"أسرار الغرفة 1995": كواليس اللقاء السري بين الأميرة ديانا وجون كينيدي الابن

تفاصيل مغازلة هادئة ورفض غلاف مجلة جورج

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
"أسرار الغرفة 1995": كواليس اللقاء السري بين الأميرة ديانا وجون كينيدي الابن

كشفت تقارير صحفية حديثة تفاصيل جديدة وتفاصيل كانت طي الكتمان حول اللقاء السري الذي جمع بين الأميرة ديانا وجون كينيدي الابن في عام 1995 داخل فندق كارلايل الشهير في مدينة نيويورك، حيث سعى المحامي الأمريكي البارز في ذلك الوقت إلى إقناع أميرة ويلز بالظهور على غلاف مجلته السياسية والثقافية الجديدة التي حملت اسم "جورج".

تحدث باتريك جيفسون، السكرتير الخاص السابق للأميرة ديانا، في مقابلة صحفية موسعة، مسترجعاً كواليس ذلك اللقاء الاستثنائي الذي مر عليه نحو ثلاثين عاماً، موضحاً أن الأجواء اتسمت بنوع من المغازلة اللطيفة والذكاء المتبادل، ووصف الأميرة بأنها كانت حاضرة البديهة وممتعة في حديثها، وأشار إلى أن طبيعتها العفوية كانت تدفعها للتصرف بلطف ومرح مع أي شخص، ولكن نظراً للمكانة الخاصة التي كان يتمتع بها جون كينيدي الابن، فقد أضفى ذلك بريقاً إضافياً وخاصاً على جلستهما المشتركة.

كواليس اللقاء السري في نيويورك

أكد جيفسون أن تفاصيل الاجتماع أحيطت بظروف تشبه قصص الروايات البوليسية من حيث السرية التامة والترقب، وأوضح أن علامات الحماسة والانتظار كانت واضحة على كل من الأميرة ديانا وكينيدي، الذي كان قد نال لقب الرجل الأكثر جاذبية في العالم قبل ذلك اللقاء بأعوام قليلة، عندما التقيا لتناول القهوة في الجناح الخاص بالأميرة داخل الفندق النيويوركي.

ورغم أن أميرة ويلز رفضت العرض المباشر بالظهور على غلاف العدد الأول للمجلة الصاعدة، إلا أنها تركت الباب موارباً بإبلاغه أنها قد تعيد النظر في الأمر وتوافق على الظهور في العدد الخمسين أو المئة من مجلة "جورج".

 وأضاف السكرتير الخاص أنه التمس جانباً من الضعف الإنساني والحاجة إلى الطمأنينة في شخصية كينيدي خلال ذلك الاجتماع، مؤكداً أن المحامي الشاب أظهر احتراماً كبيراً للأميرة، بينما نجحت هي في إزالة التوتر وجعله يشعر بالراحة الكاملة، لينتهي اللقاء بينهما بأجواء ودية ودافئة للغاية.

دوافع خفية وراء قبول الاجتماع

أشار جيفسون إلى وجود تفسيرين محتملين وراء قبول الأميرة ديانا عقد هذا اللقاء الخاص مع المحامي ورجل الأعمال الأمريكي، حيث يكمن السبب الأول في إعجابها الشديد بالطريقة التي يدير بها كينيدي حياته وصورته أمام وسائل الإعلام والشعب، إلى حد تعبيرها في حديث سابق مع محررين صحفيين عن أمنيتها في أن ينشأ ابنها الأكبر، الأمير ويليام، ويمتلك القدرة الذكية ذاتها في التعامل مع الأضواء والمسؤوليات العامة مستقبلاً.

ويتعلق التفسير الثاني برغبة الأميرة ديانا في إثارة غيرة دوقة يورك وسلفها سارة فيرغسون، إذ كان جون كينيدي الابن يمثل فتى الأحلام المفضل للشخصية المذكورة في تلك الحقبة الزمنية، مما جعل اللقاء يحمل أبعاداً عائلية وشخصية غير معلنة.

تفاصيل إضافية من كتاب حديث

تناولت الكاتبة كارولين هاليمان في كتابها الصادر حديثاً "آل كينيدي وآل ويندسور" تفاصيل مكملة عن المقترحات التي حملها كينيدي معه للأميرة، حيث تضمنت أفكار الغلاف تصويرها بقبعة ثلاثية القرن تشبه قبعات حرب الاستقلال الأمريكية، أو التقاط صورة لها في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين مع رفع النافذة جزئياً لتجسيد محاولاتها المستمرة لتفادي ملاحقات المصورين، وبيّنت المؤلفة أن سبب الرفض يعود لرغبة الأميرة في التأكد من نجاح المجلة تجارياً وجماهيرياً أولاً قبل المجازفة بوضع صورتها كواجهة عامة لها.

ولم يتسبب الرفض في أي ضغينة من جانب جون كينيدي الابن، بل نقلت المصادر أنه أخبر موظفي مكتبه فور عودته بابتسامة قائلة إنها رفضت العرض لكنها تمتلك قواماً مميزاً جداً، ويذكر أن مجلة "جورج" انطلقت في الأسواق عام 1995 واستمرت في الصدور حتى عام 2001.

بينما شهدت حياة الطرفين تحولات درامية لاحقة، حيث كانت ديانا متزوجة من الأمير تشارلز وأنجبا الأميرين ويليام وهاري قبل انفصالهما رسمياً عام 1996، لتفارق الحياة في حادث سير مأساوي بباريس عام 1997، بينما كان كينيدي يواعد كارولين بيسيت التي تزوجها عام 1996، قبل أن يلقيا حتفهما معاً في حادث سقوط طائرة عام 1999.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار