سوزان هوورمان تصنع التاريخ في المونديال: كسرت احتكار الرجال
طبيبة برازيلية تصنع تاريخ كأس العالم بقيادة الجهاز الطبي لمنتخب كوراساو وتلهم حضور النساء في كرة القدم
الدكتورة سوزان هورمان، رئيسة الجهاز الطبي
سوزان هوورمان الطبيبة في كأس العالم
أعضاء الفريق الطبي
الفريق الطبي في كأس العالم
الطبيبة سوزان هوورمان.
سوزان هوورمان. مع الفريق
سوزان هوورمان
الطبيبة سوزان هوورمان
سوزان هوورمان رئيسة الجهاز الطبي لمنتخب كوراساو
الدكتورة سوزان هوورمان
سوزان هوورمان في كاس العالم
سوزان هوورمان مع أحد اللاعبين
سوزان هوورمان في مونديال 2026
سوزان هوورمان لحظة وصولها إلى كاس العالم 2026
سوزان هوورمان خلال تدريبات الفريق
سوزان هوورمان تتابع اللاعبين
-
1 / 16
في بطولة لطالما هيمن عليها الرجال داخل الملعب وخارجه، كتبت الطبيبة البرازيلية سوزان هوورمان Susan Huvermann فصلاً جديداً في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبحت ثالث امرأة خلال 96 عاماً تتولى رئاسة الجهاز الطبي لمنتخب رجال في المونديال.
ولم يقتصر إنجازها على كسر أحد أبرز الحواجز في كرة القدم، بل جاء أيضاً مع منتخب كوراساو، أصغر المنتخبات المشاركة في مونديال 2026. فما هي قصتها؟
سوزان هوورمان رئيسة الجهاز الطبي لكوراساو
على مدار 96 عاماً، لم تتولَّ رئاسة الجهاز الطبي لمنتخب في كأس العالم امرأة، حتى كسرت سوزان هوورمان تلك القاعدة مع منتخب كوراساو. وعلى الرغم من وجود نساء من قبل في الفرق الطبية، فإنها لم تكن على رأس الفريق.
في حديثها إلى هيئة الإذاعة البريطانية، ترى سوزان هوورمان أن هناك الكثير من النساء يملكن تلك المهارة، موضحة أنه عندما أبلغها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أنها المرأة الوحيدة التي تترأس جهازاً طبياً في كأس العالم، لم تُعر الأمر اهتماماً.
وقالت سوزان هوورمان: "لم أدرك ذلك في البداية، لأنني اعتدت أن أكون المرأة الوحيدة أو واحدة من قلة من النساء في الغرفة، لكنني آمل أن أرى المزيد من النساء قريباً، لأن هناك الكثير منهن يمتلكن الكفاءة اللازمة".
من هي سوزان هوورمان؟
وُلدت سوزان هوورمان في البرازيل، وتخرجت من كلية الطب في هولندا عام 2008، واتجهت إلى الطب الرياضي، وتنقلت بين عدد من الأندية، من بينها آيندهوفن وريال مدريد، وشغلت منصب المسؤولة الطبية لمنتخب هولندا تحت 16 عامًا، وطبيبة لمنتخب سيدات هولندا لكرة اليد الذي شارك في أولمبياد باريس 2024.
كانت النقلة الأكبر في مسيرتها المهنية عام 2019، إذ شهد ذلك العام عملها في ريال مدريد مع الفريق النسائي، لكن كفاءتها دفعت الإدارة إلى نقلها للعمل مع فرق الأكاديمية والفريق الرجالي.
كيف لفتت سوزان هوورمان الأنظار في المونديال؟
تمكن منتخب كوراساو من التأهل إلى كأس العالم 2026 بعد أن حقق 7 انتصارات و3 تعادلات، إلا أن الخسارة التي لحقت به أمام ألمانيا في المباراة الافتتاحية للمونديال تسببت في انهيار نفسي وبدني لتلك الفرقة الصغيرة، على الرغم من تسجيلها أول هدف لها على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
ظهرت قدرة سوزان هوورمان والطاقم الطبي على دفع الفريق إلى استعادة توازنه البدني خلال أيام قليلة، من خلال تهيئة 26 لاعبًا ليكونوا جاهزين للمباراة الثانية أمام الإكوادور، حيث نجح في تخطي صدمة الهزيمة بسبعة أهداف، وفرض التعادل السلبي 0-0، وانتزع النقطة الأولى له في تاريخ مشاركته المونديالية.
تقول سوزان هوورمان: "عندما درست الطب، كانت نسبة النساء تتراوح بين 70 و75 في المئة، والبقية من الرجال، لكن عندما تخصصت في الطب الرياضي عام 2014، انعكس الوضع تمامًا، إذ كانت نسبة النساء بين 20 و30 في المئة فقط. عندها بدأت ألاحظ الفارق".
وعلى الرغم من أن طبيعة العمل تشكل عائقًا رئيسيًا أمام مشاركة الطبيبات في عالم كرة القدم، كما ترى سوزان هوورمان، فإنها أصرت على كسر تلك الصورة في كأس العالم 2026.
يخوض منتخب كوراساو مباراته الثالثة اليوم في كأس العالم 2026 أمام كوت ديفوار، في مواجهة مصيرية تحدد موقفه من مغادرة كأس العالم مبكرًا من دور المجموعات، أو الحصول على فرصة أخرى للتأهل إلى دور الـ32 في البطولة التي تحمل الكثير من الأرقام التاريخية، لكونها الأكبر في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخبًا يخوضون 104 مباريات حتى 19 يوليو القادم.
شاهدي أيضاً: حراس المرمى يخطفون الأضواء في كأس العالم 2026