جمعية "بيت رفقا" تنشىء بيتاً للمسنين يؤمّن الحياة الكريمة

يفتتح ابوابه في شهر ايار / مايو المقبل

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 فبراير 2017 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
جمعية "بيت رفقا" تنشىء بيتاً للمسنين يؤمّن الحياة الكريمة

إنطلاقاً من إيمانها بأن المسنّ يحتاج إلى عناية خاصة ورعاية دائمة في مكان تتوفر فيه كافة عناصر الحياة الكريمة، أنشأت جمعية "بيت رفقا" التي لا تبغي الربح بيتاً للمسنيين سوف تتم إدارته من قبل كوادر متخصصة ليشكل نقلة نوعية في خدمة المسنين في لبنان والشرق الأوسط. تعمل الجمعية على تأمين الحياة اللائقة وسبل الراحة التي يستحقها كل مسن ليشعر أنه في بيته الثاني. 
وكما يدل اسمه، يقع"بيت رفقا" بمحاذاة مزار القديسة رفقا وقد تم بناؤه والتبرع به لصالح راهبات دير مار يوسف جربتا اللواتي يرافقن المسنين يومياً ويلبّين كافة احتياجاتهم الجسدية والروحية إلى جانب طاقم تمريضي وإداري من ذوي الخبرة والكفاءة.هو حضن لكل مسن ويهدف إلى تأمين أجواء يشعر فيها الجميع بدفء المنزل فيحصلون على الرعاية التي يستحقونها في هذا السن.
وتحدث السيد سليم الزير نائب رئيس جمعية "بيت رفقا" قائلا: " بيت رفقا" هو مكان تقبل فيه الأيادي التي ربت وسهرت وضحّت، هو مكان يسترد فيه جزء من الجميل بل الواجب بمبادلة أحبائنا حياة كريمة مستقلة ومريحة.يستحق المسن في لبنان أن يكرم على غرار الدول المتقدمة التي تضمن شيخوخة أبنائها فتكافئهم بعد سنوات من الخدمة بحياة لائقة تشعرهم بأنهم ما زالوا فاعلين غير مهمشين في المجتمع. ونحن بدورنا سعينا من خلال بنائنا لهذا المركز لتحقيق ذلك عسى أن يشكل نقطة إنطلاق وتحول في تفكير المجتمع اللبناني، فنضمن معا شيخوخة كريمة تؤمن للمسن الراحة في كنف عائلة تحبه وتكرمه."

جمعية "بيت رفقا" تنشىء بيتاً للمسنين يؤمّن الحياة الكريمة
تم تصميم"بيت رفقا" بشكل مدروس ما جعله قادرعلى تلبية كافة الإحتياجات الأساسية للمسن من عناية تمريضية متوفرة على مدار الساعة على يد ممرضين متخصصين وكفوئين إلى نظام صحي سليم توفره الوجبات الغذائية المعدة داخليا.ويتألف "بيت رفقا" المطل على بيئة طبيعية خضراء خلابة من 44 غرفة فردية ومزدوجة، مجهزة بالكامل  بوسائل التدفئة والتبريد والأسرّة المريحة إضافة إلى ثماني قاعات داخلية مخصصة للقاءات الإجتماعية والأنشطة الترفيهية. ولرعاية ومتابعة صحية أفضل، يضم المركز غرف للعلاجات الخاصة وأخرى للفحص الطبي ووحدة للعلاج الفيزيائي. كما وينعم المقيمون فيه بالهواء النقي الذي تؤمنه البيئة النظيفة المحيطة فضلا عن الأنشطة الرياضية التي تحثهم على الحركة والنشاط. 
وفضلاً عن هذا كله تجمع المحبة والألفة بين المسنين فيصبحون عائلة واحدة، يتبادلون خلال إقامتهم الآراء ويستمتعون بالأحاديث وجلسات التسلية والمرح فيشعرون بأنهم في منزلهم الثاني مظللين برعاية ومتابعة تامة على كافة المستويات.
"بيت رفقا" عنوان مناسب لكل مسن يستحق أن يكرَّم ويحظى بالعناية الخدماتية والصحية اللازمة هو الذي أمضى سنوات عمره بخدمة من حوله وإحاطتهم بالرعاية والإهتمام. المسن كالطفل يحتاج ليد تعينه وقلب يحبه وأذن تسمعه وعين تسهر عليه هو بركة في المجتمع لا بد من تكريمه وتأمين أدنى حقوقه من عيش لائق وكريم.
 

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار