شكران مرتجى تفاجئ الجمهور بإطلالة صادمة: ما قصة شخصية "ديبة" في "اليتيم"؟

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
شكران مرتجى
لماذا هاجم جمهور أحلام الفنانة شكران مرتجى على تويتر؟
شكران مرتجى تنهار بالبكاء وتكشف عن قصة حب غير قابلة للزواج

أثارت النجمة السورية شكران مرتجى حالة واسعة من الجدل والاهتمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت بصورة مختلفة تمامًا عن إطلالاتها المعتادة، مرتدية ملابس رثّة وملامحها مرهقة ومتعبة، ما دفع الجمهور إلى التساؤل حول خلفية هذا الظهور المفاجئ، قبل أن يتضح أنه يعود إلى شخصيتها الجديدة في مسلسل اليتيم، الذي ينتمي إلى أعمال البيئة الشامية.

تفاصيل شخصية شكران مرتجى في مسلسل "اليتيم"

الظهور اللافت لم يكن مجرد تغيير شكلي عابر، بل جاء تمهيدًا لدور درامي معقّد تؤديه شكران تحت اسم "ديبة"، وهي امرأة مشردة تعيش ظروفًا إنسانية قاسية، وتكافح يوميًا للبقاء في مواجهة مجتمع لا يرحم. وتمثل هذه الشخصية تحولًا جذريًا في المسار الفني للنجمة السورية، التي اعتاد الجمهور رؤيتها في أدوار تمزج بين الكوميديا والدراما، لتقدم هذه المرة نموذجًا إنسانيًا صادمًا يحمل أبعادًا اجتماعية عميقة.

ويكشف فريق العمل أن التحضير لشخصية "ديبة" لم يكن أمرًا بسيطًا، إذ يتطلب تجهيز شكران مرتجى ما بين ساعتين إلى ساعتين ونصف يوميًا قبل بدء التصوير. ويشمل ذلك العناية الدقيقة بتفاصيل المظهر الخارجي، من ملابس متسخة وممزقة إلى مكياج خاص يعكس آثار التعب والمعاناة، في محاولة لخلق صورة واقعية تنسجم مع أجواء البيئة الشامية التي تدور فيها الأحداث.

كواليس شخصية "ديبة"

المخرج تامر إسحاق حرص على أن تكون كل تفصيلة في شكل "ديبة" معبّرة عن حالتها النفسية والاجتماعية، مؤكدًا أن الشخصية لا تعتمد فقط على الحوار، بل على لغة الجسد والنظرات الصامتة التي تختزن ألمًا طويلًا. وقد عمل على استثمار قدرات شكران التمثيلية في التعبير الصامت، بحيث تتحول ملامحها إلى أداة سرد موازية للنص المكتوب.

ويُعد هذا الدور محطة مفصلية في مسيرة شكران مرتجى، التي سبق أن برعت في أعمال متنوعة مثل مذكّرات عشيقة سابقة وعيلة الملك، حيث قدمت شخصيات مختلفة من حيث الطباع والخلفيات الاجتماعية. إلا أن "ديبة" تمثل نقلة نوعية، إذ تكاد تكون شخصية صامتة، تعتمد على الإيماءة والأنين والنظرات بدل الكلمات، ما يضع الممثلة أمام تحدٍ كبير لإيصال المشاعر بصدق بعيدًا عن المبالغة.

تفاصيل شخصية "ديبة"

وتشير المعلومات المتداولة حول العمل إلى أن "ديبة" لن تبقى هامشية في سياق الأحداث، بل ستتداخل مع الصراع الرئيسي الذي يتمحور حول نزاع عائلي على الميراث. ومن المتوقع أن تشهد الشخصية تحولات درامية مهمة، قد تكشف عن أبعاد جديدة لشخصيتها، وتمنحها دورًا محوريًا في مسار الحكاية. كما يجري الحديث عن رمزية "عرسان اليتيم" ضمن الخط الدرامي، بوصفها دلالة على القوة والصمود في وجه المتسلطين، ما يضيف طبقة رمزية وإنسانية إضافية للعمل.

نجوم مسلسل "اليتيم"

المسلسل يجمع نخبة من نجوم الدراما السورية إلى جانب شكران مرتجى، من بينهم سامر إسماعيل وأيمن رضا وفادي صبيح وخالد القيش ورهام القصار وعبد الفتاح مزين وتيسير إدريس ونادين خوري وصفاء سلطان وفادي الشامي، في عمل من تأليف قاسم الويس، وإنتاج أيهم قبنض.

ويأتي هذا التعاون الفني ليؤكد أن "اليتيم" ليس مجرد مسلسل بيئة شامية تقليدي، بل مشروع درامي يسعى إلى إعادة قراءة هذا النوع من الأعمال من زاوية أكثر واقعية وإنسانية، مع التركيز على الشخصيات المهمّشة التي غالبًا ما تمرّ في الظل. ومن خلال شخصية "ديبة"، يُسلّط الضوء على قضايا الفقر والتشرّد والنبذ الاجتماعي، ضمن إطار درامي يمزج بين التراث والراهن.