طرق اختيار المدرسة المناسبة لطفلك

  • تاريخ النشر: الأحد، 26 أغسطس 2018 | آخر تحديث: الإثنين، 17 أكتوبر 2022
مقالات ذات صلة
كيفية اختيار المدرسة المناسبة للطفل
وجبات مدرسية صحية لطفلك
المأكولات المفيدة لطفلك في المدرسة

لديكِ معايير كثيرة لتحتكمي إليها في اختيار مدرسة طفلكِ، منها القرب والبُعد ومرافق المدرسة وخدماتها ونوعية الأنشطة المقامة فيها.

احرصي دوماً على جعل معاييركِ واضحة في الاختيار، لا سيما مع بدء موسم المدارس والإقبال على الصفوف التعليمية. 

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

طرق اختيار المدرسة المناسبة لطفلكِ:


شاهدي أيضاً: قومي بإعداد سندويشات متنوعة لأطفالك في المدرسة 


1- بداية، استطلعي من طفلكِ ما يريد. تستطيعين من خلال الحديث معه أن تستشفي ما يريد وما يحب، والاختيار وفقاً لذلك.

2- تأكدي من درجة قرب المدرسة أو بعدها عن البيت، وحدّدي ما إذا كنتِ تريدينها مدرسة منتظمة أم مسائية أم داخلية.

3- الأنشطة شيء رئيس في العملية التعليمية. تأكدي من نوعية الأنشطة وتوجهاتها. إن كان طفلكِ هاوٍ للموسيقى مثلاً، فلعل من الأفضل التأكد من كون المدرسة التي ستُلحقينه بها تحتوي على أنشطة موسيقية.

4- احرصي على كون الميزانية التي وضعتها للمدرسة متوافقة مع اختياركِ. لا تدخليه للمدرسة ومن ثم تحارين كيف ستتدبّرين أمر أقساطها. ضعي في ذهنكِ أيضاً الاستمرارية. ليس دخول مدرسة جيدة مجرد كسب شرف المحاولة لعام. من الأفضل أن تجعليه يكمل في المدرسة ذاتها. لذا، لا تختاري شيئاً لستِ واثقة من استمراريته بسبب قصور الجانب المادي.

5- ولا تختاري مدرسة لستِ واثقة من كون قدرات طفلكِ ستسعفه فيها. عوضاً عن اختيار مدرسة تركز على اللغة الإنجليزية في كل المساقات، فإن عليكِ تقويته في هذه اللغة بداية، ومن ثم إلحاقه في هذه المدرسة لاحقاً.

6- المرافق المدرسية مهمة. لذا، تأكدي من نظافتها وجدّتها ومدى ملاءمتها لطفلكِ. احرصي على رؤية الملاعب قبل تسجيل طفلكِ فيها. المسابح أيضاً. الحمّامات مهمة جداً. تأكدي من كونها نظيفة وآمنة. يكون هذا من خلال الزيارة المسبقة للتسجيل ومعاينة الأمور بنفسكِ.

 

7- استعيني بخبرات الآخرين. حاولي التواصل مع الأمهات اللاتي سجّلن أطفالهن في المدرسة سابقاً. استمعي لآراء عدة وكوّني رأيكِ الخاص في النهاية وفقاً لرغبات طفلكِ وميوله ومعرفتكِ بقدراته.

8- اللغات الأجنبية مهمة. إن كان في المدرسة تعليم لغات، فقد كسبتِ كثيراً. لا سيما إن كان طفلكِ محباً لتعلم اللغات الأجنبية وممارستها.