاكمة علنية، إلا أن النتائج جاءت سلبية ليعلن الطرفان استعدادهما للمواجهة القضائية المرتقبة في الثامن عشر من مايو المقبل لعام 2026.
غادرت ليفلي مقر المحكمة بملامح حازمة واستقلت سيارتها مباشرة دون الإدلاء بتصريحات صحفية، بينما ظهر بالدوني مبتسما برفقة زوجته إميلي بالدوني عند الخروج من المبنى.
وأكد محامي جاستن بالدوني، بريان فريدمان، أن المحادثات لم تسفر عن تسوية، مشيراً إلى أن الاحتمالات تظل مفتوحة مستقبلا لكن الاستعدادات الحالية تتجه كليا نحو منصة القضاء.
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعثر جلسة التسوية بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
-
1 / 6
تفاصيل الدعوى المليونية واتهامات البيئة المهنية غير اللائقة
طالبت ليفلي في دعواها القضائية بتعويضات تصل قيمتها إلى 550 مليون دولار أمريكي، موجهة اتهامات لبالدوني وشركائه تتضمن التحرش الجنسي، وإلحاق الضيق العاطفي المتعمد، بالإضافة إلى شن حملة تشويه ممنهجة ضد سمعتها.
وتعود جذور الأزمة إلى كواليس تصوير فيلم "It Ends With Us" عام 2024، حيث زعمت بليك ليفلي أن بالدوني أوجد بيئة عمل مشحونة أدت إلى تهميش دور النساء المشاركات في العمل.
رفض الفريق القانوني لبالدوني هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، ووصفوها في مذكرات سابقة بأنها مجرد "إساءات تافهة" لا ترقى لمستوى القضايا الجنائية أو الحقوقية الكبرى.
وكان بالدوني قد رفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار بتهمة التشهير والابتزاز ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز، إلا أن القاضي لويس ليمان قرر شطبها في يونيو الماضي، مما يجعل بالدوني في موقف الدفاع فقط خلال المحاكمة القادمة.
وثائق مسربة تكشف كواليس حادة وتدخلات لنجوم الصف الأول
كشفت الوثائق القضائية غير المختومة عن مراسلات وصوتيات قلبت موازين المتابعة العامة للقضية، حيث تضمنت الأوراق رسائل نصية ومذكرات صوتية لأسماء بارزة في هوليوود.
وظهرت الفنانة تايلور سويفت في المحادثات كداعمة لليفلي، حيث وجهت انتقادات حادة لبالدوني في رسائل خاصة، كما شملت الملفات أسماء مثل مات ديمون، وبن أفليك، وهيو جاكمان كأطراف قد يطلب منهم الشهادة نظرا لصلتهم بالأحداث أو أطراف النزاع.
أظهرت الشهادات المأخوذة من طاقم العمل توترا كبيرا؛ إذ وصفت الممثلة جيني سليت تجربة التصوير بأنها كانت "مقززة ومزعجة"، مشيرة في مراسلات خاصة إلى استيائها من أسلوب بالدوني في الإدارة.
وفي سياق متصل، كشفت الإفادات عن وصف إحدى المسؤولات التنفيذيات في شركة "سوني" لليفلي بكلمات قاسية نتيجة ضغوط مارستها الأخيرة لضمان تنفيذ مطالب معينة قبل استكمال العمل، مما يعكس حجم الصدام بين النجمة وجهات الإنتاج.
تداعيات المحاكمة المرتقبة على مستقبل أطراف النزاع
ينتظر الوسط الفني في هوليوود تاريخ 18 مايو بصفته موعدا مفصليا سيعيد رسم ملامح القوة والنفوذ في الصناعة.
ومع تعثر التسوية التي أشرفت عليها القاضية سارة كيف، سيصبح من المحتم عرض كافة الأسرار المهنية والرسائل الخاصة أمام العلن، وهو أمر قد يؤثر بشكل مباشر على المسيرة المهنية لكل من ليفلي وبالدوني.
يستعد الطرفان الآن لتقديم أدلة حاسمة؛ فبينما تستند ليفلي إلى شهادات تدعم روايتها عن سوء السلوك، يراهن بالدوني على دحض هذه الاتهامات وإثبات أن الخلاف كان مهنيا وتقنيا حول السيطرة الإبداعية على الفيلم.
وتظل القضية محل اهتمام عالمي نظرا للنجاح الكبير الذي حققه الفيلم مسبقاً، والمفارقة الحادة بين رسالته الإنسانية والواقع القانوني المتأزم خلف كاميراته.