هكذا ردت دلال عبد العزيز بعد وقف إعلانها وإحراجها بالمبلغ الذي تقاضته!

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 يونيو 2017
مقالات ذات صلة
هكذا ردت مهيرة عبد العزيز على سخرية رامز جلال النارية منها
دلال عبد العزيز تسأل عن سمير غانم: هكذا أجاب الأطباء
هكذا عايدت دلال عبد العزيز زوج ابنتها رامي رضوان

حالة من الجدل صاحبت عرض إعلان الفنانة دلال عبد العزيز الخاص بـ بيت الزكاة، ليتخذ شيخ الأزهر أحمد الطيب قراراً بوقف عرض الإعلان بعد حالة الغضب الشديدة التي انتابت المصريين.

وفي ذات السياق، نفت دلال عبد العزيز أن تكون غاضبة من وقف إعلان بيت الزكاة الذي شاركت فيه، مؤكدة على إنه كل ما أحزنها هو تحميل البعض لها مسئولية الشكل النهائي للإعلان، بحسب تصريحها لمصراوي.


وقالت دلال عبد العزيز في تصريحها: "هذا الكلام غير منطقي لأن هدفي الوحيد من الإعلان هو عمل الخير، فلهذا فقط شاركت فيه ليس بحثا عن شهرة ولا عن أموال"؟".
وأضافت دلال عبد العزيز أنها وافقت على إعلان بيت الزكاة لأنه من النوع الخدمي الإنساني، الذي يستهدف الشريحة الكبرى من أهالينا في قرى الصعيد.

وتابعت دلال عبد العزيز على إنها تساند الجهات المعنية، في تحسين مياه الشرب حتى تصل إلى جميع المصريين في مختلف قرى مصر.

وعن ما تردد بأنها تقاضت 600 ألف جنيه نظير مشاركتها في الإعلان، أبدت دلال عبد العزيز انزعاجها الشديد من هذه الشائعات، مؤكدة على إنه عرض عليها المشاركة في إعلان بمقابل مادي خاص بشركة للتليفون المحمول ورفضت.

وشددت دلال عبد العزيز على إنها لم تتقاضى أي أجر مقابل إعلان بيت الزكاة، لأنه لوجه الله ويقع في النطاق الخدمي للمجتمع.


كما أن ابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم اللتين قامتا بخوض إعلانات إنسانية من قبل، لم يتقاضيا أي أموال نظير مشاركتهما.

وكان شيخ الأزهر قد طلب من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن يوقف حملة الدعاية التي تشارك فيها دلال عبد العزيز تحديداً، بعد حالة الغضب التي انتابت الجميع مع عرض الإعلان.

ليتم إيقاف الإعلان بعد أن وجد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن الرسالة التي يحملها الإعلان أساءت إلى الدولة في جهودها المستمرة لتحسين مياه الشرب التي تصل الآن إلى النسبة الغالبة من المصريين، خاصة أن الإعلان لم ينقل الرسالة المطلوبة منه بل أظهر مصر أنها تشرب مياه ملوثة.

وتعرضت دلال عبد العزيز لحملة سخرية على مواقع التواصل، بسبب الكلمة التي تفوهت بها في الإعلان عندما شاهدت المياه الملوثة التي تشربها الست البسيطة وابنتها، لتقول لها "معلش"، مما عرضها لنقد لاذع.