سرطان الثدي عند المرضع

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 أكتوبر 2020
سرطان الثدي عند المرضع
مقالات ذات صلة
فيديو: لماذا يختلف سرطان الثدي عن أي مرض آخر ويُخيف النساء بهذا الشكل؟
فيديو: كيفية التعامل مع مريضة سرطان الثدي؟ هذه الأخطاء يجب تجنبها
ترميم الثدي

إن ظهور الكتل في الثدي عند المرضع يمكن أن يثير قلقها، ولكن في الحقيقة تتعرض النساء لظهور كتل وأكياس أثناء فترة الرضاعة، وهي أورام غدد ليفية وأكياس ممتلئة بالحليب وهي غالباً ما تكون متحركة وذات ملمس ناعم وشكل دائري، وبالتالي لا تشخص على أنها سرطان الثدي عند المرضع، فالكتل السرطانية تختلف بأنها صلبة وغير متحركة وات شكل غير منتظم.

أعراض سرطان الثدي عند المرضع:

ليس من الضروري أن تكون أول علامات سرطان الثدي هي ظهور كتلة، فهناك مجموعة من علامات سرطان الثدي عند المرضع يمكن أن تسبق ظهور كتل أو أورام ملموسة:

  • ألم مستمر لا يزول.
  • تفريغ الحلمة أو الخراج.
  • تغيّرات في حجم أو شكل ومظهر الثدي.
  • تغيّر لون الثدي واحمراره أو ظهوره بلون داكن مائل للسواد.
  • دفء الثدي وتورمه.
  • ظهور طفح جلدي يسبب الحكة أو الألم حول الحلمة. [1]

تشخيص سرطان الثدي عند المرضع:

لا يعتبر سرطان الثدي مرضاً شائعاً لدى المرضعات، إذ تشكل نسبة النساء اللواتي يصبن به في فترة الرضاعة 3% فقط، وعليه تُعد هذه واحدة من فوائد الرضاعة الطبيعية للمرأة، عند اشتباه طبيبكِ باحتمالية وجود سرطان في الثدي فإنه يمكن أن يشخص الحالة باستخدام الطرق التالية:

  • التصوير الشعاعي للثدي أو الموجات فوق الصوتية، حيث توفر هذه الطرق صوراً للورم توضح للطبيب إذا كان الورم مشبوهاً.
  • الخزعة، وهي طريقة يتم فيها سحب عينة من الورم لاختبارها وتحديد نوع الخلايا، وهذه الطريقة تكون في حال لم تظهر الصور الشعاعية نتيجة حتمية حول حالة الورم. [1]

مراحل سرطان الثدي عند المرضع:

تعتبر الرضاعة الطبيعية واحدة من عوامل حماية الأم وتقليل فرص إصابتها بسرطان الثدي، وفيما يتعلق بتحديد مرحلة المرض فهي تفيد لتحديد طريقة العلاج المناسبة لها، حيث تشمل مراحل سرطان الثدي:

  • المرحلة صفر: وهي مرحلة مبكرة جداً من السرطان، حيث يكون موضعي وغير غازي ( لا يغزو أو ينتشر لمناطق أخرى في الثدي)، وغالباً ما يتواجد في بطانة القنوات الحليبية، وهو قابل للتعافي بنسبة 100%.
  • المرحلة 1: في هذه المرحلة يكون حجم الوزم أقل من 2 سم، ولا ينتشر إلى المناطق المحيطة به، بما فيها العقد اللمفاوية، إلا أن الخلايا السرطانية في هذه المرحلة تتسم بأنها غازية (أي أنها تغزو وتنتشر إلى أنسجة الثدي المحيطة بها.
  • المرحلة 2: في هذه المرحلة يكون حجم الورم ما بين 2-5 سم، وهو ينتشر إلى العقد اللمفاوية في مناطق الإبطين، ولا يوجد أي مؤشرات على انتشار المرض إلى خلايا أخرى في هذه المرحلة.
  • المرحلة 3: يصنف السرطان في هذه المرحلة على أنها متقدم موضعياً، وذلك لانتشاره إلى العقد اللمفاوية في الإبطين وكذلك إلى خلايا جلد الصدر، ويتراوح حجم الورم فيها ما بين 2-5 سم، ولا ينتشر إلى باقي مناطق الجسم.
  • المرحلة 4: وهي مرحلة متقدمة من المرض ويكون فيها السرطان غازي، أي أنه ينتشر إلى مناطق الجسم الأخرى وقد يصل إلى أعضاء بعيدة عن الثدي والعقد اللمفاوية المحيطة به، حيث تعتبر أكثر الأعضاء التي ينتشر لها سرطان الثدي في هذه المرحلة عادةً هي الكبد والرئتين والدماغ والعظام، والعقد اللمفاوية البعيدة عن الثدي. [2] [3]

مدة انتشار سرطان الثدي:

لا يوجد مدة محددة وفقاً لإطار زمني معروف وواضح لانتشار سرطان الثدي الخبيث، لأن الأمر مختلف لكل شخص وعلى حسب طبيعة جسمه، ولكن تعتبر مراحل السرطان وهي التي تُحدد من التشخيص الطبي هي المرجع في معرفة سرعة انتشار المرض، فكما أشرنا في البند السابق تعتبر المرحلة الثالثة هي البداية في انتشار المرض للخلايا المحيطة بالورم داخل الثدي وعلى جلده، بينما تكون المرحلة الرابعة هي مرحلة الانتشار إلى أعضاء الجسم الأخرى.

علاج سرطان الثدي عند المرضع:

يمكن أن يتم علاج سرطان الثدي بعدة طرق ممكنة في فترة الرضاعة:

  • الجراحة: تعتبر من الطرق المناسبة لاستئصال الورم في هذه الفترة، حيث يمكن للمرضع أن تكمل الرضاعة الطبيعية قبل وبعد الجراحة، ولكن يجب أن يكون ذلك متناسباً مع الإجراء الجراحي وعليه يتم استشارة الطبيب.
  • العلاج بالإشعاع وفي هذه الحالة يمكن أن يقل إنتاج الحليب في الثدي أو لا ينتجه بشكل كامل، لذا فهي طريقة ستؤثر على جودة الرضاعة، ولكن يمكن أن تستمري في الرضاعة خلال هذا العلاج، وهذا يعود لمدة تأثيره عليكِ، الكثير من النساء يرضعن أطفالهن من الثدي غير المصاب فقط.
  • العلاج الكيميائي هو الطريقة الثالثة والتي لا يمكنكِ الاستمرار في إرضاع طفلكِ خلالها، فيمكن أن تؤثر الأدوية الكيميائية عليه. [1]

إن نسبة الإصاب بسرطان الثدي عند المرضع متدنية جداً ولا تتجاوز 3%، حيث تعتبر الرضاعة الطبيعية واحدة من وسائل حماية الأم من المرض.