متى تكون علاقة الأم بابنتها الكبرى شائكة وصعبة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 مارس 2017 | آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
مقالات ذات صلة
أول صورة واضحة تجمع نانسي عجرم بابنتها ليا ورسالة منها للأمهات
خاص ليالينا: تعرف على المنطقة الشائكة التي تقترب منها درة
فاطمة البنوي تخرج أول أفلامها بفكرة جريئة وشائكة

كثيراً ما نسمع شكوى الأمهات من علاقة الأم بابنتها الكبرى. حيث على الرغم من حب الأم لابنتها وخصوصاً الكبرى، أول أبناءها، والتي منحتها شرف الأمومة. تبقى في نفس الوقت العلاقة بينهما غريبة ومعقدة أحياناً. حيث تجد الأم أنه من الصعب التفاهم مع ابنتها وكذلك الفتاة. 


فما الذي يحصل أحياناً في هذه العلاقة، ولماذا قد تتحول في بعض الحالات إلى علاقة شائكة متوترة قائمة على الغيرة والعداء بدلاً من الحب والاحتواء؟

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.


دعونا نحدثكم في هذا المقال متى تصبح علاقة الأم بابنتها الكبرى شائكة ومعقدة؟

إليكِ أيضاً: هل تتمتعين بهذه الصفات.. إذاً أنت فتاة أحلام أي رجل


قد تبدأ المشكلة من عدم احتواء الأم لابنتها عندما تلتمس منها الحنان والنصح، فتقابلها بالصد والتجريح.


قد تفرق أيضاً بعض الأمهات بين أبنائها، الأمر الذي يجعل البنت تنفر من الأم وتصبح عدائية تجاهها.


كما تتسبب بعض الفتيات بتوتر هذه العلاقة وذلك من خلال التخلي عن الأم، عدم مساندتها ومساعدتها في تحمل بعض المسؤوليات، أو تقديم العون والدعم. الأمر الذي يولد رد فعل لدى الأم ينقلب لجفاء وصد.

اكتشفي أيضاً: أفكار خاطئة مكتسبة لدينا عن الزواج تعرفي عليها

فما رأي علماء النفس في هذه العلاقة؟
هناك عدة آراء لعلماء النفس حول العلاقة الشائكة بين الأم وابنتها الكبرى حيث يرى البعض أن الفتاة منذ بلوغها سن الثالثة تبدأ بالتعلق بوالدها مما يجعل الأم في مكان المنافسة لها، وتسعى لأخذ مكانها. ومن هذه النقطة تضطرب هذه العلاقة برأيهم.


البعض الآخر يرى أن القسوة التي تعرضت لها الأم في طفولتها، والمعاملة السيئة هي السبب بظهور هذه المشكلة بينها وبين ابنتها.  كما قد يساهم جهل الأم في التعامل مع ابنتها في زيادة تفاقم هذه المشكلة.

وبما أن الأم هي الطرف الأكبر والأنضج فعلى عاتقها تقع مسؤولية تصويب هذه العلاقة الخاطئة. ولذلك عليك عزيزتي الأم أن تحاولي احتواء ابنتك خصوصاً في سن المراهقة.


التقرب منها وتفهمها، ومنحها المزيد من الحنان والمحبة. حتى لو كان المقابل منها صدوداً وعدائية.

على الأم أيضاً أن تكون صبورة، وألا تتخذ صدود ابنتها مسوغاً للنفور والهروب منها.


احرصي أيضاً عزيزتي الأم على أن تكوني منفتحة ومتفهمة واسعة الصدر، مستمعة جيدة لابنتك مهما كان حديثها.


على الأم أن تكون قريبة من ابنتها دائماً، مساندة ومتواجدة، صديقة ومنبعاً للمحبة والحنان في جميع الأوقات.


كما على الفتاة أيضاً أن تتفهم ظروف الأم، وتراعي الضغوطات والمشكلات التي تمر بها نتيجة كثيرة المسؤوليات التي تقع على عاتقها.


وأن لا تتخذ موقفاً من كل كلمة أو انفعال بدر من الأم لسبب ما.


كما على الفتاة أن تكون على يقين بأن أكثر شخص يحبها ويتمنى لها الخير هو والدتها بغض النظر عن كل الخلافات بينهما.