ليس الفيب: اتهامات بالإهمال الطبي تلاحق مستشفى شهيراً في وفاة الستايلست ريهام عاصم

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
تفاصيل وفاة الستايلست ريهام عاصم: بطلة تنسيق أزياء نجوم السينما والدراما المصرية
اتهامات السرقة تلاحق ميغان ماركل: ما القصة؟
إهمال طبي جسيم ينهي حياة إعلامية مصرية (التفاصيل)

كشفت تطورات متلاحقة في قضية وفاة الستايلست المصرية ريهام عاصم عن رواية مغايرة لما تم تداوله عبر المنصات الاجتماعية، بعدما خرجت والدتها لتؤكد أن ابنتها لم تفارق الحياة بسبب استخدام "الفيب"، بل نتيجة ما وصفته بإهمال طبي داخل مستشفى شهير بمنطقة المهندسين في القاهرة.

وأوضحت أن حالتها الصحية تدهورت بعد حصولها على جرعة دواء قبل أيام من الوفاة، ما أدى إلى مضاعفات خطيرة انتهت بوفاتها.

نفت الأسرة رواية الوفاة المتداولة

نفت والدة ريهام عاصم بشكل قاطع أن يكون التدخين الإلكتروني سبب الوفاة، مشيرة إلى أن ابنتها دخلت المستشفى إثر إصابة في القدم، وتلقت علاجًا دوائيًا اعتبرته الأسرة غير مناسب لحالتها. وأكدت أن ما جرى لاحقًا داخل المستشفى لم يتضمن استجابة سريعة لتدهور حالتها، الأمر الذي تسبب في تفاقم الأعراض الصحية بصورة مفاجئة.

اتهمت الفريق الطبي بالتقصير

اتهمت الأم الفريق الطبي المشرف على الحالة بعدم التعامل الجاد مع شكوى ابنتها عقب تلقيها الحقنة، موضحة أن ريهام أبدت آلامًا شديدة واستغاثت طلبًا للمساعدة دون أن تحظى بتدخل فوري. وأشارت إلى أن الأعراض التي ظهرت لاحقًا كشفت عن مضاعفات حادة، من بينها تجمع السوائل على الرئتين، وهو ما استدعى نقلها لاحقًا إلى مستشفى آخر.

روت الأسرة تسلسل الأحداث الطبية

أوضحت والدة الراحلة أن ابنتها تعرضت في البداية لسقوط داخل منزلها، ما أدى إلى كسر رباعي في الكاحل، تبعه شعور بآلام ممتدة في الذراع والرقبة. وأضافت أن الأسرة توجهت إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها، وسط شكوك أولية بوجود إصابة غضروفية، قبل أن يؤكد الأطباء عدم وجود هذا الضرر. وأكدت أن العلاج الذي تلقته ريهام بعد ذلك كان نقطة التحول في مسار حالتها الصحية.

نقلت ريهام إلى العناية المركزة

أشارت الأسرة إلى أن ريهام فقدت الوعي بعد مغادرتها المستشفى الأول، ليتم نقلها بشكل عاجل إلى منشأة طبية أخرى، حيث جرى حجزها داخل العناية المركزة. ولفتت والدتها إلى أن ابنتها كانت مدركة لخطورة وضعها الصحي، وبدت عليها علامات القلق الشديد خلال الساعات الأخيرة قبل وفاتها.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

أثار الإعلان عن هذه التفاصيل موجة من التفاعل والحزن داخل الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد كثيرون نشر آخر ما كتبته ريهام عبر حسابها الشخصي، عندما طلبت من أصدقائها الدعاء لها بالخروج من العناية المركزة. وساهم هذا المنشور في زيادة التعاطف مع القضية، وطرح تساؤلات حول معايير السلامة الطبية ومحاسبة المقصرين.

مطالب بالتحقيق في الواقعة
دعت أصوات إعلامية وحقوقية إلى فتح تحقيق موسع في ملابسات وفاة الستايلست المصرية، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة إلى المستشفى المعالج. وطالبت هذه الأصوات بضرورة الاستماع إلى رواية الأسرة، ومراجعة الإجراءات الطبية المتبعة، ضمانًا لعدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.

وكانت قد عرفت ريهام عاصم في الوسط الفني بعملها كستايلست لعدد من الفنانين، وشاركت في تنسيق إطلالات لفعاليات فنية وإعلامية متعددة. وتميزت بحضورها المهني الهادئ وعلاقاتها الواسعة داخل المجال، ما جعل خبر وفاتها صادمًا لزملائها ومتابعيها. ومع استمرار الجدل حول أسباب الرحيل، تبقى القضية مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.