رهف القحطاني تفاجئ حليمة بولند بتمزيق صورة صديقتها وتتحدث عن التبرؤ من والدها
رهف القحطاني: تحديات أسرية، ودراما رمضانية، وطموحات مستقبلية في عالم الفن والزوجية.
This browser does not support the video element.
تحدثت صانعة المحتوى السعودية رهف القحطاني عن تفاصيل قاسية واجهتها في بدايات مسيرتها عبر فضاء التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أن دخولها هذا العالم تسبب في شرخ عائلي كبير لم تكن تدرك أبعاده في حينه.
التبرؤ من والد رهف القحطاني
وأوضحت القحطاني خلال ظهورها في برنامج "خيمة حليمة" أن أعمامها اتخذوا موقفًا حادًا تجاه والدها وصرحوا ببراءتهم منه نتيجة امتهانها لهذا العمل، مشيرةً إلى أنها لم تكن على علم بتلك القطيعة الأسرية وقت حدوثها.
استذكرت القحطاني موقفًا جمعها بوالدها حينما لجأت إليه باكية من شدة التنمر الذي طالها، فكان رده محملًا بعمق التضحية التي قدمها، حيث أخبرها بأنه فقد صلته بإخوته الذين تبرؤوا منه في سبيل دعمها، متسائلًا عن سبب بكائها أمام حجم ما خسره هو من أجلها.
وأفصحت المشهورة السعودية عن تحول لاحق في مواقف أشقاء والدها، مبينةً أنهم سعوا للعودة والتقرب منه مجددًا في وقت لاحق، وأرجعت ذلك إلى مكانته كشيخ واتساع رزقه وما يملكه من خير وفير.
مواجهة علنية وتنفيذ حكم الذاكرة بحرق صورة صديقة سابقة
أقدمت رهف القحطاني على خطوة انفعالية مفاجئة أمام عدسات الكاميرا، حيث قامت بتمزيق صورة تعود لإحدى صديقاتها السابقات وتدميرها بالكامل. باشرت القحطاني بوضع أشلاء الصورة في موقد الجمر المشتعل وسط ذهول الحضور، معتبرة أن هذا الفعل يمثل استردادًا لحقها وإغلاقًا نهائيًا لملف تلك العلاقة. وأكدت أنها بهذا التصرف قد أوفت وكفت في التعامل مع تلك الشخصية التي وصفتها بأنها آلمتها كثيرًا.
تداولت المنصات الرقمية المقطع المصور بشكل مكثف، وأشار متابعون إلى أن الشخصية المعنية في الصورة هي مروج الرحيلي، والتي كانت تربطها بالقحطاني علاقة وثيقة سابقًا.
تفاعلت رهف مع هذا المشهد، مؤكدة أن تلك الإنسانة باتت محترقة فعليًا في ذاكرتها، مشيرة إلى أن التخلص من الصورة يعكس الضرر النفسي الذي تسببت به تلك الصديقة، مما استوجب هذا النوع من الحسم العلني والمباشر أمام المشاهدين.
طموحات عاطفية وبحث عن الاستقرار بعيدًا عن شتات الماضي
أعلنت رهف القحطاني عن رغبتها في دخول قفص الزوجية خلال العام الجاري، لكنها ربطت هذه الخطوة بشروط ومعايير صارمة نابعة من تجربتها الشخصية. وأكدت القحطاني، البالغة من العمر سبعة وعشرين عامًا، أنها تتوجس من فكرة الاستعجال في الارتباط خشية تكرار تجربة نشأتها في عائلة مشتتة، مشددة على أن هدفها الأسمى هو حماية أطفالها المستقبليين من مواجهة المصير ذاته الذي عاشته في صغرها.
تجاوزت رؤية القحطاني للزواج مفاهيم الحب التقليدية، حيث تركز حاليًا على البحث عن شريك يتسم بالوعي والكرم الشامل والقدرة على التربية السليمة، بعيدًا عن الاندفاع العاطفي المجرد.
وأشارت في حديثها مع الإعلامية حليمة بولند إلى وجود شخصية لا تزال تشغل حيزًا من تفكيرها ويصعب تجاوزها، في حين اتسم اللقاء بلمحات من العفوية حينما مازحت رهف مقدمة البرنامج بعرض تزويجها لوالدها، وهو ما تحول إلى مادة رائجة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
رهف القحطاني تطرق أبواب الدراما عبر مسلسل روميو ويا ليت
سجلت رهف القحطاني حضورها الأول في السباق الدرامي الرمضاني من خلال مشاركتها في المسلسل الكوميدي "روميو ويا ليت".
وحظي ظهورها في الحلقات الأولى بتفاعل واسع من الجمهور الذي راقب تحولها من عالم سناب شات إلى التمثيل التلفزيوني. ويقدم العمل قصة اجتماعية تدور حول رجل أربعيني تنقلب حياته الرتيبة رأسًا على عقب فور دخول ثلاث شابات إلى عالمه، مما يولد سلسلة من المفارقات المضحكة والمواقف المحرجة التي تناسب الأجواء العائلية في الشهر الكريم.
تشارك القحطاني في بطولة هذا العمل إلى جانب نخبة من الممثلين، منهم طارق الحربي ومحسن الشمري ومنى العابد، تحت قيادة المخرج جلال السالمي. ويعتمد المسلسل في بنائه الدرامي على الإيقاع السريع وكوميديا الموقف، مستثمرًا التباين بين الشخصيات لخلق مشاهد جاذبة.
ويأتي هذا التوجه الفني لرهف بالتزامن مع إعلان رغبتها في خوض تجربة الغناء مستقبلًا، مؤكدة سعيها لتنويع حضورها الإعلامي وتثبيت أقدامها كفنانة شاملة بعيدًا عن حملات التشكيك التي واجهتها سابقًا، خاصة خلال مشاركتها في مهرجانات الصياهد التي تمسكت فيها باستقلاليتها ورفضت فرض مشاركات أخرى معها.