أحدث الطرق لمحاربة البدانة والسمنة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 27 فبراير 2013 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
أحدث الطرق لمحاربة البدانة والسمنة
مقالات ذات صلة
أسباب نقص الوزن
رجيم الصيام المعكوس
رجيم مرضى خمول الغدة الدرقية
تشكل البدانة أهم أسباب نسبة مرتفعة من الامراض إن لم نقل انها سبب لجميع الامراض. ما هو تعريف البدانة؟ ما أهم أسبابها؟ متى نلجأ للعمليات الجراحية كحلّ لهذه المشكلة؟ وما هي أنواع هذه العمليات وأفضلها؟
 
حدّدت منظمة الصحة العالمية البدانة بزيادة مؤشر كتلة الوزن عن 30 كغ/م2. نحصل على هذا المؤشر من خلال عملية حسابية بسيطة يتم من خلال قسمة الوزن (كغ) على الطول (م2). BMI= weight (kg)/ height (m2) فإذا كان وزنك 120كغ وطولك 1.75 م فمؤشر كتلة الوزن لديك 39.18. إذاً، أنت تعاني من البدانة. لم نعد نتوقف فقط عند هذا المؤشر حديثاً، بل نبحث عما هو أعمق وأكثر تأثيراً بالصحة: نسبة الدهون في جسم الانسان، منطقة تواجد هذه الدهون (في البطن أو على الاوراك)، وما هي نسبة الدهون الباطنية.(visceral fat)
تعتبر أسباب البدانة عديدة منها وراثي، مرضي كـ(افرازات الغدد غير المنتظمة) ومتصل بحياتنا اليومية كـ(تناول كميات مرتفعة ونوعية سيئة من الطعام وقلة الحركة).
 
يبدأ العلاج بالحلول الجراحية لمشكلة البدانة بعد التأكد من أن المريض قد اتبع حميات غذاية منحفة عدة بإشراف اختصاصيّ التغذية مع ممارسة الرياضة دون أن ينجح بخسارة الوزن. كما يتم اللجوء الى هذه العمليات عند من يعاني من البدانة مع إحدى المشاكل التالية: ارتفاع في ضغط الدم، ارتفاع في نسبة السكر أو مشاكل المفاصل أو التنفس أو مشاكل في الشرايين.
تلعب اختصاصية التغذية دوراً مهماً جداً حتى في حال اللجوء الى الحلول الجراحية. فهي من يتابع المريض قبل وبعد اجراء هذه العمليات ويرشده الى المأكولات التي يحتاجها في كل مرحلة. كما انها تتابع خسارة الوزن وتجد الحلول الامثل للمشاكل الغذائية التي قد يواجهها.
وتقسم العمليات الجراحية الى قسمين: القسم الاول يرتكز على تصغير المعدة وبالتالي يرغم المريض على تناول كميات اقل من الطعام. ويقوم القسم الثاني على تحويل المعدة او المصران ما يساعد في تخفيض نسبة امتصاص المأكولات.
 
كما تقسَم عمليات تصغير المعدة الى اربعة أجزاء: البالون داخل المعدة Gastric Balloon، الحلقة حول المعدة Gastric Band، عملية قص المعدة Gastric sleeve ، إن هذه العمليات جيَدة وتؤدي الى تخفيض الوزن لغاية 30 الى 40% من الوزن الزائد خلال سنة، ولكن بعض المخاطر والاشتراكات جعلت منها دقيقة الاستعمال. أما الجزء الرابع فيعتبر الاحدث والاقل عوارض جانبية من خلال عملية طي المعدةGastric Plication .
تختصر عمليات التحويل باثنين: تحويل المعدة Gastric Bypass وتحويل المصران Duodenal Switch. كما هناك مجموعة اخرى من العمليات غير المنتشرة عالمياً.
 
يتم اختيار نوع العملية المناسبة لكل مريض بالتعاون بين اختصاصية التغذية والجسم الطبي.
في هذا الإطار، أكدت منظمة ASMBS التي تعنى بهذا الموضوع في كانون الاول 2012 فعالية عمليات تصغير المعدة عندما يكون مؤشر البدانة ما بين الثلاثين والخمسين. كما تدنى الحد الادنى لمؤشر كتلة الوزن الذي يسمح به باجراء عمليات تصغير المعدة نظراً الى فعاليتها على الوزن الزائد وقلة مضاعفاتها عندما تجرى في العيادات المتخصصة.
أما عمليات التحويل فتتوجه الى من لديه مؤشر بدانة يزيد عن الخمسين. واذا كان خطر هذه العمليات كبيراً نبدأ في مرحلة اولى بتصغير المعدة. ويتم في مرحلة لاحقة بعد مرور سنة اللجوء الى عمليات التحويل.
 
اذاً، تعتبر عملية تصغير المعدة في جميع الاحوال البداية. وأظهرت الخبرة أن عملية تصغير المعدة عبر الحلقة مفيدة ولكنها تؤدي الى نسبة قليلة من خسارة الوزن ويستوجب استبدالها مع الوقت. هناك اتجاه عالمي للحد من اجراء هذه العملية. ويوجد اليوم حلَان بديلان وهما قص او طي المعدة. تعتبر نتائج طي المعدة مثالية ومخاطرها قليلة جداً لانه لا يتم استئصال اي جزء من المعدة ولا تغيير مسار الاكل في الجهاز الهضمي. وتجرى أغالبية الدراسات في أميركا وبعض بلدان أوروبا الحديثة على هذا النوع من الجراحات.
 
نصيحة: لكل من يوافي شروط اللجوء الى العمليات الجراحية بالتوجه نحو هذه التقنية (طي المعدة) حيث انها تساعد على تصغير سعة المعدة بوضع عدة قطب جراحية على جدار المعدة وتصبح سعتها 50 الى 75 ملل.
 
أهمية الرياضة 
من منّا لا يعاني مرض العصر (الضغط النفسي)، لذا تعتبر الرياضة هي الحل الأنسب. نضيف الى ذلك فوائد الرياضة للعمل الدماغي اجمالا كالذاكرة والقدرة على اتخاذ القرارات. وهي تشكل دواءً طبيعياً للتعاسة من خلال افراز مادة الاندورفين ما يخفض ايضاً خطر الاصابة بمرض الالزهايمر. أما من يعاني زيادة وزن بسبب قلة الحركة في الحياة اليومية، مرض ترقق العظام والارق فتعتبر ممارسة الرياضة بشكل منتظم الحلّ الوحيد للتخلص من تلك المشاكل.
 
أعجبك هذا المقال؟للمزيد من مقالات الصحة والرشاقة على بريدك اشترك بنشرة ليالينا الإلكترونية