معتصم النهار: أخوض تجربة الغناء في 2026 وابنتي تدخل التمثيل

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

معتصم النهار يكشف محطات شخصية ومهنية، استعدادًا لتجربة الغناء في 2026 ودعم موهبة ابنته في التمثيل.

مقالات ذات صلة
لين برنجكجي تكشف سبب انفصالها عن معتصم النهار: طفح الكيل
فهد البناي: الغناء تجربة لاحقة ومشوار التمثيل يحتاج إلى تركيز
صور الممثل التركي شبيه النجم السوري معتصم النهار: لن تستطيعوا التفريق بينهما!

في حلقة اتسمت بالصراحة والمكاشفة، حلّ الفنان السوري معتصم النهار ضيفًا على برنامج «السلم والثعبان» الذي تقدّمه الإعلامية ندى الشيباني عبر شاشة تلفزيون دبي، حيث كشف عن محطات شخصية ومهنية حساسة، وتحدث عن طموحاته المقبلة، وعلى رأسها خوض تجربة الغناء في عام 2026، بالإضافة إلى موقفه من الانتقادات التي طالت مسيرته الفنية.

معتصم النهار يتحدث عن حياته الشخصية

البرنامج الذي يعتمد على فكرة الصناديق المفاجئة والأسئلة غير المتوقعة، وضع النهار أمام مواجهة صريحة مع ذاته، بين “صعود السلم” و”لدغة الثعبان”، ففتح قلبه وتحدث عن قرارات مصيرية في حياته، أبرزها عودته إلى زوجته بعد فترة انفصال.

العودة إلى العائلة.. قرار عقل أم قلب؟

عند فتح “صندوق القلب”، سألته ندى الشيباني عمّا إذا كان العقل أم القلب هو من قاده للعودة إلى زوجته، فأجاب بأن العقل لعب دورًا مهمًا في اتخاذ القرار حفاظًا على العائلة وابنتهما، لكنه شدد على أن القلب كان الأساس الحقيقي لهذه الخطوة. وأوضح أن العقل لا يمكن أن يغامر بقرار كهذا دون اقتناع داخلي عاطفي.
وأكد النهار أن تجربة الانفصال جعلته يعيد ترتيب أولوياته، ويعتمد على نفسه بشكل أكبر، ليكتشف أن العائلة هي الثابت الوحيد في حياته، بينما كل شيء آخر قابل للتغير. وأضاف أن البيت والزوجة والابنة أهم من العمل والأصدقاء وأي نجاح مهني.

ابنته والتمثيل.. حلم قد يتحقق قريبًا

ومن أبرز التصريحات التي أثارت اهتمام الجمهور، حديثه عن ابنته “ساندرا” ورغبتها في دخول مجال التمثيل. وكشف أنه حاول بالفعل إشراكها في مسلسل «لوبي الغرام»، إلا أن الظروف لم تسمح بذلك، مؤكدًا أنه يفكر جديًا في تقديمها في عمل فني يجمعهما معًا.
وأوضح أنه يرى في ابنته موهبة حقيقية، وأنه لا يمانع دعمها في حال قررت خوض التجربة بشكل احترافي، مشيرًا إلى أنه سيكون حريصًا على أن تكون خطواتها مدروسة بعيدًا عن الضغوط.

تجربة الغناء في 2026

على الصعيد المهني، فاجأ معتصم النهار الجمهور بإعلانه التحضير لخوض تجربة الغناء خلال عام 2026، في خطوة جديدة بمشواره الفني. وأشار إلى وجود مشروع موسيقي قيد التحضير مع الملحن أرجان سرحان، مؤكدًا أن الفكرة ليست وليدة اللحظة بل جاءت بعد تفكير طويل.
كما كشف أنه كان متحمسًا سابقًا لتقديم “ديو” غنائي مع صديقه الفنان الشامي، إلا أن المشروع لم يكتمل حتى الآن. ورغم ذلك، لم يُغلق الباب أمام الفكرة، مؤكدًا أن التعاون قد يرى النور في الوقت المناسب إذا توفرت الظروف الملائمة.

الرد على جمال سليمان.. وأزمة النصوص

وخلال الحلقة، تطرق النهار إلى تصريحات الفنان جمال سليمان التي أشار فيها إلى أن معتصم يمتلك قدرات أكبر من الأدوار التي يقدمها، ويحتاج إلى شخصيات تُبرز إمكاناته بشكل أعمق.
وردّ النهار باحترام كبير، مؤكدًا تقديره لجمال سليمان ومسيرته، لكنه أوضح أن الزمن تغيّر كثيرًا عن البدايات، وأن الصناعة الدرامية تمر بأزمة نصوص واضحة منذ عدة سنوات. وقال إن المشكلة لا تتعلق بالموهبة بقدر ما ترتبط بندرة السيناريوهات القوية التي تُحمّس الممثل.
وأضاف أنه في كثير من الأحيان تلقى أدوارًا “فارغة على الورق”، لكنه كان يجتهد ليمنحها أبعادًا خاصة، معتبرًا أن ذكاء الممثل يكمن في قدرته على خلق مساحة خاصة داخل النص حتى وإن لم يكن مكتوبًا بشكل مثالي.

“شكلي مهد لي الطريق”.. اعتراف صريح

من أكثر اللحظات جرأة في الحلقة، رده على الانتقادات التي تقول إنه يعتمد على وسامته أكثر من موهبته. وأكد أنه لا ينكر أن شكله ساعده في الانتشار، قائلاً إن القبول عنصر أساسي في أي صناعة فنية، مستشهدًا بهوليوود كمثال على اعتمادها الكبير على الكاريزما والحضور.
وأضاف: “أنا لا أرى نفسي وسيمًا جدًا، هناك من هو أوسم مني بكثير، لكن ربما أمتلك القبول والذكاء في إدارة هذا القبول دون أن أستهلكه”. وأشار إلى أن الشكل قد يفتح الباب، لكن الاستمرار يتطلب جهدًا حقيقيًا وتطويرًا دائمًا للأدوات الفنية.

التروما والحرب في سوريا

وعند فتح “صندوق التروما”، تحدث النهار بتأثر عن تأثير الحرب في سوريا عليه، موضحًا أنه لم يكن يتخيل أن تمر بلاده بتلك الظروف القاسية. وقال إن ما حدث ترك داخله خوفًا دائمًا على عائلته واستقراره، واصفًا التجربة وكأنها “زلزال ابتلعنا فجأة”.
وأكد أن تلك المرحلة شكّلت صدمة نفسية كبيرة في حياته، وغيرت نظرته إلى الأمان والاستقرار، وجعلته أكثر تمسكًا بعائلته وأكثر حرصًا على بناء حياة مستقرة بعيدًا عن الفوضى.