تقشير الشفايف بالليزر

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 يناير 2023
تقشير الشفايف بالليزر
مقالات ذات صلة
خطوات تقشير الشفايف بالملح
تقشير الوجه بالليزر
تقشير الشفايف السوداء والداكنة

تعتبر الشفاه المتوردة الصحية من الأمور الجمالية التي تسعى جميع النساء للحصول عليها، ويعد ترطيب الشفاه بشكل منتظم من الأمور الضرورية لمنع تشققها وجفافها، إلا أن التعرض للعديد من العوامل يؤثر على جمال الشفاه سلباً، وتلجأ الكثيرات إلى إجراء عملية تقشير الشفايف بالليزر، وهذا ما سنتحدث عنه خلال هذا المقال.

ما هي عملية تقشير الشفايف بالليزر؟

تتعرض الشفايف إلى أشعة الشمس والكثير من الأمور التي تضرها، ويعد تقشير الشفايف بالليزر أفضل علاج للتخلص من مشاكل الشفايف، والليزر عبارة عن أشعة يتم تركيزها على الشفايف وتعمل على تدمير الطبقات السطحية الميتة بشكل دقيق على الشفايف 

يعمل الليزر على تقشير الشفايف ويساهم في جعلها متوردة والتخلص من التشققات والجلد المتقشر الذي يحدث نتيجة تفاوت لون الشفاه وجفافها.

يساعد تقشير الشفايف بالليزر على تجديد الخلايا وجعل الشفاه أكثر حيوية، وقد جاءت تقنية تقشير الشفايف بالليزر من عملية تقشير البشرة بالليزر، حيث تستخدم أداة أو آلة الليزر الخاصة بالشفايف التي تختلف عن أداة الليزر لتقشير الجلد في هذا الإجراء، وتُصدر هذه الأداة أشعة يتم تمريرها على سطح البشرة ولا تحتاج أكثر من 15 دقيقة، كما أنها لا تسبب ألماً.

عادةً لا يسبب تقشير الشفايف بالليزر أي آثار جانبية لكن من الضروري جداً أن يتم إجراء العملية على يد طبيب مختص يمتلك خبرة كافية في هذا المجال، وبعد إجراء العملية تظهر النتائج وتكون واضحة في نضارة الشفاه وتوردها، ويستمر مفعول تقشير الشفايف بالليزر لفترة طويلة. [1]

طريقة تقشير الشفايف بالليزر

تعتبر عملية تقشير الشفايف بالليزر آمنة تماماً وغير جراحية ولا تسبب ألماً، حيث يتم استخدام ليزر لتفتيح لون الشفايف الداكنة بجهاز خاص بها، وخلال ما يلي سنذكر كيفية إجراء جلسة تقشير الشفايف بالليزر:

  1. تحقن الشفايف بمخدر موضعي قبل البدء بالعملية.
  2. يُسلط الطبيب أشعة الليزر باستخدام جهاز ذي دقة ليزر ثاني أكسيد الكربون المتطور على الشفايف لفترة تستمر ما بين ثلاث إلى خمسُ دقائق حتى يتم تقشير الطبقة العليا من الجلد (المتضررة) وتسخين وتبخير خلايا الجلد السطحية دون أن تصل الأشعة لمستويات عميقة، ثم تظهر طبقة جلدية جديدة وذلك لأن الليزر يعمل على تحفيز إنتاج مادة الكولاجين المفرزة مما يمنح الشفايف ملمساً ناعماً وتكون أكثر شباباً ونضارة.
  3. بعد انتهاء الجلسة تشعر المريضة بالقليل من الألم الذي يختفي في غضون ستة إلى سبعة أيام، كما يظهر احمرار على الشفايف ومن المفترض أن يزول بشكل تدريجي بعد شهر واحد من الجلسة.
  4. تحتاج عملية تقشير الشفايف بالليزر إلى أربع أو ست جلسات وبين كل جلسة ستة أسابيع. [2]

تعليمات يجب اتباعها بعد عملية تقشير الشفايف بالليزر

يجب التقيد باتباع تعليمات الطبيب بعد الخضوع لجلسات تقشير الشفايف بالليزر التي سنذكرها فيما يلي:

  • يجب غسل الشفايف بالماء البارد عدة مرات في اليوم وذلك للتخلص من القشور التي قد تظهر بعد العملية ولمنع العدوى.
  • يمنع من استخدام الصابون المركب.
  • الامتناع عن التعرض لأشعة الشمس فالجلد الجديد يكون أكثر عرضة للتلف الناتج عن أشعة الشمس.
  • شرب الماء بكثرة بما لا يقل عن ثمانية أكواب في اليوم والحرص على تناول وجبات غنية بالعناصر الغذائية وذلك لمنع ظهور علامات الشيخوخة مثل الخطوط الرفيعة التي تظهر على الشفايف وتسبب ارتخاء الجلد مما يؤثر على شبابها وجمالها.
  • في حال استمر احمرار الشفايف لأكثر من شهر يجب زيارة الطبيب المعالج على الفور. [3]

ما بعد عملية تقشير الشفايف بالليزر

بعد انتهاء جلسة تقشير الشفايف بالليزر يتوقع حصول ما يلي:

  • من الطبيعي أن تتورم الشفايف التي تعرضت لأشعة الليزر.
  • تبدأ الشفايف بالتورد تدريجياً خلال أسبوع من انتهاء الجلسة.
  • للحصول على النتيجة المطلوبة من درجة الشفايف المتوردة يجب الانتظار عدة أسابيع. [1]

مميزات تقنية تقشير الشفايف بالليزر

تساهم تقنية تقشير الشفايف على تخليص البشرة من خلايا الجلد الميتة المتراكمة مما يساعد في الحصول على شفايف متوردة، وهناك العديد من المميزات الأخرى لهذه التقنية سنذكرها فيما يأتي:

  • يستمر مفعول تقنية تقشير الشفايف بالليزر لفترة طويلة تمتد لسنوات.
  • تمنح الشفايف مظهراً أكثر شباباً وحيوية بوقت قصير لذلك فإن النتيجة التي تحصل عليها المريضة غالباً ما تكون مرضية.
  • تحتاج عملية تقشير الشفايف بالليزر إلى جلسة واحدة حتى تحصل المريضة على النتائج المرجوة على عكس تقنية توريد الشفايف التي تحتاج إلى عدة جلسات.
  • تعالج تقشر الشفايف وتشققها وجفافها مما يساهم في تتورد الشفايف وجعلها صحية أكثر.
  • تكوين طبقة جلد علوية جديدة مما يزيد من رطوبتها.
  • يمنح اللون المتورد للشفايف مظهراً أكثر امتلاءً للشفايف على الرغم من أن هذه العملية لا تعمل على تكبير الشفايف.
  • تساعد تقنية تقشير الشفايف بالليزر على زيادة إنتاج الكولاجين وتحفيز الدورة الدموية مما يساهم في التخلص من شيخوخة الشفاه الذي يحدث نتيجة التقدم في السن.
  • يعمل تقشير الشفايف بالليزر على تقليل البقع الداكنة والتصبغات عن الشفاه. [4]

عيوب تقنية تقشير الشفايف بالليزر

كما هو الحال في العديد من التقنيات التجميلية فإن لتقنية تقشير الشفايف بعض العيوب التي سنتعرف عليها فيما يلي:

  • أكدت العديد من الدراسات بأن تقنية الفينول بيكر لتقشير بشرة الشفايف وإنتاج خلايا جديدة أفضل من تقنية تقشير الشفايف بالليزر.
  • تسبب تقنية تقشير الشفايف احمرار قد يدوم لبضعة أشهر.
  • تحتاج العملية إلى إجرائها مرة أخرى بعد مرور عدة سنوات فإن نتائجها غير دائمة.
  • تعتبر تقنية تقشير الشفايف بالليزر آمنة عموماً إلا أن العملية لا تخلو من بعض الأضرار عندما يتم إجراؤها على يد طبيب لا يمتلك خبرة كافية وغير مؤهل للقيام بالعملية ولا يمتلك رخصة مما قد يسبب تشوه الشفايف وحدوث حروق وندوب. [4]

المخاطر والمضاعفات المحتملة لعمليات تقشير الشفايف بالليزر

قد تسبب عملية تقشير الشفايف بالليزر بعض المضاعفات المحتملة التي سنوردها فيما يلي:

  • قد تسبب أشعة الليزر بدرجة عالية أثناء تسليط الأشعة على الشفايف أكثر من المطلوب احتراق البشرة وبالتالي تكون هناك مخاطر.
  • قد يؤدي تعريض الشفايف لأشعة الليزر لفترة أطول من المفترض حدوث بقع داكنة أو تفاوت لون الشفايف.
  • تصبح الشفايف أكثر حساسية بعد العملية لذلك يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس التي تؤدي إلى التهابات واحمرار الشفايف بسبب حساسيتها من أشعة الشمس. [1]

نصائح للحفاظ على نتائج تقشير الشفايف بالليزر

يجب اتباع التعليمات الآتية لضمان الحفاظ على النتائج بعد العملية:

  • يجب تقشير الشفايف بعد عملية تقشيرها بالليزر وبعد استشارة الطبيب بمقشر طبيعي مرة أسبوعياً إذ يمكن استخدام وصفة العسل والليمون بتدليك الشفايف بلطف بواسطة أطراف الأصابع لمدة خمس دقائق ثم يتم غسلها بالماء الدافئ.
  • من الضروري جداً استخدام كريم واقٍ من أشعة الشمس الخاص بالشفايف كما يطبق على الوجه والرقبة في حال التعرض لأشعة الشمس.
  • استخدام مستحضرات الشفايف التي تحتوي على الريتينول والتي تقاوم علامات الشيخوخة وتمنع التشققات والتجاعيد المحيطة بالشفايف.
  • يجب الحفاظ على رطوبة الشفايف وتنشيط الخلايا من خلال شرب الكثير من الماء. [3]

تعرفنا خلال هذا المقال على تقنية تقشير الشفايف بالليزر، يُفضل أن يتم تطبيق الجلسات عند طبيب خبير في استخدام الليزر ليكون على دراية كافية بمقدار أشعة الليزر الواجب تسليطها على الشفايف حتى تتم عملية التقشير بنجاح دون مضاعفات.

  1. أ ب ت "Laser Treatment for Sun Damaged Lips" ، منشور على موقع asec
  2. "Laser resurfacing" ، منشور على موقع mayoclinic
  3. أ ب "Post-Operative Instructions for Laser Resurfacing" ، منشور على موقع nwvalleyoralandfacialsurgery
  4. أ ب "Pros and Cons of Laser Skin Resurfacing" ، منشور على موقع cascadeface