الزوجة النكدية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 12 يونيو 2020
الزوجة النكدية
مقالات ذات صلة
اسباب البرود عند النساء وطرق علاجه
كلام رومانسي قوليه لزوجك عندما تخطئين
أسباب عدم اعتذار الزوج لزوجته

العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تشوبها الكثير من اللحظات الجميلة واللحظات المتعبة واللحظات الصعبة، فهي علاقة رخاء وشقاء، وما إن جاءت فترات الشقاء على الأزواج أن تتحلى بالحكمة والصبر للخروج من هذه الأزمات بأقل الخسائر. هنا سنستعرض أحد المشاكل التي يُعاني منها الأزواج في فترةٍ ما في الحياة، ألا وهي الزوجة النكدية، وسنقدم حلولاً فعّالة للتخلص من هذه المشكلة.

الزوجة النكدية:

مع تراكم ضغوط الحياة والمسؤوليات على المرأة من عمل وحياة زوجية خصوصاً إن كان لديها أطفال يحتاجون إلى عناية يومية وبتفاصيل صغيرة ودقيقة تكون مرهقة لها مع ضغوط عملها أو مسؤولياتها تجاه زوجها وعائلتها والمجتمع، تُصبح الزوجة نكدية، ولا ترى في الحياة الزوجية إلا المتاعب والمشاكل. وهنا يتعثر الحال بين الأزواج، حيث الزوجة النكدية هي الزوجة التي لا يطيق الرجل أن يمكث معها أبداً، لذا عليك عزيزي التحلي بالصبر في هذه الفترة ومراعاة الضغوط التي تعانيها زوجتك وتحاول التعامل معها بكثي من الصبر والحب، وعليك أنتِ عزيزتي أن تشاركي زوجكِ همومك الصغيرة وتوزعي المسؤوليات بينكما لتتخلصي من الصفات النكدية التي تنزع الصحة والمتعة من أي علاقة.

صفات الزوجة النكدية:

تحمل الزوجة النكدية العديد من الصفات المزعجة، والتي تتمثل بما يلي:

  • النقد المستمر، فالزوجة النكدية تتلفظ دائماً بعبارات ناقدة وبألفاظ مؤلمة تتسبب انزعاج زوجها.
  • الاستهزاء والتحقير، ويكون ذلك لأسباب مختلفة كالفقر، أو الشهادات العلمية، أو المكانة الاجتماعية أو البيئة أو الثقافة.
  • الشك المستمر، فالزوجة النكدية لا تلتمس أي أعذار لزوجها في أخطائه أو عند غيابه، وعادةً ما تلجأ للشك فيه وبمصداقيته عند حدوث أي مشكلة.
  • عدم الرضا، وهي الصفة التي تجعل من الحياة نكدة وضنكة، حيث أن الزوجة النكدية لا يرضيها مهما قدمت إليها من مشاعر وهدايا ومتطلبات، فهي تنظر دائماً للأكثر.
  • عدم القدرة على التواصل والحوار، فهي لا تستطيع بناء حوار بينها وبين زوجها لتتوصل فيه إلى نقطة مشتركة أو حل لمشكلة ما، فيكون الحوار معها ضوضائياً، قائم على البكاء والشتم والكذب وفرض الرأي.
  • تنسى الزوجة النكدية الحقوق التي عليها وواجباتها كالاعتناء بمظهرها وزوجها، وتتذكر غالباً الواجبات المفروضة على زوجها.
  • المزاج المتقلب، والعصبية الزائدة، حيث تغضب الزوجة النكدية من أي مشكلة صغيرة، وتُعطيها أكبر من حجمها، كما أنها سريع التقلب في أفكارها ومزاجها، حتى وإن غابت الأسباب التي تستدعي ذلك.
  • البكاء، ويكون ذلك بعد موقف عصبي أو عند الشجار أو حتى النقاش في أمرٍ ما، ظناً منها أنها تكسب الحوار والنتيجة لصالحها بهذه الطريقة.

كيفية التعامل مع الزوجة النكدية:

على الزوج التعامل بطريقة حذرة مع الزوجة النكدية، ويكون ذلك كما يلي:

  • عليك كزوج أن تفهم طبيعة زوجتك أولاً، وما قد يزعجها، لإزالة جميع الأمور المزعجة والتمتع بحياة زوجية صحية، فالزوجة النكدية عبارة عن قنبلة سريعة الانفجار، وفتيلتها هي الأمور المزعجة لها، لذا حاول معرفة هذه الأمور وتخلص منها.
  • عليك أن تتحلى بكثير من الصبر، قالصبر هو من يجعلكما تتجاوزا المواقف العصبية، وتزيلا تأثيرها على حياتكم الزوجية، وإن لم تفعل ذلك فسيتضخم الخلاف، وتكبر المشاكل، وقد يؤدي ذلك إلى إنهاء العلاقة بينكما.
  • الجأ إلى الانفصال المؤقت عن زوجتك إذا تصاعدت المشاكل وكبرت لفترة معينة، وعندما تعودان، حاول مناقشة الأمور والأفكار والسلوكيات المثيرة للمتاعب في علاقتكما لتتوصلا إلى حل يُرضيكما ويُعيد لكما الحياة الصحية من جديد.
  • حاول أن تعامل زوجتك بالحنية والطيبة وحسن النية والصبر، حتى تنتهي فترة النكد التي تعاني منها.
  • تحدث مع زوجتك بصوت منخفض عند نقاش أي موضوع بينكما، وتعود على رسم الابتسامة على وجهك عند الحديث معها، فالسلوك الحسن معدي أيضاً.
  • قدم لزوجتك الهدايا الرمزية من حينٍ لآخر، وعبّر لها عن مدى تقديرك لها ولجهودها في المنزل، حتى يترك ذلك أثراً طيباً في نفس زوجتك، الأمر الذي سيغير طباعها النكدية مع الوقت.
  • إن كانت زوجتك لا تعمل، ففكر لها بعمل بسيط يُمكنها من خلاله ملء وقتها والتفكير بأمور أخرى في الحياة، فهذا سيخفف من حدة التوتر بينكما.

في الختام... العلاقة بين الزوجين يجب أن تكون قائمة على الحب والاحترام  والتفاهم والكثير الكثير من الصبر، وما إن واجهت مشكلة الزوجة النكدية فهذا يتطلب منك كزوج احتواء هذه الفترة ومحاولة الخروج منها بأقل الأضرار بالحب والحنان والصبر والنقاش.