مستخلص الخيزران للشعر: فوائد واعدة ودراسات مشجعة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

مكوّن طبيعي غني بالسيليكا قد يدعم قوة الشعر ويقلل التكسر والهيشان

مقالات ذات صلة
الجلسرين للشعر: فوائده وأضراره
زيت الحشيش للشعر: فوائده واستخداماته التفصيلية
مايونيز الشعر: أبرز فوائده وطرق استخدامه

يتجه مستخلص الخيزران إلى دائرة الاهتمام في عالم العناية بالشعر، بعدما بدأ يظهر في المكملات الغذائية ومنتجات العناية بفضل احتوائه على نسبة مرتفعة من السيليكا، وهو مركب يرتبط بدعم قوة الشعر وتقليل تكسره، فيما تشير دراسات إلى نتائج واعدة بشأن زيادة سماكة الشعر وتحسين مقاومته للتقصف، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الأبحاث التي تركز على مستخلص الخيزران نفسه.

لماذا أصبح مستخلص الخيزران محط اهتمام في العناية بالشعر؟

ينتمي الخيزران إلى النباتات سريعة النمو، ويستخدم منذ قرون في آسيا في مجالات متعددة تشمل الطب التقليدي والعمارة والفنون. لكن الاهتمام به في السنوات الأخيرة تجاوز استخداماته التقليدية ليصل إلى قطاع الجمال والعناية الشخصية، مستفيداً من احتوائه على السيليكا، التي تمنح النبات قوته ومرونته.

ويستخلص هذا المكون من سيقان وأوراق نبات الخيزران، المعروف علمياً باسم Bambusa vulgaris، ويضم مجموعة من المعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، إضافة إلى السيليكا العضوية التي قد تصل نسبتها في بعض المستخلصات إلى نحو 70%.

كيف يمكن أن يدعم مستخلص الخيزران صحة الشعر؟

بحسب مجلة "فوغ"، يرى مختصون أن السيليكون الموجود داخل السيليكا يؤدي دوراً في الأنسجة الضامة داخل الجسم، كما يرتبط بإنتاج الكولاجين، وهو ما دفع إلى استخدام مستخلص الخيزران في مكملات تستهدف دعم صحة الشعر.

وبحسب الصيدلي شابير دايا، الشريك المؤسس لشركة Victoria Health، فإن المحتوى المرتفع من السيليكون يساعد على تقوية ساق الشعرة وتقليل تكسرها، كما يساهم في دعم إنتاج الكولاجين، الأمر الذي قد ينعكس على زيادة سماكة الشعر. وأضاف أن السيليكون يرتبط أيضاً بمعادن أخرى، بما يساعد في تغذية فروة الرأس ودعم صحة الجلد والشعر والأظافر.

ما الفوائد المحتملة لمستخلص الخيزران للشعر؟

يرتبط استخدام مستخلص الخيزران بعدد من الفوائد المحتملة التي دفعت إلى انتشاره في المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالشعر، وتشمل دعم قوة الشعرة وتقليل التقصف، والمساهمة في إنتاج الكولاجين والكيراتين، وتوفير حماية مضادة للأكسدة في مواجهة العوامل البيئية.

كما قد يساعد في دعم صحة فروة الرأس وبصيلات الشعر، ومنح الشعر مرونة أكبر ومظهراً أكثر نعومة ولمعاناً، إضافة إلى تقليل الهيشان والمساهمة في الحد من تأثير الإجهاد التأكسدي الناتج عن التلوث وأشعة الشمس وأدوات التصفيف الحرارية.

ماذا تقول الدراسات عن فعاليته؟

لا تزال الدراسات التي تناولت مستخلص الخيزران بصورة مباشرة محدودة، إلا أن الأبحاث التي ركزت على السيليكون الحيوي، وهو أحد مكوناته الرئيسية، قدمت نتائج مشجعة.

وأظهرت إحدى الدراسات العشوائية المزدوجة التعمية والمضبوطة بدواء وهمي أن تناول مكملات السيليكون عن طريق الفم لمدة 9 أشهر أدى إلى زيادة سماكة الشعر وتحسين مقاومته للتكسر لدى نساء يعانين من الشعر الخفيف.

كما توصلت دراسة أخرى مضبوطة بدواء وهمي إلى أن استخدام المكملات لمدة 20 أسبوعاً ساهم في تقليل هشاشة الشعر بصورة ملحوظة.

هل تقتصر فوائده على الشعر؟

امتد استخدام مستخلص الخيزران إلى منتجات العناية بالبشرة أيضاً، بفضل احتوائه على مركبات نباتية ومضادات أكسدة مثل الفلافونويدات.

وتشير أبحاث إلى أن بعض مستخلصات الخيزران قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات تساعد في دعم إصلاح الجلد، كما أظهرت دراسات مخبرية إمكانات مضادة للأكسدة والتصبغات. ووجدت إحدى الدراسات التي تناولت نبات Bambusa vulgaris أن جل الخيزران الموضعي ساعد في تسريع التئام الجروح.

هل توجد آثار جانبية أو محاذير؟

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب أو المختص قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي يحتوي على مستخلص الخيزران، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يستخدمون أدوية بصورة منتظمة.

ويعد هذا النوع من المكملات آمناً بصورة عامة، إلا أن النساء الحوامل والمرضعات ينصحن بتجنبه، كما ينبغي لمرضى الكلى المزمنة استشارة الطبيب قبل استخدامه.

كيف يستخدم مستخلص الخيزران؟

يتوافر مستخلص الخيزران في صورة كبسولات وأقراص ومسحوق يمكن إضافته إلى العصائر والزبادي وأطعمة أخرى ضمن النظام الغذائي اليومي.

كما يمكن استخدام المسحوق موضعياً ضمن روتين العناية بالشعر، عبر مزجه مع الماء الفاتر وأحد الزيوت المغذية مثل زيت جوز الهند أو الأفوكادو أو الجوجوبا للحصول على قناع للشعر، يوزع على فروة الرأس وطول الشعر ويترك نحو 30 دقيقة قبل شطفه جيداً.